ملاحظات على موسوعة (أَعْلامُ هَــجَـرْ)
عبدالله علي الرستم * - 9 / 9 / 2008م - 2:59 م - العدد (42)

الكتاب: أعلامُ هَجَر (من الماضين والمعاصرين)

المؤلف: السيد هاشم بن السيد محمد الشخص.

الناشر: مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر.

المقاس: 24.5×17.5 سم.

الطبعة: ج1 ط2/ 1416هـ، ج2 ط2/ 1418هـ، ج3 ط1/ 1425هـ.

العرض

يعد كتاب أعلام هجر من الماضين والمعاصرين، أكبر موسوعة متخصصة في تراجم أعلام الأحساء منذ عهد الرسالة حتى وقتنا المعاصر بالرغم من أنها غير مكتملة حيث بدأها المصنف بترجمة الشيخ إبراهيم بن حسن بن أبي جمهور، وختمها في الجزء الثالث بترجمة الشيخ محمد تقي بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، هذا مع مستدركات على ما فاته خلال الجزأين الأولين، وأرجأ باقي التراجم إلى الأجزاء اللاحقة. بذل الكاتب فيه جهداً كبيراً في جمع وترتيب وتنسيق المعلومات وتبويبها مستمداً معلوماته من الكتب والمخطوطات ومن أفواه الرجال، الأمر الذي أخذ منه الكثير من الوقت والجهد، وقد تراوح المؤلف الشخص في شخصياته في طيات تراجمه بين الإيجاز والتطويل، فهناك ما كانت ترجمته في صفحة واحدة، وهناك ما يصل به إلى (154) كالشيخ أحمد بن زين الدين، و(123) كالميرزا محسن الفضلي، وهذا يكشف مدى الجهد الذي بذله الكاتب في موسوعته.

وفي الغالب فإن مثل هذا العمل الموسوعي، قد يتخلله شيء من النقص والاشتباه نتيجة لتراكم المعلومات وتشابكها، لذا لا يظن البعض أني حينما أضع هذه الملاحظات أو التعليقات على هذا الكتاب أني أنتقص المؤَلِّف أو المؤَلَّف!! معاذ الله، بل هي مجرد معلومات اعتمدت على مصادر معينة وربما خالفت ما ذهب إليه المؤلف، فإن وافقت نهج المؤلف فهذا ما أرجوه، وإن خالفت منهجه فحريٌ بأن يغض الطرف عنها، وإني أشكر سماحة المؤلف - حفظه الله - على تقبله هذه الملاحظات بصدر رحب، وليعذرني إن أخطأت في استخدام مصطلح لا يليق بمقام الكتاب، وأؤكد هنا بأني أجلّ سماحته وأتمنى له المزيد في العطاء لمواصلة مشروعه واستكماله على أكمل وجه.

الملاحظات على الجزء الأول

1- (ص46)، ذُكرت معلومة وأُشيرَ إلى أنّ مصدرَها (تاريخُ الأحساءِ السياسي) نقلاً عن (الكامل للمبرَّد)، مع أنّ الإيعاز في محلّه إلا أنه لو تم النقل من نفس المصدر المتوفر في معظم المكتبات لكانَ أفضل، وذلك تلافياً لوجود خطأٍ ما في معلومةٍ أو كلمة.

وكذا في (ص54)، حول الرواية المنقولة من (تحفة المستفيد) عن البخاري، فقد نقل صاحب الكتاب الآنف الذكر رواية من البخاري، وهي كالتالي:

«حدثنا محمد بن المثنى، حديثنا أبو عامر العقدي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي جمرة الضبعي عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: أوّل جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبدالقيس بجواثى»(1).

وربما أنه نقل مضمون الرواية أو أنه نقل الرواية من مصدر يوعزها إلى البخاري أو أنه نقل من البخاري بتصرف أو طبعة مختلفة عن بعض الطبعات الأخرى وذلك لامتداد يد التحريف إلى مثل هذا الكتاب، والرواية الموجودة في صحيح البخاري تختلف اختلافاً يسيراً عما نقله صاحب كتاب (تحفة المستفيد) والرواية التي اطلعت عليها في صحيح البخاري كالتالي:

«حدثنا محمد بن المثنّى قال حدثنا أبو عامرٍ العَقَدي قال حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي جمرة الضُبعي عن ابن عباس أنه قال إن أوّل جمعةٍ جُمّعَت بعد جمعةٍ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبدالقيس بجواثى من البحرين<(1).

