من العملات المتداولة في القطيف
نزار عبدالجبار * - 20 / 5 / 2008م - 2:53 م - العدد (48)

القطيف من المناطق الساحلية في الجزيرة العربية التي كانت تتمتع بحيوية كبيرة في النشاط التجاري، نظرًا لموقعها الجغرافي الممتاز وسط الساحل الغربي للخليج ممثِّلة أهم الطرق التجارية التي تربط بلدان الخليج العربي بموانئ بحر العرب والبحر الأحمر والهند وإيران، وغيرها من المراكز التجارية، وقد أهَّلها موقُعها المميز هذا لأن تكون محور ارتكاز لعدد من الأنشطة التجارية، وساعد في انتعاشها لتصبح من أهم الأسواق لتبادل البضائع التجارية، وهذا الانتعاش والتلاقي التجاري وفر فرصاً لتبادل وتنوع العملات في القطيف باختلاف أنواعها، كما أن اضطراب الوحدة السياسية، وضعف وغياب سلطة الدولة المركزية التي كانت تربطها بالقطيف؛ أدى إلى تنوع العملات المستخدمة فيها.

وتنوع مادتها من ذهب أو فضة أو نحاس أو نيكل وغير ذلك من المواد، وكذا أوزانها، كالمثقال والدانق والقيراط، ونحوها، ولعل أكبر ما يواجه الباحث في تاريخ النقود القديمة هو ندرة الحصول على عينات منها للدراسة سواء لدى هواة جمع النقود أو المتاحف، لكنه ربما وجد العزاء في الوثائق المدونة من صكوك المبايعات، أو الوصايا، وسندات القروض، وعقود الأنكحة، والمراسلات التجارية، وما شابهها من الوثائق، فهذه تمد الباحث بكم لا بأس به من المعلومات، وهذا ما نلجأ إليه تعويضًا عن ندرة العينات النقدية. في هذا المقال سوف أتناول عددًا من الوثائق، لعلها تمدنا بما نريده من المعلومات عن النقود المتداولة في القطيف في الحقب القريبة المنصرمة، فنجد «مثاقيل الذهب» استخدمت في المبايعات؛ فهذه مبايعة الحاج عبد الله بن أحمد بن صباح إلى أخيه لأبويه محمد بن أحمد لأربعة عشر سهماً من أصل اثنين وسبعين سهماً من بيت أحمد بن صباح الكائن في محلة الكريدي من مسورة القطيف محررة في القطيف مؤرخة في 13/7/1134هـ بثمن وقدره وعده عشرون مثقالاً من الذهب الأحمر الخالص، وهناك بعض الوثائق التي تجمع بين مثاقيل الذهب وبعض العملات؛ ففي وصية السيد شرف بن السيد محمد الكويكبي العطار المؤرخة في 13/9/1263هـ؛ نجِد ذكرًا إلى عشرين مثقال ذهب مع نصف قرش، ومحمَّديَّة، وريال، وتومان، وأربعة قروش روم. (رومية، أي عثمانية).

ووصية أخرى للحاج حسين بن مهدي آل رضي، مؤرخة في 21/9/1220هـ، جمعت مجموعة من العملات المتداولة بالقطيف، وهي: نصف محمدية، وأربع محمديات، واثنا عشر دهنيمًا، وعباسية، ونصف قرش، وخمسة توامين، وتسعة مثاقيل ذهبًا.

1- رُبَّيَّة: عملة هندية، مصنوعة من معدن الفضة، وربية كلمة هندية معناها الفضة(1)، واسعة الانتشار والتعامل في الخليج العربي والقطيف، فبفضل قوة التجارة مع الهند؛ صارت أهم عملة يفضلها التجار والأهالي في تعاملاتهم اليومية في المبايعات والقروض، وذلك نهاية القرن الثالث عشر، وبداية القرن الرابع عشر الهجري، وربما تكون العملة الرئيسة المتداولة منذ بداية القرن الرابع عشر الهجري في القطيف، والمفضلة في التعاملات التجارية ومعها الآنة، وحتى نهاية تداولها في القطيف سنة 1365هـ حيث حل محلها الريال السعودي، وهذا ما رأيته من وثائق قطيفية، ففي وثيقة مصالحة بين الحاج محمد بن الشيخ سليمان آل سيف أخاه لأبويه حسنعلي في البيت الكائن في فريق الزريب من قلعة القطيف بمقدار (1200) روبية مؤرخة 25/3/1365هـ، والربية الواحدة تساوي 2.5 «قَران» أطلعت على مئات الوثائق في ذلك ومنها (وثيقة مبايعة نخل مؤرخة في 6/9/1293هـ بين الحاج حسين بن حسن آل حسن العماير والحاج يوشع البحارنة بثمن قدره وعده ماية وعشرون ريالاً والريال خمسة قرانات من سكة الربيات والربية قرانين ونصف القران)، ووثيقة أخرى مبايعة لنخل أم الغيمي الواقع في سيحة الدبابية مؤرخة في 1293هـ بثمن قدره وعده ستماية ربية عبارة عن ألف قران وخمسماية قران، ويطلق عليها ربية فضية شاهية، وثيقة صلح نخل البستان بمال صلح عده خمسة عشر ربية شاهية من السكة السالكة في المعاملة مؤرخة في 4/5/1279هـ، ومن أنواعها ربية ميري، وثيقة لسند قبض محررة في 8/1/1298هـ بقيمة واحد وعشرين ربية ميري.

ومن فئاتها: ربية، وثائق كثير تذكرها، نصف ربية، عدة وثائق، منها وثيقة مبايعة لنخل باب الريّس في سيحة البحاري مؤرخة في 20/11/1346هـ، ربع ربية، وأقدم تداول لها في القطيف رأيته وثيقة مصالحة مؤرخة في 4/9/1293هـ لنخل الجلوين بسيحة الجارودية، بمال وقدره وعده عشرة ريالات والريال في خمسة قرانات يكون المجموع عشرون ربية من سكة الربيات السالكة في المعاملة.

وقد نجد في بعض وثائق المبايعات تحديد القيمة بعملة، والدفع ينص عليه بالربية.

2- آنة: وحدة نقدية هندية أصغر من الربية، مصنوعة من النيكل، استخدمت في القطيف، وتساوي: 1/16 من الربية(2)، وأقدم ذكر لها رأيته في الوثائق 1312هـ، ومن فئاتها نصف آنة ذكرت في سندات قبض، ومنها سند قبض إلى مالية الحكومة العربية الحجازية، وفيه ماية وتسعة وثلاثين روبية وأربع آنات ونصف آنة لا غيرها ذلك من زكاة عام 1350هـ / 1351هـ حرر في 10/10/1351هـ، آنة، آنتان، أربع آنات، ثمان آنات.

3- البيزة: عملة صغيرة القيمة، وهي عملة هندية، وتضرب من النحاس الأحمر. وقيمتها تساوي (1/64) من الربيَّة.

4- القرش: نقد عثماني، مصنوع من الفضة، ويطلق عليه في الوثائق القطيفية: القروش الرومية، وتسمى في البلدان الأخرى القروش الشامية، والقرش يعادل (6 محمديات) وثائق متعددة منها وصية لطيفة بنت علي بن أحمد المؤرخة في 3/4/1211هـ، وقد جاء فيها «.. وأن يوقف وقت الغسل رجلاً طالب علم لتعليم كيفية الغسل، وله قرشان اثنان عبارة يوميذ عن أثنتي عشرة محمدية...» ووصية أخرى مؤرخة في 1214هـ جاء فيها أربعة عشر قرش وكل قرش ست محمديات.

كان التعامل بالقرش بشكل كبير، ويذكر في وثائق المبايعات نصف القرش، ففي وثيقة سند قبض الحاج هاشم مختار من يد علي بن سليمان بن سنان مائتي قرش وخمسة وعشرين قرش ونصف محررة في 25/10/1300هـ، وربع القرش، فتذكر وثيقة مصالحة مؤرخة في 26/4/1208هـ ثلاثة عشر مثقال ذهب ونصف مثقال وعشر مرمر فضة وخمسة وعشرون قرشاً وربع قرش، ووثيقة أخرى وصية الحاج حسين السماهجي أصلاً والسنابسي منزلاً.. وأجرة حافر القبر ربع قرش حررت الوصية بتاريخ 16/11/1216هـ بشهادة الشيخ علي بن يوسف، ومن فئاته: قرش، قرشان، وخمسة قروش، ورأيت استخدامه في الوثائق القطيفية ما بين عامي 1203هـ - 1359هـ، والقرش يعادل:

- (1/7) من الربية(3).

- القرش يعادل (40) بارة(4).

- (18) قرش يعادل تومانًا واحدًا إلاّ محمدية (وثيقة مبايعة لسهم واحد من أصل ثلاثة أسهم لنخل الضاحية الكائن بسيحة صفوى بثمن وقدره ثمانية عشر قرشاً عبارة عن تومان واحد إلاّ محمدية، الوثيقة مؤرخة في 27/2/1203هـ).

- (200) قرش من سكة الرّوم عبارة عن (17) تومانًا (وثيقة مبايعة الحاج عبد الله بن محمد بن علي بن فرج ابن نمر لنخل واقع في ساحة مصادى بالعوامية الذي يسقى من عين الأعراف بثمن وقدره مائتين قرش من سكة الرّوم السالكة في المعاملة عبارة عن سبعة عشر توماناً مؤرخة في 13/5/1230هـ*)، وقد سك القرش أول مرة في عام 1688م(5).

