إصـــدارات
التحرير - 24 / 3 / 2011م - 7:20 م - العدد (60)

إجازة العلامة الشيخ أحمد الأحسائي للشيخ إبراهيم الكلباسي

تحقيق: أحمد بن عبد الهادي المحمد صالح.

الناشر:دار المحجة البيضاء - بيروت

ط: 1 1431هـ/2010م (136ص)

الكتاب تحقيق إجازة الشيخ أحمد الأحسائي (1166-1241هـ) للشيخ محمد إبراهيم بن محمد حسن الكلباسي (1180-1261هـ) اعتمد المحقق على نسخة فريدة تتكون من (25)صفحة بخط المجيز، وتحدث المؤلف في كتابه عن؛ الإجازة وأهميتها، ترجمة للمجيز، ترجمة للمجاز، وصف النسخة المخطوطة، وأخيراً تحقيق الأجازة.

مدينة الهفوف (مدخل حضاري لدراسة مظاهر الحياة في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء).

المؤلف: الدكتور/ محمد جواد الخرس

الناشر: مؤسسة الأسفار للنشر والتوزيع – بيروت.

ط: 1 1431هـ/2010م (413ص)

الكتاب يسلّط الضوء على مدينة الهفوف التي يمتد عمرها إلى مئات السنين، فقد حدد الباحث فترة الدراسة 1288-1429هـ، أي ما قبل الطفرة النفطية التي حلت بالبلاد، وما يصحب تلك الطفرة من تغييرات جذرية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، موضحاً أن الدراسات التي سبقت هذه الدراسة جاءت بلغة التعميم، وهي مصادر مهمّة في بابها، بينما هذه الدراسة أتت لتخصص منطقة بعينها وهي مدينة الهفوف.

يتكون الكتاب من ستة فصول ومطالب عدة في كل فصل، وذلك على النحو التالي:

الفصل الأول: الإطار العام للدراسة، حيث يسلط الضوء على مشكلة وهدف وأهمية وحدود ومنهجية وبيانات الدراسة،والفصل الثاني: ركز فيه الباحث على أهمية استخدام المصطلحات الواردة في الدراسة، والفصل الثالث: يعرّج في هذا الفصل على تاريخ تأسيس هذه المدينة مع التطرق لأسماء الأحياء التابعة لها، مستطرداً في ذلك عن مظاهر التفاعل الحضاري في واحة الأحساء، الفصل الرابع: ملامح الحياة الاجتماعية لسكان هذه المدينة، والخصائص العامة لأحيائها القديمة،الفصل الخامس: يسلط الضوء على ملامح الحياة الاقتصادية لسكان مدينة الهفوف وواقع نشاطهم التجاري المختلف في أشكاله وصوره، مع تسليطه الضوء على الصناعات الخدمية المتعلقة بالحج والصحة والنقل والصيانة وغير ذلك، وفي الفصل الأخير: ملامح الحياة العلمية لسكان هذه المدينة، كالطرق التقليدية في التعليم مثل الكتاتيب.

أراضي الأحساء ومزارعها الميرية

المؤلف: د.سهيل صابان.

الناشر: النادي الأدبي بالأحساء

ط1 1431هـ/2010م (391ص).

يتحدث الكتاب عن أراضي الأحساء الميرية والتي تعود ملكيتها للدولة العثمانية ومنحت للأهالي بغية تمكينهم من الاستفادة منها مقابل ضريبة سنوية يدفعونها للدولة كإيجار للأرض، والدراسة اعتمدت على سجل الخزانة الخاصة رقم 4125 من سجلات الأرشيف العثماني.

فأورد المؤلف في الكتاب مسميات المزارع، وتحديد كل مزرعة، وإيراد أسماء أصحاب المزارع والأراضي سواء أكانت ميرية أو تمليكاً، وإحصاءات دقيقة عن كل مزرعة من عدد الأشجار الموجودة بها، وكيفية سقيها وحدودها الجغرافية من الأطراف الأربعة، وإيراد أسماء اللجنة التي قامت بعملية الإحصاء وأعضاء مجلس الإدارة في الأحساء في تلك الفترة، فالكتاب يعد مادة أولية للباحثين للقيام بإجراء دراسة علمية عليه وتحليل ما ورد فيه من عدة جوانب اجتماعية واقتصادية وتراجم وأعلام وغير ذلك.

معجم الأمثال الفلكية في الخليج العربي.

المؤلف: علي بن إبراهيم الدرورة.

الناشر: دار المحجة البيضاء- بيروت.

الطبعة: الأولى، 1431هـ/2010م.

عدد الصفحات: 426 صفحة.

