ناجي بن داوود الحرز
المقالات الأكثر قراءة في هذا العدد
المقالات الأكثر قراءة
استبيان
تعددت النصوص والمواثيق الدولية والإقليمية، التي توضح حقوق الإنسان، وتتالت الإعلانات من مختلف المواقع الأيدلوجية والثقافية والسياسية، التي تبرز رؤيتها وتصورها لشرعة حقوق الإنسان. ولكن وفي مقابل هذا التعدد والتتالي. [التفاصيل]
المراكز العلمية تتغير من عصر إلى عصر، ومن جيل إلى جيل، وذلك تبعاً للظروف العلمية والثقافية والدينية في كل منطقة، وفي هذه الحقبة من التاريخ الأحسائي (1210 – 1241هـ) أيضاً نجد أن هناك مراكزَ جديدةً لم تكن معهودةً؛ قد تشكلت، وهناك مراكز قد خبا منها الوهج العلمي لسبب أو لآخر، إلا أنه تبقى الأحساء منطقة تصارع من أجل بقاء الحركة العلمية حية ومتنامية رغم الانحدار الكبير بين المرحلتين السابقة والحالية. [التفاصيل]
قدم أستاذي الدكتور أحمد الزيلعي بحثاً قيِّماً بعنوان: “مسكوكات ذهبية جنابية ضرب بلاد الشام (361-367هـ/971 - 978م) محفوظة بمؤسسة النقد العربي السعودي بالرياض، وذلك “في المؤتمر الدولي الخامس لتاريخ بلاد الشام، وكان، بحقٍّ، مصدرًا محفزًا لبحثي هذا الذي أعتبره استكمالاً لما بدأه الدكتور الزيلعي، نظراً لما استجد في الساحة بظهور بعض المسكوكات في المزادات، والمؤسسات العلمية، ولدى مقتني المسكوكات، وهنا أعتذر لوضع المعلومات الخاصة بقطع المزادات في المتن، وإن كانت، في الغالب، لا يُعتدُّ بها في الدراسات العلمية، لكن ارتأيت وضعها للفائدة. [التفاصيل]
في أولى حلقات هذا البحث، عرضت وجهة نظر متواضعة تتشك في صدق بلجريف في ادعائه دخول الجزيرة العربية، متهمًا إياه بأنه ربما اقتبس فكرة الرحلة من مذكرات الرحالة الفرنسي «لاسكاريس» المفقودة، مستندًا إلى وجود مشتركات وملامح شديدة الوضوح بين وقائع الرحلتين، سواء في الشخوص أو الحوادث الواردة في مذكرات «فتح الله الصائغ»، رفيق «لاسكاريس» في رحلته، ورحلة بلجريف، حتى إنك لواجِدٌ في الرحلتين ما اصطلح على تسميته - في النقد القديم - بالسرقة الأدبية، أو (التناص) في النقد الحديث. [التفاصيل]
غموض قول الحارث بن حلزة قال الحارث بن حِـلِّـزَة اليشكري: إذ رفعنا الجمال من سَعَف البحـ ـرين سيراً حتى نهاها الحِساء [التفاصيل]
من وحي (شاطيء اليباب) أولئك يغيبون [التفاصيل]
رحَلَ الأحبَّةُ، يا جُفونُ، فهاتي  علَّ الدموعَ تُدِيلُ من حسراتي [التفاصيل]
أرسل إليَّ أبياتًا من قصيدة ابن زريق البغدادي كي يستدر عاطفتي بعدما هجرته، فأرسلت إليه هذه القصيدة. [التفاصيل]
تبقى وحيداً في الحياة ومثقلاً بهموم شعبٍ قد نسوك دهورا [التفاصيل]
يقدم المؤلف لنا دراسة وثائقية لعائلة الجشي الأسرة التي نبغ منها علماء وأدباء وشخصيات تميزت في كثير من المجالات العلمية، يطلعنا المؤلف بدراسته لتلك الأسرة التي انتشرت بالقطيف والبحرين، وكان جل اعتماده على الوثائق لما لها من أهمية بالغة في صحة ودقة المعلومات، ومصداقيتها العالية. استعان المؤلف ببعض الكتب المطبوعة لاستكمال بعض النواقص. [التفاصيل]
لم يعد ينظر إلى النص الشعري المعاصر على أنه شكل ومضمون، ولم يعد يصنف ضمن أطر نظرية وفكرية تخرجه من إطار الفن بقوانينه -التي تتعالى أحياناً على الواقع- إلى أطر أخرى تأخذ منه أكثر مما تعطي، وذلك لأن التطور الكبير الذي لحق بالنص، وبكل ما يتصل به من آليات أحدث فيه نوعاً من الاستقلالية عن مجرد التركيز على إشكاليات ربَّما يكون وجودها عبئاً عليه، بل وأصبح تراسل الحواس البشرية، وتلاقيها من الأسباب المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار ونحن نتعامل مع النص الحديث، حيث تتصل هذه الحداثة بعاملين مؤثرين من جماليات النص الشعري على وجه الخصوص: [التفاصيل]
علي بن الشيخ واصل الدّنْدن، من مواليد مدينة المبرّز بالأحساء عام 1407هـ. [التفاصيل]
(المجموعة الثانية): من مجموعة الحاج جعفر آل مرار مجموعة من المخطوط أصلية بحوزة الحاج جعفر آل مرار – اطلعت على صور منها لدى الأستاذ عبد الغني العرفات، [التفاصيل]
لم يخطر ببالي يوما أنني سأمسك القلم وأكتب عن والدي، أو بالأحرى عن روح والدي رحمه الله، وماذا عساي أن أكتب؟ [التفاصيل]
كان أول لقاء تعارف بيني والمرحوم الأستاذ عبدالرحمن المنصور في أوائل عام 1974م في الرياض حيث كنت أعمل كمساعد لمدير إدارة التشغيل الهاتفي بالإدارة العامة للهاتف السعودي بالرياض. [التفاصيل]
ما هي المشكلة الاجتماعية؟ ما هي المشاكل التي يواجهها شبابنا هذه الأيام؟ وهل تتشابه هذه المشكلات مع مشكلات الشباب في بقية العالم العربي؟ وما هي الطريقة للاطلاع على هذه المشكلات؟ هذه الأسئلة وغيرها هي محور البحث والنقاش الذي دار بيني وبين مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية بمدرسة النجاح الثانوية بالقطيف في الفترة من 3-10/10/1427هـ. [التفاصيل]
يقسِّم الغذامي في كتابه الذكي (الكتابة ضد الكتابة) حضور المرأة في الشعر السعودي المعاصر إلى ثلاثة أنواع، تمثل التطور الذي مر به الشعر السعودي في معالجته لموضوع المرأة. النوع الأول هو المرأة/الموت: وفيه تكون المرأة محصورةً في جسدها، مسلوبة الإرادة وواقعة تحت سلطة القبيلة المتمثلة في الأب أو الزوج أو القبر الذي يرادف الستر والحجب في حياتها قبل أن تُحجب بالتراب في مماتها. وهذا النوع من الحضور للمرأة في الشعر هو النوع المسيطر في النصوص التراثية أو النصوص المعاصرة المتأثرة بالتراث، والتي نطلق عليها عادةً النصوص الكلاسيكية أو التقليدية [التفاصيل]
وأنا اعشق حزني..!! اجتر في ليل الضياع ذكرياتي..؟ فتنساب دمعة حرى على زمن ترف موجوع [التفاصيل]
41595