5-  المحمدية: عملة فارسية من العملات التي تدوولت بشكل واسع في القطيف وخاصةً خلال القرن الثالث عشر الهجري، مصنوعة من الفضة، ونجِد في التعاملات التجارية ذكرًا للمحمدية، ونصف المحمدية (وصية السيد شرف بن السيد محمد العطار.. وأن يصلَّى ليلة الدفن أربعون صلاة الهدية، وأجرة كل صلاة نصف محمدية. مؤرخة في 3/9/1263هـ)، وربع المحمدية (وصية الحاج علي بن محسن بن زاهر العوامي.. أوصى بأن يخرج (يصرف) ليلة دفنه خمس محمديات إلى عشرين رجلاً كل رجل ربع محمدية في وجوه البر.. حررت الوصية في 3/2/1221هـ)، وسدس المحمدية (وثيقة مبايعة بين حسن بن مرهون بن كرم القصاب والحاج علي بن الحاج علي بن كرم القصاب للبيت الكائن في مسورة مياس أربعة أسهم من خمسة عشر سهماً، ودكان القصاب، وتنور المشوي أربعة أسهم من أصل ثلاثين سهماً بثمن قدره وعده سبعة أريل فرانسة وست محمديات وسدس محمدية من سكة الريالات والربوع والدهنيم.. حررت في 2/5/1265هـ، وأحياناً يكون التثمين بالمحمدية، والدفع بعملة أخرى مثل الريال الفرانسة (وثائق متعددة منها وثيقة مبايعة لأحد النخيل الواقعة في سيحة التوبي بين الحاج ناصر بن مهدي السماك والحاج علي بن عبد الله بن راشد بثمن قدره وعده خمسة آلاف محمدية عبارة عن خمسين توماناً من سكة الريالات الفرانسة والريال يومئذ خمسة وعشرون محمدية ونصف حرر في 24/3/1234هـ بمحضر الشيخ علي بن الشيخ أحمد آل عبد الجبار. ويطلق عليها محمديات أم عشر (وثيقة مبايعة بين الحاج أحمد بن علي بن محسن بن زاهر والحاج علي بن مدن بشهادة الشيخ حسين بن محمد آل زرع، والشيخ أحمد بن الشيخ حسين بن الشيخ أحمد آل عبد الجبار، بمال صلح قدره وعده خمسة آلاف محمدية عبارة عن خمسين توماناً الكل من «الزلايط» الرومية أم عشر محمديات السالكة في المعاملة حرر في 22/1/1223هـ، وتسمى أيضاً محمديات أمهات عشر، ومحمديات الزلايط الرومية العشرية. ويطلق عليها أيضاً محمديات صُفر (وثيقة مبايعة السيد حسن بن سيد علوي مع الحاج حسين بن شيخ موسى بن شيخ جعفر بن شيخ محمد الفرساني تسعة وعشرون سهماً من عامة ستة وتسعين سهماً في عامة المجلس المعروف بمجلس الشيخ جعفر وتابعة المربعة الكائن في قرية صفوى بثمن قدره وعده أربع محمديات صفر - حرر في 2/7/1301هـ.

ويطلق عليها محمديات العجم ففي وثيقة مبايعة بين الحاج سليمان بن الشيخ حسين بن أحمد الفقيه ووكالته عن أخويه الحاج محمد وعلي، وبوكالته عن أخته زينب بشهادة زوجها الشيخ علي بن محمد بن إسماعيل وأخيها علي بن الشيخ حسين الحاج مهدي بن علي أبو عريش الصايغ؛ تمام وكمال الدالية الكائنة في قرية الجراري من القطيف المحروسة بثمن وقدره ثلاثماية محمدية وخمسون محمدية الكل من محمديات العجم السالكة في المعاملة - حرر في 7/11/1191هـ.

ووثيقة مبايعة أخرى الحاج حسن بن الحاج عيسى بن علي بن عرفات القديحي مبايعة سبعة عشر سهماً من أصل أربعين سهماً شايعاً في عامة النخل المسمى بعوينة البسيتين الكائن بقرية القديح إحدى قرى القطيف بثمن وقدره وعده خمسماية محمدية النصف صوناً للأصل ميتا محمدية وسبع وستون محمدية ونصف محمدية الجميع من محمديات العجم الجارية في المعاملة، بثبوت قاضي القطيف المحروسة مبارك بن يوسف المالكي مؤرخة في 22/1/1191هـ.

وتشترك مع كثير من العملات في التداول منها الأحداج، الريالات، القروش... ورأيت استخدام المحمديات في الوثائق القطيفية بكثرة بين عامي 1161هـ وَ1318هـ والمحمدية تعادل:

- (25.5) محمدية تعادل ريالاً واحدًا فرانسة (وثيقة مبايعة الحاج جعفر بن محمد بن اسماعيل إلى السيد سلمان بن السيد عيسى العوامي سهم واحد من أصل ثلاثة أسهم في نخل عمارة الصفواني الكائن بسيحة التوبي.. بثمن قدره وعده ريال فرانسة عبارة عن خمسة وعشرين محمدية ونصف محمدية من السكة السالكة.. حررت الوثيقة في 22/5/1265هـ.

- (4 أريل وثمان محمديات ونصف) تعادل مئة محمدية وعشر محمديات ونصف (وثيقة مبايعة الحاج علي بن حسين بليبيل القصاب مجموع أرض التنور الكائن بسوق القطيف الجنوبية من سوق القصابين بثمن وقدره وعده أربعة ريالات وثمان محمديات ونصف عبارة عن مئة محمدية وعشر محمديات ونصف من سكة الربوع السلمية السالكة في المعاملة حرر في 18/3/1268هـ).

- (100) محمدية تعادل تومانًا واحدًا (وثائق كثيرة منها مبايعة مؤرخة في 26/1/1226هـ بين الحاج علي بن حسين المسمى بالفطحر والحاج محمد بن إبراهيم سهم واحد من أصل ستة أسهم من النخل المسمى بضاحية بن عمران الكائن بساحة البحاري بثمن قدره وعده ستماية محمدية عبارة عن ستة توامين من سكة الزلايط العشرية السالكة في المعاملة)، ووثيقة مبايعة أخرى مؤرخة في 20/12/1171هـ بين السيد محمد بن السيد حسن البحراني الشاخوري؛ لقيامه مقام الحسبة الشرعية بولايته على عليّ طفل المرحوم الشيخ محمد بن علي أبو عزيز والحاج عبد الله بن حسن حرز تمام وكمال أحد وعشرين سهماً من أصل ثمانين سهماً شايعاً في عامة النخل المسمى بالسميطي الكائن بقرية التوبي من القطيف المحروسة بثمن قدره وعده سبعة عشر توماناً عبارة عن ألف محمدية وسبعمائة محمدية بمحضر الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عصفور الدرازي.

- (325) محمدية تعادل ثلاثة توامين وربع (وثيقة مصالحة بين الشيخ عبد علي وأخيه الشيخ حسين أبناء الشيخ محمد بن الشيخ حسين الماحوزي والسيد محمد البحراني ثلاثمائة محمدية وخمساً وعشرين محمدية عبارة عن ثلاثة توامين وربع، بشهادة الشيخ أحمد بن الشيخ حسين بن الشيخ أحمد آل عبد الجبار وتحرير قاضي القطيف المحروسة محمد بن عمر الملا، حررت المصالحة في 14/9/1194هـ.

- (1) محمدية تعادل (4) أحداج صفر (وثائق متعدد ومختلفة التواريخ منها مبايعة الشيخ أحمد بن الشيخ مهدي بن الشيخ أحمد بن نصر الله والشيخ ناصر بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن نصر الله مجموع النخل المسمى بالحافي الكائن بالعوامية بثمن وقدره وعده محمدية عبارة عن أربعة أحداج صفراً سالكة في المعاملة حررت في 11/10/1279هـ، ووثيقة مصالحة بين حباب بنت المرحوم عبد الله بن محسن آل فرج وأخيها الحاج عبد الرحيم بن عبد الله بن محسن آل فرج عن جميع ما تستحقه في متروكات أبيها من العقارات بمال صلح قدره وعده محمدية عبارة عن أربعة أحداج صفر وأبرئت ذمته حرر في 5/9/1318هـ.

- (6) محمديات تعادل قرشًا واحدًا (وثيقة وصية وفيها ذكر لأربعة عشر قرشاً كل قرش ست محمديات مؤرخة في 1214هـ بشهادة نصر الله أبي السعود.

- (10) محمديات تعادل قرشين اثنين إلاّ ثلث قرش (وثيقة تصدق لطيفة بنت علي بن أحمد الخوخ تمام وكمال مجموع سبعة أسهم من أصل اثني عشر سهماً إلى بنتها فاطمة بنت عبد الله بن حسين في النخل المعروف بالمسوية الواقع في سيحة التوبي.. وباعت فاطمة مجموع ما انتقل لها من أمها بالصدقة إلى الحاج حسين بن مهدي بن رضا آل عبد الرضا بثمن قدره وعده عشر محمديات عبارة عن قرشين اثنين إلاّ ثلث قرش من القروش الرومية السالكة في المعاملة حرر في 3/4/1211هـ).

- (89) محمدية وربع محمدية عبارة عن (3.5) ريال (وثيقة مبايعة الرجل محمد بن الشيخ حسن الصفواني جناب الرجل السيد سلمان بن السيد عيسى العوامي، وذلك تمام وكمال مجموع النخل المعلوم بينهما المسمى بالعمارة، عمارة الصفواني الكاين بسيحة التوبي، إحدى قرى القطيف، بثمن قدره وعده تسعة وثمانون محمدية وربع محمدية عبارة عن ثلاثة أريل ونصف ريال من السكة السالكة في المعاملة، حرر في 19/3/1263هـ بشهادة علي بن الشيخ محمد علي بن الشيخ مسعود الجشي، وشهادة محمد علي بن علي الصّددي.

- (169) محمدية عبارة عن تومان وسبعين محمدية من محمديات العجم (وثيقة مبايعة حاجي بن محمد بن حسين جناب الحاج الشيخ ناصر بن علي بن يوسف مجموع ثلاثة أسهم من أصل ستة عشر سهماً في عامة القسم الجنوبي من النخل المسمى بالمسيعيدي، الكائن في سيحة القديح بثمن وقدره ماية محمدية وتسع وستون محمدية عبارة عن تومان وسبعين إلاّ محمدية من محمديات العجم السالكة في المعاملة حرر في 8/6/1176هـ).

- (15.5) محمدية تعادل زر ذهب (وثيقة مبايعة جاء فيها يصرف الزر خمس عشرة محمدية ونصف محمدية، حرر في 23/2/1204هـ) نص الوثيقة سوف تذكر في نقد زر محبوب.

- (1) محمدية تعادل (16) آقجة(6).

6- آقجة: نقد تركي، مصنوع من معدن الفضة، وهو نقد صغير ضرب في عهد السلطان أورخان بن الأمير عثمان مؤسس الإمبراطورية العثمانية عام 929هـ/ 1327م، واستمر العمل به حتى عام 1827م(7)، وأصلها مغولية معناها نقد أبيض(8)، وهي وحدة النقد القياسية المتداولة حتى النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري، وكان يصرف بها رواتب الجنود والموظفين في القطيف، ومعظم عمليات البيع والشراء وتقدير الأثمان والضرائب والرسوم(9). وآقجة معناه الضارب أو الضاربة إلى البياض، ويذكر أنه لم يضرب بعد سنة 1234هـ شيء منها، وهي السنة الثانية عشرة لجلوس السلطان محمود الثاني، ووجدتُ في وثيقة للحكومة العثمانية تاريخها أول أيلول 1282هـ أن كل ثلاث آقجات تساوي بارة واحدة وكل 40 بارة تساوي قرشًا واحدًا(10).