وكذا في (ص94)، فقد تم الرجوع إلى الأبيات المدرجة لابن المقرّب ووُجِدَ بأنَّ هناك اختلافاً يسيراً في البيتين التاليين:

أ- من بعد أن جلّ في (البحرين) شأنهم... الخ.

وحين الرجوع إلى الديوان وجد التالي: «من بعد أن جلّ بالبحرين شأنهم».

ب- بل كلما أدركوه قائماً هُدِما.

وحين الرجوع إلى الديوان وجد التالي: «بل كلُّ ما أدركوه قائماً هُدِما».

راجع: ديوان ابن المقرّب، ط2 - 1408هـ، مكتبة التعاون الثقافي بالأحساء، تحقيق: د. عبدالفتاح الحلو ص531 + 532.

2- ذُكِرَت مدينة (العمران) تارة بضم العين وكسرها تارة أخرى في مواضع عدة من الكتاب، والصحيح بضمّها؟!!

3- (ص77 ج1 + ص75 ج3)، الجفر: من قرى (الأحساء) الكبيرة المعروفة.

وأقول: إن الجفْرَ ليست كبيرة كبعض القرى مثل الشعبة والمنيزلة والطرف وغيرها، نعم، فهي معروفة ومشهورة وبها كثافة سكانية، وعدم امتدادها يعود إلى وجودها بين عدة قرى.

4- (ص327)، ذكر المؤلف (أنَّى تَحدُّكَ يا نورَ الإله فِطَن) وفي الهامش [في (الغدير) جاء هكذا: أنَّى بِحدِّكَ يا نورَ الإله فَطن).

التعليق:

* هناك اختلاف في كلمة واحدة، فقد ذكر المؤلف (تَحدُّكَ) وصاحب الغدير ذكرها (بِحدِّكَ) دون الإيعاز إلى مصدرٍ اعتمد عليه المؤلف مع توضيح محل الاختلاف ومحل الصواب.

* أم أنه خطأ مطبعي؟!.

* ذكر المؤلف كلمة (فِطَن) بكسر الأول وفتح ثانيه، ذكر بأن صاحب الغدير ذكرها (فَطن) بفتح أوله.

والتعليق على ذلك أن صاحب الغدير ذكرها هكذا (فطنْ)، ولعلّ الصحيح (فِطَنْ) كما ذكرها المؤلف، ولكن حبذا التنويه عليها في الهامش. والنسخة التي اعتمدتُ عليها لكتاب الغدير هي كالتالي:

(دار الكتب الإسلامية/ بازار سلطاني - طهران/1374 هـ.ش).

6- (ص339): ذكر المؤلف قصيدة للشيخ أحمد السبعي، وقال في الهامش إن هذه القصيدة مستبعدة بأن تكون للشيخ أحمد السبعي، وذلك إشارة إلى البيت (46) (وتحكي فيكم ما قال جدّي) وذلك بحجة عدم معرفة أحد أجداده من الشعراء.

التعليق:

ليس المهم بأن يكون للمترجَم جدٌ معروف من الشعراء!! فلعلّه ضمَّن فكرةً كان جدّه يتمثل بها فصاغها شعراً، وما أكثر هذا في شعرنا العربي في توظيف فكرة إنسان معيّن ضمن قصيدة في بيت شعر، أو أن جدَّه صاغ هذه الكلمة عفوياً أو حفظها من إنسان آخر فوصلت للمترجَم له ظنّاً منه بأن جدّه تمثل بهذا، وأقرب مثال لهذا كتاب (مائة شاهد وشاهد من معاني كلام أمير المؤمنين (في شعر أبي الطيب المتنبي) لمؤلفه: علي بن الحسين الهاشمي الخطيب.

7- (ص434 - 439)، ترجمة الشيخ حبيب بن قرين:

وُجدت بعض قصائد المدح والرثاء في حق المترجَم له دون إيعاز القصائد إلى مصدر مطبوع أو مخطوط، فذكر المصدر مهم لمن أراد أن يراجع ويتابع بعض القصائد المذكورة، حيث أنها ذُكر جزءٌ منها.

8- (ص 467)، السيد حسن الجبيلي:

الغريب في ترجمة السيد الجبيلي هو تسمية القرية التي سكنها بـ(الجبيلة) نسبة إلى قرية الجبيل التي ربما سكنها قبل نزوحه إلى العراق، فإن موطن هذه العائلة كان في الحلّة، فقد ذكر بعض المؤرخين التالي:

- (وبيت فخار في الحلّة، ومنهم شمس الدين النسّابة...).

