أرضٌ... هي الطهر
أفنان عدنان العوامي * - 24 / 3 / 2011م - 7:12 م - العدد (60)

اختلاجاتُ و شوقٌ و سفر..

وارتقاباتٌ لآت منتظر..

 * * *

ايُ وصفٍ لجمال ِ الأرضِ

توفّيهُ الصورْ ؟؟

حيثُ أنسي... مربعٌ الأهل..

ترى الصبحَ يُحّيه اذا أسفرَ، والليلُ على متنِ عطاياه استقر

هدأةُ الماضي الذي يغفو على كلِ الأزقّة

وبجنحِ الليل يتلو فوقَ أهليهِ السُّورْ....

و امتداداتُ الصبا المِمراح... في كل جدارٍ...

ومواقيتُ الطفولةْ

..وانسكاباتُ الكهولةْ

كلها تعبقُ فوقَ الرملِ... ما بين الشجر

وترى رائحةَ الطهرِ

بعطرِ الخبزِ و السدر ِ

وفي كل نتوءاتِ الحجرْ

إنني بالرغمِ من عشرٍ وعشرٍ من سنيني.. لم أزلْ طفلة أرضي....

أتحسَّى من فُـتات العشقٍ من تبرِ ثراك...

اكتسي في الليل أضواء القمر ْ

وإذا اشتد أُوامي.... أَغسل الآه بأقداح المطرْ...

 ثمِلٌ قلبي... في أرضٍ هي الطهرِ تجلّت....

قافها.... قافية ُ الشوق بشعري...

طائها طيبٌ و طهرٌ حفّني من حين صغري

ياؤها يمٌّ زلالٌ... ماؤه أطهر طُهرِ

فاؤها فيءٌ لدى العسر إذا اشتد الخطرْ

وهي الأحلى بقلبي.. لا تضاهى بالدررْ

يا قطيفي...

هل إلى العود سبيلٌ؟ هل منَ التيه مفرْ؟؟

إنني لستُ أرى ذاتي هنا....

ليسَ في البعدِ سوى خوفٍ وبردٍ وكدرْ

ومتاهاتِ خطرْ...

وحنينٍ هائجٍ في الروحِ يعوي...

غاب فيه الرونق الأخّاد للروح... وولى وانحسر

فخذيني... أتهجى كل ما خطتهُ يُمناكِ على سِفْرِ الهوى

وأُناغي همهماتِ العشق في نجوى السحرْ

فإذا عدتُ إلى حضنك طيفاً ملًّ وعثاء السفر....

مرّغيني بالثرى المسك مليَّا

وأسلكي روحي سبيلَ الارتواءْ..

 و أذيعي قصتي فوق التلالْ...وأُنقشيها حيثُ تستلقي الظلالْ

ليرى صدق غرامي فيكِ.... عشَّاق البشرْ

 

08-03-2010

شاعرة - السعودية.
176450