7- زر محبوب: نقد عثماني، مسكوك في مدن متنوعة، وهو مصنوع من معدن الذهب، متداول في العهد العثماني وهو يساوي (19) محموديًّا، و(75) فلساً، وكان الناس يتعاملون به في أيام حكم بني خالد للقطيف، وبقيت حتى عهد الدولة السعودية الأولى، وكان يسمى (أحمر)(11)، ويسمى بالأحساء (الأحمر أو الحمران).

وجدتُ وثيقة واحدة فقط تشير إلى التعامل به في القطيف باسم (الزر) من سكة الزر الذهبية (وثيقة مبايعة الحاج حسين بن الحاج صالح بن أحمد بن سنان بن راشد بن سنان اللآجامي جناب الشيخ مبارك بن المرحوم الشيخ علي بن الشيخ عبد الله بن ناصر بن حميدان الجارودي تمام وكمال سهم واحد من أصل ستة أسهم هو السدس الشائع في مقسم النخل المعلوم بينهما الكائن بغرسة الأحرار من سيحة الجارودية بثمن وقدره وعده سبعون محمدية من سكة الزر الذهب السالكة في المعاملة يصرف الزر خمس عشرة محمدية ونصف محمدية، حرر في 23/2/1204هـ).

ومن فئاته؛ الزر، نصف الزر. وتحمل على ظهرها العبارة التالية: «سلطان البرَّين وخاقان البحرين السلطان ابن السلطان».

وجاء في المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية التاريخية ص 130: «أطلق على نقد ذهبي يحتوي على طغراء ومسكوك في عهد السلطان مصطفى الثاني كان رائجاً عام 1202هـ/1787م، ويساوي ثلاثة قروش ونصف».

8- دهنيم: عملة قديمة التداول في القطيف رأيت ذكرًا لها في أربع وثائق قطيفية، تواريخها:

أ - وثيقة مؤرخة أواخر جمادى الأولى 1040هـ تثبت أن سيهات تابعة للظهران، وتقول الوثيقة: (أن الشيخ بيات حضر عندنا، وأبرز بيده تمسكاةٍ أن من قديم الزمان إلى هذا الآن ما عليه ولا على جماعته أهل قرية سيهات من خدمت الأفواه والمياه شي لأنهم من توابع ظهران. الساعة من حين وقوفكم على هذا الكتاب لا يكون يتعرض لهم أحداً بشيء من خدمت الفوه، ولا تطلبون عليهم دهنيم واحد لأنهم ضعاف وفقراء ولا يصير عليهم قانون..)(12).

ب- وثيقة وصية الحاج إبراهيم بن حاجي بن عبد الله بن إبراهيم، ويحمل أمام جنازته أربع عشرة ختمة، ولكل حامل ختمة دهنيم، حرر في 12/3/1175هـ بمحضر حسن بن حسين بن عبد الله بن حسين بن عبد الله بن عمران، وبمحضر، أيضاً، محمد بن شرف بن إبراهيم بن يحيى الحسني، وبشهادة أحمد بن محسن بن منصور بن حسين بن عبد الله بن عمران.

ج- وصية الحاج حسين بن مهدي آل راضي، له اثنا عشر دهنيماً، والمشبوك والخباز له محمدية ودهنيم، حرر في 21/9/1220هـ.

د- (وثيقة مبايعة، وفيها ذكر لبعض العملات الريال الفرانسة والمحمدية وسدس المحمدية والدهنيم. حررت في 2/4/1265هـ، ذكرت نص الوثيقة في وثيقة سدس المحمدية)، ربما يكون الدهنيم أحد فئات اللارية (انظر اللارية)، وقد استخدمت في العراق، فيذكرها الرحالة ايفس Ives البريطاني في رحلته المطبوعة في لندن سنة 1773م مع بعض العملات كانت متداولة أثناء رحلته في البصرة سنة 1758م وذكر أيضاً «عباسي» و«زر محبوب»(13).

9- عباسية: عملية فارسية، مصنوعة من معدن الفضة، وتسمى عباسي، وفي وثائق القطيف «عباسية»، وتشاركها في وثائق المبايعات؛ الدهنيم، والمحمدية، والتومان. ومكتوب على الوجه: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله»، وعلى الحاشية: «علي، حسن، حسين، علي، محمد، جعفر، موسى، علي، محمد، علي، حسن، محمد»، وهي قليلة الاستخدام في القطيف، رأيت لها ثلاث وثائق تشير إلى استخدامها في القطيف، ذات تواريخ:

أ- وثيقة وصية الحاج إبراهيم بن حاجي بن عبد الله بن إبراهيم (ولحافر القبر عباسية...) حرر في 12/3/1175هـ.

ب- وصية الحاج حسين بن مهدي آل راضي.. وإلى ولد حسن طوق عباسية، حرر في 21/9/1220هـ.

ج- وثيقة مبايعة علي بن محمد بن نصر الله آل أبي السعود للسيد هاشم العوامي تمام وكمال سهم واحد من أصل أربعة أسهم هو الربع الشائع في عامة الفصلة الشمالية من المقاطن السيد سلمان الكائنة بسيحة تاروت بثمن وقدره أربعة أريل فرانسة عبارة عن ماية محمدية وعباسية من السكة الجارية في المعاملة، حرر في 1/11/1256هـ.

10- القَرَان: بفتح أوله وثانيه، نقد فارسي من الفضة، وهناك أنواع من القرانات منها القران الشاهي أو الفضي أعلى قيمة من غيره من القرانات(14)، ويطلق عليه القران الأبيض، والقران الفضية (وثائق متعددة منها مؤرخة في:

أ- سند قبض الحاج علي بن سلمان بن سنان، ثلاثين قرانًا أبيض من زكاة سنة 1293هـ حرر في 1/2/1294هـ.

ب- وثيقة مبايعة الحاج أحمد بن عبيد جناب علوي بن الشريف عبد الله بن الشريف إبراهيم أبو الرحى الجميع أهل القديح، وذلك تمام وكمال سهمين اثنين من أصل أربعة أسهم هو النصف الشايع في البيت المعلوم بقرية القديح، بثمن قدره وعده اثنان وعشرون قراناً ونصف قرانٍ، النصف عن الوهم حفظاً للأصل أحد عشر قراناً وربع قران من سكة القرانات الفضية السالكة في المعاملة، حرر في 4/7/1286هـ.

استخدم القران بشكل كبير في المبايعات والتعاملات التجارية في القطيف، ولم أجده في تعاملات الأحساء، وكانت تستخدم في قطر(15)، يقول المرحوم المسلم: أنه كان مستعملاً قبل الحكم التركي الثاني في القطيف، وهو يساوي 40% من قيمة الربية الهندية، وله فئات؛ الحدج، الآري، المرضوف، الهشتي(16)، والقران يساوي 8.5 قرش(17)، وكان التعامل بالقران، ونصف القران (وثائق متعددة منها مؤرخة في 5/11/1292هـ، وثيقة مبايعة الرجل علوي بن السيد محمد بن السيد عبد الله الجراش أهل الحبّاكة ساكن، يومئذٍ، باب الشمال لجناب الرجل السيد محمد بن السيد صالح العوامي له ولأخويه لأبويه السيد شرف والسيد علي أهل مسورة القطيف، تمام وكمال سهم واحد من أصل ستة أسهم هو السدس الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما، المسمى بالشابورة، الكاين بسيحة الحبّاكة تابع البحاري، بثمن قدره وعده ستة وخمسون قراناً ونصف، النصف عن توهم الغلط ثمانية وعشرون قراناً وربع قران، من سكة الربيات الربية في قرانين ونصف قران من السكة المذكورة السالكة في المعاملة)، (ووثيقة مبايعة الرجل حسن بن محمد بن علي المجنون بوكالته عن زوجته؛ جناب الرجل السيد علي بن المرحوم السيد صالح العوامي أهل مسورة القطيف تمام وكمال سهم واحد من أصل ستة أسهم هو السدس الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بالشابورة شراكة المشتري المذكور الكائن بسيحة الحباكة، تابع البحاري، من أعمال القطيف المحروسة، بثمن قدره وعده أربعون قرانًا ونصف، عبارة عن ستة عشر ربية ونصف قران من سكة الربيات السالكة في المعاملة. حرر في 15/1/1351هـ، بمحضر السيد ماجد بن السيد هاشم بن السيد سعود العوامي). (ووثيقة مؤرخة في 4/7/1286هـ فيها ذكر لنصف القران ذكرت نص الوثيقة في فقرة القرانات الفضية)، وغيرها من الوثائق التي ذكرت نصف القران منها مؤرخ في 1270هـ، و1316هـ وذكر في وثيقة واحدة ثلث قران (وثيقة مؤرخة في 1291هـ)، كما أن الوثائق القطيفية ذكرت وتعاملت بربع القران (وثائق مؤرخة في 29/6/1292هـ، وثيقة تخص أطفال المرحوم الحاج عبد الله بن الحاج محمد الذهبة من تركة أبيهم؛ للذكر مثل حظ الأنثيين، فلكل ولد له قران واحد وتسعون قراناً وربع قران، وحررت الوثيقة بمحضر الشيخ أحمد بن الشيخ صالح البحراني، ووثيقة أخرى ذكرت ربع القران مبايعة الرجل حسن بن عبد الله بن نصر الله أبو السعود لقيامه بالوكالة عن فاطمة بنت السيد ناصر العوامي بشهادة عارفيها، وهم السيد إبراهيم العوامي، والشيخ سليمان بن الشيخ محمد علي أبو السعود جناب الرجل المحترم الحاج حسن بن المبرور الحاج مهدي الخنيزي أهل مسورة القطيف، وذلك تمام وكمال سهم واحد من أصل تسعة أسهم في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بالمقيسم الكاين بسيحة الشويكة من أعمال القطيف، بثمن قدره وعده خمسة ريالات وعشر محمديات عبارة عن أربعة وعشرين قراناً وربع قران من سكة القرانات الشاهية السالكة في المعاملة. حرر في 27/4/1274هـ، ووثيقة أخرى تذكر قرانًا إلاّ ربع، وصية الحاج مكي بن المرحوم الحاج علي بن خميس البزاز، ساكن يومئذ، قرية المدارس؛ إلى بلقيس تسعماية ربية وخمس وستين ربية وقران إلاّ ربع. حرر في 9/2/1324هـ بمحضر السيد ماجد بن السيد هاشم العوامي، وجاء القران في المبايعات مقترناً ببعض العملات منها الربية، الريال، المحمدية، التومان، الحدج. وكان يطلق عليه من سكة القرانات الشاهية (وثائق كثيرة منها مبايعة الحاج محمد بن الحاج مسعد جناب السيد هاشم بن السيد سعود العوامي الجميع من أهل مسورة القطيف تمام وكمال الدكان المعلوم بينهما.. بثمن قدره وعده سبعة وأربعون قرانًا، ونصف قران من سكة القرونية الشاهية السالكة في المعاملة. حرر في 17/1/1270هـ)، ويسمى أيضاً قران العجم؛ وثيقة سند قبض علي بن عبد الله مختار؛ قد قبض وتسلم من يد محمد بن سلمان من أهل العوامية ستماية واثنين وثمانين قرانًا ونصف قران من وجه زكاة تمر بساتينهم بقرية تاروت. حرر في 18/11/1289هـ، ورأيت له تداولاً في القطيف من خلال الوثائق بين الأعوام 1212 - 1358هـ، ويعادل:

- 2.5 قران تعادل ربية واحدة (عدة وثائق منها مبايعة الحاج عبد الله بن علي بن سنان جناب الرجل الحاج علي بن المرحوم الشيخ أحمد بن عبد الجبار مجموع النخل المعلوم بينهما المسمى بباب غربي بسيحة الدبابية مع مئتي سهم وتسعة وستين سهمًا، من أصل أربع ماية سهم شايعة في النخل المعلوم بينهما المسمى بسهيم الخوخ الواقع في جزيرة تاروت بثمن قدره وعده عشرون قرانًا؛ عبارة عن أربع ربيات من السكة السالكة في المعاملة. حرر في 19/4/1298هـ، بشهادة محمد علي بن محمد الماحوزي وَحسن بن علي آل الزاير)، (ووثيقة مبايعة أخرى إلى حسين بن محمد علي بن عبد الجبار عن نفسه ولقيامه مقام ورثة أبيه أجمع، جناب الرجل السيد محمد بن السيد حسين أهل الدبابية سهمين اثنين من أصل ثلاثة أسهم هما الثلثان الشايعان في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بالدالية الكاين بسيحة الدبابية مع خمسة أسهم من أصل ستة وثلاثين سهماً شايعة في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بضاحية بن عبادي، الكاين بسيحة البحاري، بثمن قدره وعده ألف قران وأربعماية قران؛ عبارة عن خمسماية روبية وستون ربية من سكة الربيات السالكة في المعاملة. حرر في 28/1/1297هـ).

- (5) قرانات تعادل ريالاً فرانسة واحدًا، (وثيقة مصالحة لنخل الجلوين بسيحة الجارودية، بمال قدره وعده عشرة ريالات والريال في خمسة قرانات يكون المجموع عشرين ربية من سكة الربيات السالكة في المعاملة. حرر في 4/9/1293هـ)، (ووثيقة مبايعة أخرى للرجل الحاج ناصر بن المرحوم سالم آل زاهر، أهل العوامية، جناب الرجل بن عمه الحاج علي بن الحاج حسن آل زاهر، بثمن قدره وعده أربعماية ريال النصف عن التوهم مايتا ريال الريال في خمسة قرانات من السكة السالكة في المعاملة.. حرر في 20/8/1291هـ) ويتراوح الريال بين 5 - 4.5 قرانات.

- (4.5) قرانات تعادل ريالاً فرانسة واحدًا، (وثائق كثيرة منها وثيقة مبايعة الحاج علي بن الحاج حسن بن حمدان أهل القديح تمام وكمال سهمين اثنين من أصل عشرين سهمًا هما مستحقه الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بالجابور، بثمن قدره وعده ماية ريال، النصف عن توهم الغلط خمسون ريالاً، الريال أربعة قرانات ونصف قران من السكة السالكة في المعاملة. حرر في 29/12/1291هـ بمحضر الحاج أحمد بن صالح بن طعان البحراني، وبمحضر نائب قضاء القطيف المحروسة عبد الرحمن الجعفري)، ووثيقة أخرى (دين ثبت بذمة... مبلغ قدره ستت أريل، عبارة عن سبعة وعشربن قرانًا، النصف عن الغلط وحفظاً للأصل ثلاثة عشر قرانًا شاهيًّا ونصف، من سكة القرانات الشاهية السالكة في المعاملة. حرر في 9/8/1285هـ).

11- الحدج: عملة نحاسية، من فئات القران الفارسي(18). ذات الفئات الصغيرة القيمة، ويطلق عليها (حدج أصفر)، وأربعة أحداج تعادل محمدية واحدة وثائق مؤرخة في:

- 11/10/1279هـ: وثيقة مبايعة الشيخ أحمد بن الشيخ مهدي بن الشيخ أحمد بن نصر الله جناب الشيخ ناصر بن أحمد بن الشيخ محمد بن نصر الله مجموع النخل المسمى الحافي الكائن في العوامية، بثمن وقدره محمدية عبارة عن أربعة أحداج صفر سالكة في المعاملة، بشهادة الشيخ محمد علي بن عبد الجبار والشيخ محمد علي بن مسعود.

- 2/7/1301هـ: وثيقة مبايعة السيد حسن بن سيد علوي بوكالته الثابتة شرعاً عن فاطمة وعطية بنتي شيخ موسى بن شيخ جعفر بن شيخ محمد الفرساني، تمام وكمال تسعة وعشرين سهماً من عامة ستة وتسعين سهماً شايعاً في عامة المجلس المعروف بمجلس الشيخ جعفر مع تابعه المربعة الكائن في قرية صفوى من أعمال القطيف، بثمن قدره وعده أربع محمديات صفر؛ عبارة عن ستة عشر حدجًا، من السكة السالكة في المعاملة.

- 5/9/1318هـ: وثيقة مصالحة حباب بنت المرحوم عبد الله بن محسن آل فرج في متروكات أبيها، بمال صلح قدره وعده محمدية عبارة عن أربعة أحداج صفر.

وأقلُّ فئة لها حدج واحد، وكان يشاركها في التعامل من العملات؛ القران، ربية، آنة، ريال، قرش، محمدية، وكان التعامل بها بشكل ضيق أو محدود لصغر قيمتها الشرائية، ومن الوثائق والمبايعات القطيفية التي رأيتها متضمنة لهذه العملة بين 1260 - 1331هـ. ومن الوثائق التي ذكرت الحدج:

- وثيقة مصالحة مؤرخة في 5/4/1276هـ زينب بنت علي بن يوسف لجناب السيد علوي بن السيد إدريس لقيامه مقام ابنه السيد محمد تمام وكمال سهم واحد من أصل ستة أسهم شائعة في عامة بيت عبد الله بن عبد الإمام، بمال صلح قدره وعده ستة أحداج صفر سالكة في المعاملة.

- وثيقة مؤرخة في 28/3/1292هـ؛ ميراث هاشمية بنت السيد علي من زوجها المرحوم الحاج علي البحارنة ثلاثة أرباع وقياس وميه وهي ثلاثة قدور وصينيتان وصحن وطاسة وشربوش (الشربوش غطاء الصفرية) وأربعة وثمانون قراناً ونصف قران وخمسة أحداج، بمحضر الشيخ أحمد بن صالح البحراني.

- وثيقة مبايعة مؤرخة في 7/7/1274هـ، علي بن حسين بن علي بن راشد للحاج حسن بن الحاج أحمد بن سنان مجموع أربعة أسهم من أصل خمسة أسهم في النخل المسمى بالنجيمة الكائن بجزيرة تاروت مع مجموع مائتين وسبعة عشر سهم من أصل ثلاثة آلاف وماية وثمانية وستين سهمًا شائعاً في عامة النخل المسمى بالبديعة الكائن بسيحة البحاري مع مجموع سبعة أسهم من أصل ستة وتسعين سهم شائعاً في عامة النخل المسمى بالمغيصة الكائن بسيحة القديح الجميع تابع القطيف المحروسة، بثمن قدره وعده أربعة أحداج صفر.

- وثيقة مبايعة مؤرخة في 6/12/1331هـ الحاج موسى بن الحاج محمد حمّار، الساكن، يومئذ قرية الدبابيّة للرجل علي بن المرحوم الحاج مكي السويكت أهل الدبابيّة تمام وكمال البيت المعلوم بينهما بيت سكناه يومئذٍ الكائن في قرية الدبابيّة إحدى قرى القطيف المحروسة، بثمن وقدره وعده أربعة أحداج صفر من الأحداج المتعامل بها في البلدة، بشهادة الشيخ محمد بن المرحوم الحاج ناصر بن نمر، وبشهادة السيد ماجد بن المرحوم السيد هاشم العوامي.

- وثيقة مبايعة مؤرخة في 27/12/1319هـ الحاج أحمد بن المرحوم الحاج علي بن أبي السعود لقيامه مقام والدته سلامة بنت المرحوم سعود بن إسماعيل بشهادة عارفها الشيخ علي بن المرحوم الشيخ حسن بن سليمان، والحاج محمد بن علي بن سنان وعلوي بن سيد حسن العوامي، الجميع أهل مسورة القطيف، تمام وكمال جميع النخل المعلوم بينهما المسمى بالنّجاريّة الكائن بسيحة الجش، بثمن وقدره وعده أربعة أحداج صفر.

- وثيقة مبايعة مؤرخة في 4/10/1319هـ للسيد ماجد بن السيد هاشم العوامي بوكالته عن زهراء بنت الحاج علي بن حمود النخل المسمى بالفداوي الكائن في سيحة الشويكة بثمن وقدره أربعة أحداج صفر.

- وثيقة مبايعة مؤرخة في 1301هـ الحاج عبد الله بن المرحوم الحاج علي بن عبد الله بن سنان، والحاج علي بن المرحوم الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الجبار، الجميع من أهل مسورة القطيف، وذلك في تابعة النخل المسمى «باب السيف»، ونخل «الجعيلي» الكائنين بسيحة التوبي، ونخل «الشماسية» ونخل «أم الطرفّا» الكائنين في جزيرة تاروت، بثمن وقدره وعده أربعة أحداج صفر من سكة الأحداج السالكة في المعاملة، بشهادة شيخ ضيف الله بن شيخ نصر الله، وبمحضر السيد علي بن السيد هاشم العوامي.