معجم حاول مؤلفه فيه جمع أكبر ما يمكن من الأمثال الفلكية، فجاء الكتاب، دراسة علمية موسعة عن أدب الأمثال الشعبية المرتبطة بالفلك، واعتمد المؤلف على المصادر الكتابية والشفهية حيث تنقل في بلدان الخليج للبحث والتسجيل عن تلك الأمثال بدأها من القرن الثالث الهجري، وتتبعها حتى العصر الحديث، فقدم الباحث (806) مثلاً في الفلك بالخليج العربي بالشرح والتحليل.

أحسائيون مهاجرون.

المؤلف: محمد بن علي الحرز.

الناشر: دار المحجة البيضاء، بيروت.

الطبعة الأولى، 1431هـ/2010م.

عدد الصفحات: 408 صفحات.

كل مجتمع يتميز بسمات تختلف عن بعض المجتمعات، وتتشابه مع مجتمعات أخرى، وبعض السمات تكاد تطغى، بقوة، على مجتمع حتى تكاد تكون ملازمة له.

والمجتمع الأحسائي تعد حالة الهجرة وحياة الترحال - لأي سبب وأهمها اكتشاف المجهول – سمة من سماته، ولعله بسببها أكتسب الأحسائي خبرة بالمجتمعات، والتكيف معها، واكتساب سماتها، وذلك بسبب التأثير والتأثر، مما فتح على الطرفين آفاقاً واسعة من التفاعل والعطاء الفكري والعلمي، والاندماج الاجتماعي، ومع ذلك فإن الأحسائي - في هجرته وتعايشه مع المجتمعات الأخرى - لم يفقد هويته الأصلية، وانتماءه لوطنه الأم الأحساء، فكان شديد الصلة بها ولم يسمح للزمن أن ينسيه انتماءه، وهذا ما حاول المؤلف في كتابه أن يثبته.

والمؤلف يقدم في الكتاب - بفصوله الثلاثة - القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة، فتناول في الفصل الثاني الفكر الأحسائي المهاجر. وفي الفصل ترجم لمجموعة من الرموز العلمية المهاجرة. وركز الباحث دراسته على المهاجرين إلى العراق وإيران، بصورة أخص.

الرئيس العيثان

المؤلف: حسن الشيخ

الناشر: دار المحجة البيضاء-بيروت، دار كميل – البحرين

الطبعة الأولى، 1431هـ/2010م.

عدد الصفحات: 186 صفحة

يتناول الكتاب ترجمة أحد علماء الأحساء، وهو المرجع الشيخ محمد العيثان المتوفى سنة 1331هـ، فجاء الكتاب بترجمة مفصلة مغايرة للتراجم التقليدية. عتمد الباحث على تحليل الحوداث التاريخية قبل وأثناء عصر المترجم وفق المنهج التاريخي.

أدبيات التعايش بين المذاهب

المؤلف: الشيخ حسين بن علي المصطفى

الناشر: مؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر للدراسات والبحوث- لبنان

توزيع: دار الملاك - لبنان

الطبعة الأولى، 1431هـ/2010م،

عدد الصفحات: 160صفحة.

يحتشد المجال البشري بتنوعات دينية وطائفية ومذهبية في مجتمع أو دولة، ولهذا السبب تتولد التيارات السياسية والفكرية والتربوية والاجتماعية، ويمكن لهذا التنوع أن يشكل قاعدة ووعاء جامعاً تجري في داخله عملية تفاعل خلاّقة بين هذه المكونات، إذا أحسن أتْباع الديانات والمذاهب إدارة التنوع والاختلاف فيما بينهم، وهذا التنوع ربما يكون نعمة بحيث تنفتح مفرداته بمكوناتها وأفكارها وعقائدها، ويمكن أن يكون هذا التنوع نقمة إذا تحول مادة خلافية تضيق الفضاء الديني، وتحصر التنوع في تحيزات طائفية ومذهبية عصبية تنغلق دوائرها على ذاتها، وتتربص إحداها متحفزة لإسقاط الأخرى.

في الكتاب يقدم المؤلف مجموعة من القواعد المهمة لآداب التعايش والحوار بين الأديان والمذاهب، فقسم كتابه إلى: فقه أدب التعايش، التعايش ووحدة الوطن، كيفية التعامل مع الاختلاف، وتقليل الخلافات مع الآخرين.

معجم شعراء الأحساء المعاصرين في الفترة (1401-1430هـ)

إعداد ونشر: نادي الأحساء الأدبي

الطبعة الأولى 1431هـ/2010م.

عدد الصفحات: 498 صفحة.

الأحساء وعبر تاريخها الممتد، نبع فيها أدب وفكر ومعارف، فهي ذات ثقافة من أقدم الأزمان، وبرز فيها كثير من الشعراء على مر أدوارها التاريخية، وربما يصعب تتبعهم، ففي هذا الكتاب رصد لـ(99) شاعراً وشاعرة بتراجم لهم، وببعض من قصائدهم لفترة زمنية ممن عاشوا في الفترة ما بين 1401-1430هـ.

182358