- وثيقة مبايعة مؤرخة في 14/8/1282هـ الحاج عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى؛ للحاج سلمان بن الحاج علي بن فخر مجموع النخل المسمى بالدغيمية، ومجموع النخل المسمى بالجمرقية الكائنين بسيحة الشويكة، بثمن وقدره وعده أربعة أحداج صفر.

12- المرضوف: عملة نحاسية، من فئات القران الفارسي، والمرضوف: تحريف من المردوف، أي يساوي ضعف قيمة الحدج(19)، وتسمى في وثائق المبايعات «مراضيف صفر»، ومن ذلك وثيقة مصالحة مؤرخة في 23/5/1291هـ بين خديجة بنت المرحوم الحاج عبد الرحيم آل فرج وابن بنتها عبد الرحيم بن المرحوم الحاج عبد الله بن محسن آل فرج، بمال صلح قدره وعده أربعة مراضيف من المراضيف الصفر السالكة في المعاملة، بشهادة الحاج عبد الله بن المرحوم الشيخ يوسف، وشهادة الحاج حسين بن المرحوم يوسف ومحمد بن عبدالله بن أحمد بن عبد الله، وهي من العملات صغيرة القيمة الشرائية، وكان استخدامها قليلاً، وما رأيته من التعامل بها في الوثائق؛ بين أعوام 1275 -1331هـ، ويقتصر استعماله على القطيف، والمرضوف يعادل ربع محمدية(20). ومن الوثائق التي ذكرت المرضوف:

- وثيقة مصالحة مؤرخة في 9/11/1331هـ بين محمد صادق والملاّ عيد بن محمد صادق بوكالته عن أخيه لأبويه عبد الله بن محمد صادق من أهل سنابس؛ تمام وكمال ما يستحق محمد صادق في النخلين المعلومين بينهما الكائن أحدهما في سيحة صفوى الشهير بـ«أبو القبان» والآخر في سيحة الجش الشهير بـ«الخليفي»، بمال صلح قدره وعدّه أربعة مراضيف، نصفها عن الشك والريب وحفظاً للأصل مرضوفان من السكة السالكة في المعاملة، بشهادة أحمد بن علي بن حسين البحراني.

- وثيقة مبايعة مؤرخة في 25/5/1322هـ بين الحاج مهدي بن الحاج حسين المعراج وسرحان بن الحاج محمد علي جميعاً من أهل الجارودية؛ سهماً واحداً من أصل سهمين هو النصف الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما، الكائن في سيحة الجارودية، بثمن وقدره أربعة مراضيف صفر من السكة السالكة في المعاملة، بشهادة جعفر بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله.

13- الهشتي: من فئات القران الفارسي. لم أجد له ذكرًا في وثائق المبايعات، لكن ذكره المرحوم محمد سعيد المسلم في كتابه (واحة على ضفاف الخليج - القطيف(21).

14- الآردي: من فئات القران الفارسي، يساوي ربع حدج(22). لم أجد له ذكرًا في وثائق المبايعات في القطيف.

15- تومان: عملة فارسية، شائعة التعامل والتداول في المبايعات في القطيف والخليج عامة، وكثير من الوثائق القطيفية تذكر التعامل بالتومان، ونصف تومان (وثائق كثيرة منها وثيقة وصية مؤرخة في 3/4/1211هـ لطيفة بنت علي بن أحمد الخنوع، أن يتعبد عنها عبادة أربع عشرة سنة، عبادة مطلقة قضاءً عن الصلوة الخمس اليومية، ويصام أربعة عشر شهراً قضاءً عن صيام شهر رمضان، ويضاف لصلاة كل سنة من صيام شهرها صلاتا خسوف وكسوف بثلاثة توامين ونصف تومان)، ووثيقة أخرى تذكر نصف التومان ففي وصية المرأة فاطمة بنت الحاج علي بن سليمان النهاش؛ وأوصت بأن يصرف لها جنازة خمسة أيام بتومان ونصف حرر في 17/11/1248هـ)، والربع تومان (وثائق متعددة منها وثيقة مبايعة غزالة مؤرخة في 14/9/1194هـ.. وأنها تستحق بذمة الشيخ عبد علي مع أخيه الشيخ حسين أبناء الشيخ محمد بن حسن الماحوزي ثلاثمائة محمدية وخمساً وعشرين محمدية عبارة عن ثلاثة توامين وربع...)، والتُّومان يعادل 100 محمدي (محمدية). كان يثمن بالمحمديات وبعملات أخرى، ويكون الدفع بالتومان، ورأيت التعامل به في القطيف خلال القرن الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر، وبلغ أوج التعامل به خلال القرن الثالث عشر، ثم أخذ التعامل به يتضاءل خلال الربع الأول من القرن الرابع عشر، ويتلاشى وذلك بسبب دخول الربية في التعاملات بقوة، وتفضيلها على غيرها في التعاملات، وأقدم ذكر رأيته في التعامل به 26/12/1171هـ من خلال وثيقة مؤرخة بالتاريخ جاء فيها مبايعة الحاج إبراهيم بن حاجي بن عبد الله بن إبراهيم أحد وعشرين سهماً من أصل ثمانين سهماً شايعاً في عامة النخل المسمى بالسميطي الكائن بقرية التوبي بثمن قدره وعده سبعة عشر توماناً عبارة عن ألف محمدية وسبعمائة محمدية ووقع على البيع بمحضر الشيخ محمد بن علي أبو عزيز. ويعادل التومان:

 - (تومان واحد وتسعة عشر محمدية يعادل أربعة ريالات فرانسة وقرشين)، جاء ذلك في وثيقة مبايعة المرأة علوية بنت المرحوم السيد عيسى بن السيد هاشم العوامي عن نفسها ولقيامها مقام أختها لأبويها فاطمة؛ جناب أخيها السيد سلمان بن المرحوم السيد عيسى بن السيد هاشم العوامي تمام وكمال سهم واحد من أصل سبعة أسهم هو السُّبُع الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بالبستان الكائن بسيحة التوبي مع سهم واحد من أصل ثمانية أسهم هو الثمن الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بالوسيطي الكائن بسيحة العوامية تابع القطيف، بثمن قدره وعده أربعة ريالات فرانسة وقرشان روم عبارة عن تومان واحد وتسعة عشر محمدية حرر في 11/5/1245هـ، بشهادة الشيخ محمد علي بن مسعود الجشي.

- (6) توامين تعادل 23 ريال و13 محمدية ونصف محمدية (وثيقة مبايعة فاطمة بنت الحاجي يوسف خوان عامة النخل المسمى بالبستان، الكائن في تاروت، تابع القطيف المحروسة المعروف ببستان الشيخ محمد بن سيف، بثمن قدره وعده ثلاثة وعشرون ريالاً، وثلاث عشرة محمدية ونصف محمدية، عبارة عن ستة توامين نصفه عن الشك أحد عشر ريالاً وعشرون محمدية إلاّ ربع محمدية من سكة الريالات الفرانسة حرر في 26/7/1237هـ بشهادة محمد بن مهدي التاروتي، والحاج عبد الله بن الحاج معتوق، ويوسف بن شيخ محمد بن يوسف، وناصر بن علي بن محمد بن سيف.

_ التومان الواحد يعادل (18) قراناً، وثيقة وصية الرجل يوشع بن الحاج حسين البحارنة، أوصى بأن يعمل له جنازة ثلاثة أيام رجال ونساء ويقرؤون كتاب الله يصرف فيها أربعة توامين كل تومان ثمانية عشر قراناً. حرر في 28/10/1289هـ، بشهادة ناصر بن لطف الله الحكيم، وناصر بن أحمد بن نصر الله.

_ والتومان الواحد يعادل (100) محمدية (وثائق كثيرة مؤرخة في فترات مختلفة منها:

أ- وثيقة مبايعة الشيخ أحمد بن الحاج محسن بن الشيخ منصور، مؤرخة في 14/3/1219هـ، سهمًا واحدًا من أصل ثمانية أسهم هو الثًّمُن الشايع في عامة النخل المسمى الطُّبيب، (مصغرًا) الكائن بسيحة الشويكة بثمن قدره وعده خمسماية محمدية، عبارة عن خمسة توامين، بشهادة علي بن محمد بن أحمد بن سيف، ووثيقة مبايعة أخرى مؤرخة في 23/12/1230هـ، للشيخ أحمد بن الحاج محمد بن الحاج أحمد الحكيم الجدحفصي، جناب الحاج كاظم بن علي الخنيزي، الخياط، مجموع سبعة أسهم من أصل أحد عشر سهماً شايعاً في عامة البيت المعلوم بينهما الكائن بفريق الجنوبي من قرية الدبيبية من أعمال القطيف المحروسة، بثمن وقدره أربع ماية محمدية وخمسون محمدية عبارة عن أربعة توامين ونصف تومان من سكة القروش الرومية السالكة، بشهادة إسماعيل بن لطف الله، وحسن بن الحاج علي كركوش، وبمحضر عبد الله بن محمد الدهبة. ووثيقة أخرى مؤرخة في 24/9/1155هـ، وجاء فيها «ثبت لديَّ جميع ما هو مذكور، حسبما هو مسطور، وأمضيته، وحكمت بموجبه، وأنهيت به لجميع ولاة المسلمين وأنا. الأقل مبارك بن يوسف المالكي المولَّى قضاء القطيف المحمية عفى (كذا) الله عنهما، آمين» مضمون هذه الحجة الشرعية هو أنه تولى الأكرم الشيخ حسين بن عبد الله بن حسين بن عمران من الأكرم فتحي بن محمد الحافظ؛ ألف محمدية وثمانمائة محمدية عبارة عن ثمانية عشر تومان من محمديات العجم الفضية الجارية، بشهادة علي بن صالح بن شمس بن عبد الصمد، عمران وأحمد بن عبد الله بن عمران، ومحمد بن عبد الله بن عمران..».

ب - (تومان واحد إلاّ محمدية يعادل 18 قرشًا)، وثيقة مبايعة شريفة بنت السيد إبراهيم بن السيد حسن القويعي جناب القائم شرعاً مقام جهة المسجد الشملي (الشمالي)، المسمى بالشيخ راشد الكائن في صفوى، تمام وكمال سهم واحد من أصل ثلاثة أسهم من مقسم النخل المعلوم بينهما، المسمى بالضاحية، الكائن بسيحة صفوى، المحدود غرباً بملك الشيخ خلف، بثمن قدره ثمانية عشر قرشاً، عبارة عن تومان واحد إلاّ محمدية، بشهادة الشيخ مبارك بن الشيخ علي الجارودي حرر في 27/2/1203هـ.

- 3 تومان وأربعة وأربعون محمدية عبارة عن (344) محمدية (وثيقة مبايعة الرجل أحمد بن صالح بن عبد الحسين؛ جناب الرجل الأسعد الحاج زين الدين بن إبراهيم بن زين الدين جميعاً من أهل سيهات، تمام وكمال مجموع ثلاثة وأربعين سهمًا من أصل خمسمائة سهم، من القسم الغربي من النخل المعلوم بينهما المسمى بكسير آل سكيري، بثمن قدره وعده ثلاثة توامين، وأربعة وأربعون محمدية، عبارة عن ثلاثماية محمدية، وأربعة وأربعين محمدية، حرر في 25/7/1245هـ، بشهادة ناصر بن احمد بن مهدي بن مهنا أبو السعود)(23).

_ (17) تومان يعادل (200) قرش (وثيقة شراء للحاج عبد الله بن محمد بن علي بن فرج بن نمر، العمارة الشملية (الشمالية) الكائنة بساحة مصادى تابع العوامية، بثمن قدره وعده مأتا قرش من سكة الروم السالكة في المعاملة عبارة عن سبعة عشر توماناً، مؤرخة في 13/5/1230هـ.

16-  الريال الفرانسة: ويسمى دولار ماريا تريزا النمساوي، وهو مصنوع من الفضة، ويساوي 3 ربيات(24)، والريال عملة نمساوية سُكَّت في فيَنَّا عاصمة إمبراطورية النمسا والمجر، ومنها أنواع؛ ففي عام 1780م سُك الريال خصيصاً لاستعماله في الجزيرة العربية ولاقى قبولاً ورواجاً فيها(25)، استخدم بشكل كبير في مبيعات القطيف، ويسمى في بعض وثائق المبايعات الريالات الفرانسة الفرنجية الفضية (وثيقة مبايعة موسى بن عبد الحسين، بثمن قدره ماية محمدية وخمسون محمدية عبارة عن تومان ونصف تومان، النصف عن الريب والغلط حفظاً للأصل خمسة وسبعون محمدية، عبارة عن تومان إلاّ ربع تومان، الكل من سكة الريالات الفرانسة الفرنجية الفضية السالكة في المعاملة حرر، في 4/4/1238هـ)، ويطلق عليه - في كثير من المبايعات -الريال الفرانسة، أقدم تعامل له رأيته في وثائق المبايعات القطيفية يعود إلى 20/3/1207هـ، في وثيقة مبايعة المرأة حباب بنت الحاج محمد بن علي بن فرج بن نمر العوامية، بشهادة الرجل الحاج أحمد بن عبد العزيز آل فرج العوامي، وذلك سهم واحد من مجموع ماية سهم وستة وثلاثين سهماً في النخل.. من ميراثها من أبيها الكاين في سيحة الجبيلة تابع العوامية إحدى قرى القطيف، بثمن قدره خمسون محمدية من سكة الأريلة الفرانسة السالكة في المعاملة، حررها محمد بن حسن العوامي بشهادة علي بن أحمد بن شيبان، وعبد الله بن محمد بن حسين بن علي العوامي، وهذا التاريخ بعد إصدار الريال الفرانسة بست سنوات، وربما كان هناك أقدم ذكر له في تعاملات أهل القطيف، لكنني لم أطلع عليه.

- الريال يعادل (4.5) قران (وثائق كثيرة، ومختلفة التواريخ، منها وثيقة مبايعة بين الرجل محمد بن الحاج حسن أهل صفوى والحاج حسن بن الحاج مهدي الخنيزي، سهمين اثنين وثلث سهم من أصل ستة عشر سهماً شايعين في عامة النخل المسمى بـ «النجيلي»، الواقع بسيحة صفوة، بثمن قدره وعده ثمانية وثلاثين ريالاً، كل ريال أربعة قراناً ونصف. حرر في 17/3/1313هـ، ووثيقة مبايعة السيد محمد بن السيد عبدالله الجراش أهل الحبّاكه، الساكن - يومئذ - باب الشمال بوكالته الثابتة شرعاً عن زوجته - يومئذ - حسينية بنت السيد ناصر الجراش، تمام وكمال سهم واحد من أصل ستة أسهم هو السدس الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما، المسمى بالشابورة، الكاين بسيحة الحبّاكه، تابع البحاري، بثمن قدره وعدّه عشرة أريل النصف عن توهم الغلط خمسة أريل، الريال في أربعة قرانات ونصف قران، من سكة الربيات في قرانين ونصف قران من السكة المذكورة حرر في 15/10/1292هـ، ووثيقة أخرى وصية الشيخ حسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ علي آل عبد الجبار أهل مسورة قلعة القطيف؛ أن يخرج أثنا عشر ريالاً، كل ريال أربعة قرانات ونصف للفقراء، حرر في 29/2/1316هـ، بشهادة الشيخ علي بن حسن بن علي بن سليمان البحراني، ووثيقة مصالحة بين سلمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الجبار الحريفي، وسلمان بن المرحوم محمد بن حسين آل فرج العوامي، في عامة النخل المعلوم بينهما المعروف بشرب أقعيد، الكائن في سيحة المليح، تابع العوامية من أعمال القطيف، بمال قدره وعده ريالان وتسعون ريال وربع ريال يومئذ أربعة قرانات ونصف قران من سكة القرانات الشاهية السالكة في المعاملة. حرر في 27/11/1288هـ، بشهادة أحمد بن ناصر بن عبدالجبار وَ حسين بن عبد الله بن ربح، وَعلي بن أحمد بن علي بن زاهر.

- (2.5) ريال؛ يعادل أربعة وستين محمدية إلاّ ربع محمدية، وثيقة مبايعة بين مهدي بن الحاج حسين أبو ذيب والسيد سلمان بن السيد عيسى العوامي، الجميع من أهل مسورة قلعة القطيف، وذلك تمام وكمال مجموع النخل المسمى بقطعة المحاسنة، الكاين في جزيرة تاروت المحروسة، ويحدها من الغرب الطريق ومن الشرق خارجية شيخ علي بن نصر الله، بثمن قدره وعده ريالان ونصف ريال فرانسة، عبارة عن أربعة وستين محمدية إلاّ ربع محمدية، من السكة السالكة في المعاملة. حرر في 18/6/1264هـ، بشهادة السيد هاشم بن السيد سعود العوامي.

- (4) أريل تعادل مئة محمدية وعباسية، وثيقة مؤرخة في 1/11/1256هـ، ذكر نص الوثيقة في عملة عباسة).

- الريال يعادل (5) قرانات وثائق مختلفة التواريخ منها وثيقة مبايعة الرجل عبد العال بن سيف السديري لصالح بن سعود آل غانم، تمام وكمال النخل المعلوم بينهما المعروف بشطيب الدبيّبة، الكاين بسيحة الخويلدية بثمن قدره وعده ماية وعشرون ريالاً، النصف عن توهم الغلط ستون ريالاً، بموجب الريال خمسة قرانات من سكة الربيات السالكة في معاملة القطيف، حرر في 23/8/1293هـ، بشهادة ضيف بن حسن بن مسلم، ومحضر عبد الرحمن الجعفري نائب قضاء القطيف المحروسة، ووثيقة مبايعة الرجل حمود آل نومان من الصبيح جناب الرجل يوشع بن الحاج حسين البحارنة، ساكن مياس تمام وكمال سهم واحد من أصل سهمين هو النصف الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى بالخارجية، الكائن بسيحة الجارودية، إحدى قرى القطيف المحروسة، بثمن قدره وعده خمسة وثمانون ريالاً، النصف عن الغلط وحفظاً للأصل اثنان وأربعون ريالاً ونصف ريال الريال في خمسة قرانات من السكة السالكة في المعاملة، حرر في 5/8/1290هـ بمحضر الأقل حسن بن مهدي الخنيزي، ووثيقة مبايعة عبد العزيز بن علي آل حسن العماير، للحاج يوشع بن حسين البحارنة، ساكن ميّاس طريق ينفذ منه ماء من عين أم السّيبان، إلى النخل المسمى بالغرسة، ملك المشتري من بطن ضاحية عبد العزيز المذكور المسَّماة بالدّويهيّة الجميع بسيحة الجارودية، من أعمال القطيف، بثمن قدره وعده ستة أريل عبارة ثلاثين قرانًا، النصف عن توهم الغلط ثلاثة أريل عبارة عن خمسة عشر قراناً من السكة السالكة في المعاملة. حرر في 11/7/1290هـ.


- الريال الواحد يعادل (25.5) محمدية. وثائق متعددة منها وثيقة مبايعة بين جعفر بن محمد بن إسماعيل للرجل السيد سلمان بن السيد عيسى العوامي، الجميع من أهل القطيف، تمام وكمال سهم واحد من أصل ثلاثة أسهم هو الثلث الشايع في عامة النخل المسمى بعمارة الصفواني، الكائنة بسيحة التوبي، إحدى قرى القطيف المحروسة، بثمن قدره وعده ريال فرانسة عبارة عن خمسة وعشرين محمدية ونصف محمدية. حرر في 22/5/1265هـ، بشهادة حسن بن ناصر بن علي بن سيف، ومحمد علي بن حسين بن عبد ربه، ووثيقة أخرى مصالحة بين آمنة بنت الحاج حسن بن ثور الصفوانية للشيخ علي بن الشيخ حسين الفارساني عما تستحقه في الحوي المعلوم بينهما الكائن في كوت (قلعة) صفوى، بمال صلح قدره وعده ثمانون محمدية نصفها عن الوهم أربعون محمدية، كل ذلك من سكة الريالات الفرانسة السالكة في المعاملة، حساب كل ريال خمسة وعشرون محمدية ونصف محمدية حرر في 19/9/1236هـ.

- الريال وثمن ريال يعادل تسعة وعشرين محمدية (وثيقة مبايعة الرجل علي بن الحاج حسين بن عبد ربه؛ لقيامه، بالوكالة الشرعية، مقام الرجل الحاج عبد الله بن الحاج حسين بن عبد اللطيف ووالدته زهراء بنت حسين الصحاف جناب الرجل السيد سلمان بن السيد عيسى العوامي أهل مسورة القطيف، وذلك تمام وكمال سهم واحد من أصل سبعة أسهم شايعاً في عامة النخل المعلوم بينهما المسمى ضاحية البستان الكاين بسيحة التوبي من أعمال القطيف المحروسة، بثمن قدره وعده ريالاً واحداً، وثُمن ريال، عبارة عن تسعة وعشرين محمدية من السكة السالكة في المعاملة. حرر في 19/7/1268هـ بشهادة محمد بن حسين الماحوزي).

- (5) ريالات تعادل تسع ربيات، أي كل (ريال يعادل 1.8 ربية. وثيقة مبايعة الرجل السيد ماجد بن السيد حسين جناب الرجل السيد علوي السيد علي مشكاب، مجموع النخل المعلوم بينهما المسمى بالطف، الكاين بسيحة أم الخمام.. (حاليًّا أم الحمام) بثمن قدره وعده خمسون ريالاً، الريال أربعة قرانات ونصف، عبارة عن تسعين ربية من السكة السالكة في المعاملة. حرر في 4/5/1300هـ. ووثيقة مبايعة السيد علي بن المرحوم السيد هاشم العوامي، لقيامه، مشافهةً، مقام عمه السيد حسن بن المرحوم السيد سعود العوامي، ولقيامه مقام عمته سلامة بنت المرحوم السيد سعود، بشهادة عارفيها وهما الحاج محمد علي الماحوزي، والسيد حسين بن المرحوم السيد حسن البزاز، ولقيامه مقام أخيه لأبيه السيد ماجد بن المرحوم السيد هاشم جناب الرجل الحاج حسن علي بن المكرم الحاج حسن الخنيزي؛ تمام وكمال جميع الضاحية المعلوم بينهما المسماة بأم البكاري، الكاينة بسيحة صفوى، بثمن قدره وعده خمسون ريالاً، عبارة عن تسعين ربية في السكة السالكة في المعاملة، حرر في 27/4/1303هـ، بشهادة عبد الله بن ناصر بن نصر الله، ووثيقة مبايعة أخرى مؤرخة في 25/4/1298هـ للرجل المكرم الشيخ حسين بن الشيخ محمد علي بن عبد الجبار، لقيامه مقام فاطمة بنت المرحوم الشيخ علي بن سيف، بشهادة عارفيها الشيخ أحمد بن الشيخ صالح، والشيخ سليمان بن الشيخ علي بن الشيخ مبارك. تمام وكمال سهمٍ واحدٍ من أصل سهمين اثنين هو النصف الشايع في عامة النخل المعلوم بينهما، المسمى بشرب بن لَيف، (ابن لَيْث) بثمن قدره وعده خمسون ريالاً عبارة عن تسعين ربية من سكة الربيات السالكة في المعاملة بمحضر الشيخ أحمد بن الشيخ صالح البحراني.

- الريال يعادل ربيتين: وثيقة مبايعة الرجلين صالح بن سعد السحيم، وبوكالته عن زوجته ميثا، وأخيه خليفة بن اسحيم العماير؛ جناب الرجل علوي بن السيد عبد الله بن السيد إبراهيم القديحي، تمام وكمال سهمين اثنين من أصل ثلاثة أسهم هما الثلثان الشائعان في عامة النخل المعلوم بينهما بـ «أبي القبي» الكائن في سيحة القديح، بثمن قدره وعده سبعة وتسعون ريالاً والريال عبارة عن ربيتين. حرر في التاسع من شهر ذي الحجة سنة 1301هـ.

- خمسة ريالات وعشر محمديات؛ عبارة عن أربعة وعشرين قراناً وربع قران، وثيقة مبايعة الرجل حسن بن عبد الله بن نصر الله أبو السعود؛ لقيامه بالوكالة عن فاطمة بنت السيد ناصر العوامي، بشهادة عارفيها وهم السيد إبراهيم العوامي، والشيخ سليمان بن الشيخ محمد علي أبو السعود جناب الرجل الحاج حسن بن الحاج مهدي الخنيزي أهل مسورة قلعة القطيف، وذلك تمام وكمال سهم واحد من أصل تسعة أسهم في عامة النخل المعلوم بينهما، المسمى بالمقيسم الكاين بسيحة الشويكة، من أعمال القطيف، بثمن قدره وعده خمسة ريالات وعشر محمديات؛ عبارة عن أربعة وعشرين قراناً وربع قران من سكة القرانات الشاهية السالكة في المعاملة. حرر في 27/4/1274هـ، بشهادة الشيخ سليمان بن الشيخ محمد علي أبو السعود.

- سبعون ريالاً تعادل 126 ربية، وثيقة مبايعة لأحد النخيل الواقع في سيحة بردان تابع سيهات من أعمال القطيف، بثمن قدره وعده سبعون ريالاً، عبارة عن ماية ربية وستة وعشرين ربية هندية في السكة السالكة في المعاملة، حرر في 9/3/1308هـ.

- أربعة وأربعون ريالاً تعادل تسعة وسبعين ربية ونصف قران؛ وثيقة مبايعة الرجل عبد الله بن مرهون، الملقب بقهبوي جناب الرجل الحاج ناصر بن الحاج محمد بن ناصر آل عبد اللطيف، تمام وكمال مجموع سهم واحد من أصل سهمين أثنين هما النصف الشايع في عامة الحظيرة الكائنة بسيحة عين القبلية تابع سيهات. بثمن قدره وعده أربعة وأربعون ريالاً، عبارة عن تسعة وسبعون ربية ونصف قران من سكة الربيات الهندية السالكة في المعاملة. حرر في 20/5/1308هـ. و(45) ريالاً تعادل (81) ربية، (وثيقة مبايعة الرجل كاظم بن الحاج محمد بن ناصر بن حسن، بوكالته عن زوجته، حينئذ، سلامة بنت أحمد بن درويش أهل الملاحة، تمام وكمال أربعة عشر سهمًا، من أصل ستة وتسعين سهمًا شايعة في عامة البيت المعلوم بينهم، بثمن قدره وعده خمسة وأربعون ريالاً، عبارة عن إحدى وثمانين ربية من سكة الربيات الهندية السالكة في المعاملة. حرر في 17/5/1311هـ.

17- اللارية: (الطويلة اللارية) كان الاعتقاد، سابقاً، أن العملة الطويلة بأنواعها لم تستخدم في القطيف رغم سعة تداولها في الأحساء، لكنَّني وجدت وثيقة مبايعة واحدة تفيد التداول والتعامل بها في القطيف، وجاء فيها: «باع الحاج عبد الرضى بن جعفر بن علي بن عبد المحسن ولده لصلبه الشاب الأسعد الحاج علي بن عبد الرضى بن جعفر بن عمران بن عبد المحسن سهمين من أصل ثلاثة أسهم في عامة الملك المسمى بـ(الهردومي) الكائن بقرية حسيش البحاري من القطيف. بثمن قدره ألف لارية وخمس لاريات أم خمسة دهانيم نصفه خمسماية لارية ولاريتان ونصف لارية الجميع من المعاملة السالكة. استأجر البايع من المشتري أرض البيع مدة خمس سنوات متواليات، بأجرة قدرها في كل سنة لأجاره مائتين لارية ولارية واحدة نصفها ماية لارية ونصف لارية حرر في 13/3/1071هـ، بشهادة إبراهيم بن عبد الله بن عمران بن عبد المحسن، وَمحمد بن عبد الله بن عمران بن عبد المحسن».

وجاء في الوثيقة: أم خمسة دهانيم، وهي من أنواع اللارية، ومن فئاتها؛ اللارية، النصف لارية.

تنسب الطويلة اللارية إلى منطقة لار بجنوب إيران، وهي مصنوعة من الفضة الخالصة. كما كان هناك أنواع من الطويلة منها طويلة آل عريعر(26).

18- الريال المجيدي: ويسمى «مجيدي»، عملة عثمانية، وترجع في التسمية إلى السلطان عبد المجيد بن السلطان محمود الثاني (حكم من 1255 - 1277هـ، ومصنوعة من الفضة، بحجم الدولار النمساوي، وتساوي (3) ربيات، وتنقسم إلى فئات؛الچرخي، والچرخي مصنوع من الفضة، ومعناه النقد الأملس الدائر(27)، وهو قطعة معدنية من فئة الخمسة قروش(28)، وأيضاً من فئاته المتليك، والقمري. والمجيدي يساوي (100) بارة. ويساوي (20) قرشًا. ومن فئات المجيدي؛ نصف مجيدي، ربع مجيدي.

19- المتليك: عملة من فئة المجيدي، وهي عملة صغيرة القيمة. ولفظ المتليك مأخوذ من العبارة الإنجليزية: «ميتاليك» metallic، ومعناها: معدني(29)، وهي خليط معدني(30). واستخدم في القطيف، وكان يعطى في الأعياد كعيدية للأطفال، ويعادل المتليك الواحد 10 بارات(31)، والمتليك الواحد يعادل نصف قرش(32)، وهناك نوعان منه؛ متليك نحاس، ومتليك نيكل(33).

20- القَمَري: نقد عثماني من فئة (المجيدي)(34)، صغيرة القيمة، مصنوعة من معدن النحاس، لم أجد لها أيَّ ذكر في الوثائق القطيفية، ولكن ذكر المسلم أنها استخدمت في القطيف(35)، ولعلها سميت بالقمري لوجود رسم الشمس على أحد وجهيها وهي تشع أنوارها في كل اتجاه، مما أوحى بأن الرسم (قمر) لعدم وضوحها، فسميت بهذا الاسم المشتق من القمر.

21- البارة: أصغر عملة تركية، مصنوعة من معدن النحاس، والبارة اسم رمزي حيث لا يوجد بارة واحدة فقط، وأصغر قيمة تداول لها خمس بارات. وفئاتها عشر بارات، عشرون بارة، وانتشرت في المنطقة خلال الفترة العثمانية الثانية، والبارة أصغر من القرش، ويرجع تاريخ سكها إلى عام 1520م، والبارة تساوي (4) آقجات(36)، وثلاث بارات تساوي آقجة واحدة في عهد السلطان محمد الفاتح(37)، و(100) بارة تعادل 2.5 قرش، و(50) بارة تعادل قرشًا وربع القرش، وعشر بارات تعادل ربع قرش(38)، أي إنَّ 40 بارة تعادل قرشًا واحدًا(39)، ورأيت فئات البارة كثيراً في سندات قبض قطيفية في تواريخ مختلفة منها 1311هـ، 1314هـ، 1310هـ، 1309هـ، 1301هـ، 1302هـ، 1303هـ، 1304هـ.

22- الأشرفي: ويطلق عليه «أشرفي» من العملات المتداولة في القطيف والأحساء، وهو دينار عثماني مصنوع من الذهب، جرى تداوله بشكل ضيق. استخدم في الفترة العثمانية الأولى في القطيف(40). من فئاته (أربعة أشرفي). ويذكره الدكتور صابان(41) بأنه فضة، وكان الأشرفي الواحد يعادل خمسين آقجة عثمانية.

وللسيد عدنان العوامي رأي في عملة الأشرفي Xerafin نشر في العدد 36 من مجلة الواحة: «الأشرفي اسم عملة نقدية وجدت الكتب المترجمة تسميها: «اكسرافين»، وأرى أن الصواب هو (شرفي)، نسبة إلى (شرف الدين) حاكم هرمز وقت وصول البرتغاليين للخليج، معتمدًا على ركيزتين؛ إحداهما أن العملات كانت تسك في بلدان الخليج لما تتمتع من استقلال قبل الاحتلال البرتغالي وبعده، والثانية أن الحرف (x) أحد أصواته في اللغة البرتغالية شَ (sh)، وليس: أش Ash، وقد ظهرت وثائق بينت أن بلدان الخليج في ذلك الوقت كانت تسك عملتها، محليًّا(42)، فمن البدهي أن ينقش اسم الشيخ أو الحاكم على العملة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الدكتور محمد أمين عبد الله قد أعطى هذه العملة اسم «أشرفي» في ترجمته لكتاب (الخليج بلدانه وقبائله)، ولا يصح هذا إلا إذا كان المقصود الدينار الأشرفي المنسوب إلى السلطان المملوكي الأشرف برساي (825 - 842هـ)(43)، واحتمال استعماله في منطقة الخليج غير مستبعد، وإن كنت أميل إلى ترجيح (شرفي) للأسباب التي بينتها».

23- منقور: وحدة نقدية أصغر من الآقجة، جرى التعامل بها في القطيف والأحساء خلال الفترة العثمانية الأولى بالمنطقة، وكانت ضمن العملات النقدية التي يتم تحصيل الرسوم والضرائب في القطيف، ويعادل المنقور سدس آقجة(44).

24- بيزة (بيسة) مسقط: استخدمت في القطيف، ومنها عام 1939م(45)، ومنها نوعان: بيزة مسقط التي ضربت باسم فيصل بن تركي، سلطان عمان سنة 1311هـ، والثانية «بيزة برغش» أحد سلاطنة عمان(46)، وبيزة فيصل بن تركي هي التي تدوولت في القطيف، ووجد في القطيف بعض منها، وقد رأيت من هذه العلمة فئة ربع آنة مؤرخة في 1315هـ، وفيها عبارة: (ضرب مسقط)، وعلى الظهر مكتوب: (فيصل بن تركي سلطان عمان).

25- عملة لم أعرف نوعيتها ولا تاريخها، كتب عليها عبارة: (ضرب «قطيف»)، وجدتها في القطيف، وهي من ضمن مقتنيات الأستاذ علي المخرق، غير منتظمة الاستدارة، ربما هي أقرب إلى الشكل البيضاوي، وتحتوي على وجه وظهر، ومادتها من النحاس، ويبلغ طول قطرها (1.9) سم. وما يميز هذه العملة أنها الوحيدة - على حسب علمي - ومسجل فيها (ضرب قطيف). ويحتوي الوجه على عبارة: «ضرب قطيف»، وعلى الظهر نقش النجمة السداسية. قلة المعلومات المسجلة على العملة تجعلنا لا نستطيع تقديم معلومات متكاملة، أو فكرة واضحة لها؛ فهي لا تحتوي على عناصر أساسية للعملة ومنها:

1- تاريخ السك.

2- دولة السك.

3- اسم خليفة أو أي اسم علم، ممكن من خلاله معرفة فترة العملة ولو بالتقريب.

4- نوعية العملة.

5- عدم وجود عبارات دينية أو استهلالية.

وقلة المعلومات التي تحتويها العملة يوقعنا في كثير من الحيرة في فترتها، ولكن أرجح أنها تعود إلى الفترة العثمانية الأولى في المنطقة، والتي تعود إلى ما بين 954 - 1082هـ لسببين:

1- نوعية الخط، هو المستخدم في الفترة العثمانية، خاصةً إذا قارنا خط العملة مع خطوط عملات أخرى عثمانية.

2- كتابة كلمة «قطيف» في الوثائق والمعاملات والسجلات العثمانية بدلاً من «القطيف».

* شكر لكل من زودني وأطلعني على وثائقه، وبالأخص (السيد حسن بن السيد باقر العوامي، الأستاذ / الشاعر سعود بن عبدالكريم الفرج، الملا / محمد علي الناصر، الحاج / منصور السنان، الأستاذ / عبد المحسن الخنيزي، الحاج / عبد الله بن علي النمر، د/بدر حريز، السيد محسن بن السيد باقر العوامي، الأستاذ / عبدالله بن حسن آل زاهر، السيد أنس آل طويلب، الأستاذ/ جعفر التاروتي، الأستاذ /محمد عبد الباقي، الأستاذ /محمد معتوق آل زين الدين، الأستاذ /عبد الغني آل عرفات، السيد حسين بن السيد علي العوامي، السيد صالح إسماعيل، والأستاذ / حسين بن حسن آل سلهام، ومن لم أذكر أسماءهم لهم الشكر ).

(1) الكرملي: أنستاس، النقود العربية والإسلامية وعلم النميات، مكتبة الثقافة الدينية، مصر، ط2 1987م، ص: 190.

(2) المسلم: محمد سعيد، واحة على ضفاف الخليج - القطيف، مطابع الفرزدق، الرياض، ط2، 1411هـ 1991م، ص: 278.

(3) القريني، د. الإدارة العثمانية في متصرفية الأحساء 1288-1331هـ 1871-1913م، دارة الملك عبد العزيز، الرياض ط 1، 1426هـ، ص: 279.

(4) القريني، مصدر سابق، ص: 277.

* الوثيقة من الوثائق المهمة وفيها خط ومهر الإمام تركي بن عبدالله، وخط الإمام فيصل بن تركي، ومسجل فيها قاضي القطيف الشيخ محمود ومهره، وفيها شهادة الشيخ أحمد بن حسين بن ثويمر العوامي.

(5) القريني، مصدر سابق، ص: 277.

(6) الكندري، د. فيصل بن عبد الله، أكتوبر / نوفمبر، قانون نامه لواء القطيف 959هـ 1556م، المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية، ع 15-16، منشورات مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات زغلوان، ص: 349.

(7) القريني، مصدر سابق، ص: 277.

(8) صابان، د. سهيل: المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية التاريخية، الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، ط1 1421هـ/ 2000م، ص 20.

(9) الوهبي، د. عبدالكريم بن عبد الله المنيف، العثمانيون وشرق الجزيرة العربية “إيالة الحسا” 954-1082 هـ 1547-1671م، مطابع الحميضي، الرياض ط 1، 1425هـ 2004م، ص: 331.

(10) د. صابان، مرجع سابق، المعجم الموسوعي.

(11) المسلم، مصدر سابق، ص: 275-277.

(12) هذه الوثيقة من مقتنيات المرحوم علي بن حسن أبو السعود، انظرها، في كتاب (واحة على ضفاف الخليج - القطيف)، محمد سعيد المسلم، مطابع الفرزدق، ط 2، الرياض، ص: 35.

(13) الكرملي، مصدر سابق، ص 261.

(14) القريني، مصدر سابق، ص: 278.

(15) قروشون، د. زكريا: قطر في العهد العثماني 1871-1916م دراسة وثائقية، بيروت: الدار العربية للموسوعات، ط1 1428هـ /2008م ص35.

(16) المسلم، مصدر سابق، ص: 277.

(17) http://www.al-mannarah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=19642

(18) المسلم، مصدر سابق، ص: 277.

(19) المسلم، مصدر سابق، ص: 277.

(20) أربعة تقارير حول الأوزان والمقاييس، والعملات المستخدمة قديماً في الأحساء والقطيف، مجلة الواحة، 1416هـ، 1995م ع1 ص: 145.

(21) المسلم، مصدر سابق، ص: 277.

(22) المسلم، مصدر سابق، ص: 277.

(23) نشرت صورة الوثيقة في كتاب المجتمع السيهاتي، حسين حسن آل سلهام، بيروت: دار المحجة البيضاء ط1 1423هـ / 2002م، ص 188.

(24) المسلم، مصدر سابق، ص: 277.

(25) السبيعي، د. عبد الله بن ناصر، اقتصاد الأحساء والقطيف وقطر أثناء الحكم العثماني الثاني 1288-1331هـ

1871-1913م، مطابع الجمعة الإلكترونية، الرياض، ط 1، 1420هـ 1999م، ص: 81.

(26) القريني، مصدر سابق، ص: 278.

(27) الكرملي، مصدر سابق، ص: 187.

(28) مجلة الواحة، أربعة تقارير حول الأوزان والمقاييس والعملات، مصدر سابق، ص: 141.

(29) الكرملي، مصدر سابق، ص: 199-200.

(30) مجلة الواحة، أربعة تقارير حول الأوزان والمقاييس والعملات، مصدر سابق، ص: 141.

(31) الكرملي، مصدر سابق، ص: 199-200.

(32) القريني، مصدر سابق، ص: 277.

(33) المازندراني، السيد موسى الحسيني، تاريخ النقود الإسلامية، 1408هـ - 1988م، دار العلوم، بيروت، ط 3، ص: 170.

(34) المسلم، مصدر سابق، ص: 277.

(35) المسلم، مرجع سابق، ص: 277.

(36) القريني، مصدر سابق، ص: 277.

(37) د. صابان، مرجع سابق، المعجم الموسوعي، ص 51.

(38) مجلة الواحة، أربعة تقارير حول الأوزان والمقاييس والعملات، مصدر سابق، ص: 141.

(39) د. صابان، مرجع سابق، المعجم الموسوعي، ص 51.

(40) الوهبي، مصدر سابق، ص: 332.

(41) د. صابان، مرجع سابق، المعجم الموسوعي، ص 31.

(42) انظر ديوان أبي البحر جعفر الخطي، طبع بعناية السيد علي الهاشمي، المطبعة الحيدرية. طهران، 1373هـ ص: 7.

(43) انظر عبد الرحمن فهمي، النقود العربية ماضيها وحاضرها، القاهرة 1964م.

(44) الكندري، مصدر سابق، ص: 349

(45) مجلة الواحة، أربعة تقارير حول الأوزان والمقاييس والعملات، مصدر سابق، ص: 140.

(46) المسلم، مصدر سابق، ص 277.
عضو هيئة التحرير
267486