راجع: مقدمة كتاب (إيمان أبي طالب) للإمام شمس الدين فخار بن معد الموسوي، تحقيق: السيد محمد صادق آل بحر العلوم، ص41، نقلاً عن غاية الاختصار لتاج الدين بن زهرة الحسيني.

- وتبقى نسبة هذه العائلة إلى موطنها الحلّة إلى جد المترجم له السيد علمُ الهدى علي المرتضى النسّابة، ويذكر أن من ذرية المترجَم له بنو نزار الذين ينتهون إلى نزار بن السيد علم الهدى، وآل أبي محمد الذين ينتهون إلى السيد حسين بن السيد علم الهدى(3).

والغريب أن صاحب أدب الطف لم يذكر والد المترجَم له السيد عبدالله الموسوي.

9- يوجد بعض الأخطاء المطبعية التي لا تخفى على القارئ الكريم، وكذلك يوجد بعض الأخطاء في ترتيب الأبيات الشعرية (المدوّرة) التي لا تخفى على من عنده حاسة شعرية.

ملاحظات على الجزء الثاني

1- (ص23)، وردت كلمة في الصفحة الآنفة الذكر وهي (ثلاث مواضع)، والصحيح (ثلاثة مواضع) لأن القاعدة تقول (أن العدد يخالف المعدود) وكذا في (314) (ثلاثة بنات) والصحيح (ثلاث بنات).

2- هناك بعض النقولات من بعض المصادر مثل (ص54) فقرة (13) نقلاً عن الإصابة، في حين أنه تم النقل من الإصابة في الفقرة رقم (28)، فلماذا لم يتم النقل من الإصابة مباشرة؟! وكذلك فقرة رقم (42)، وفي الصفحات التالية (72 + 73 + 74 + 139 فقرة 9 في الهامش + 161 في الهامش) وكما ذكرنا سابقاً في التعليق على الجزء الأول تلافياً للأخطاء ووقوع الاشتباه، ومن ذلك الخطأ الذي وقع هو في (ص141) في الهامش، حيث تم إيعاز حديث إلى قاموس الرجال عن مقاتل الطالبيين، فالنقل إجمالاً صحيح، فالرواية التي ذكرها المؤلف كالتالي:

«ولما أصيب الإمام علي عليه السلام في محرابه بالكوفة بسيف بان ملجم المرادي (لعنه الله) أتاه صعصعة عائداً، وقال: “يرحمك الله يا أمير المؤمنين حياً وميتاً، فوالله لقد كان الله في صدرك عظيماً ولقد كنت بذات الله عليما.. فقال عليه السلام: وأنت يرحمك الله، فلقد كُنت خفيف المؤنة كثير المعونة».

إلا أن الرواية في (مقاتل الطالبيين) كالتالي:

* «قال أبو مخنف: وحدَّثني معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل أن صعصعة بن صوحان استأذن على أمير المؤمنين علي وقد أتاه عائداً، فلم يكن عليه إذن، فقال صعصعة للآذن: قل له يرحمك الله يا أمير المؤمنين حياً وميتاً، فوالله لقد كان الله في صدرك عظيماً، ولقد كنت بذات الله عليما، فأبلغه الآذن مقالة صعصعة، فقال له علي: قل له وأنت يرحمك الله، فلقد كنت خفيف المؤونة كثير المعونة»(4).

فإن الرواية التي تم الاستشهاد بها في الكتاب - أعلام هَجَر - تشير إلى أن الحديث كان مباشرة، بينما الأصفهاني يذكرها بأنها كانت عن طريق الآذن.

3- ص206:

(همّت لتقضي من توديعه وطراً)

غداة أمت بها الأضعان مصرعه

فمذ رأته على جثمانه وقعت

(وقد أبى سوط شمرٍ أن تودعه)

(ففارقته ولكن رأسه معه)

كالبدر كان القنا الخطيّ مطلعه

الرغم منها سرت عنه مفارقةً

(وغاب عنها ولكن قلبُها معه)

ذكر المؤلف هذا التشطير في ترجمة الشيخ عبدالكريم الممتن دون أن يوعز الأصل لأحد، علماً أن أصل هذين البيتين للسيد رضا الموسوي الهندي المتوفى عام (1362هـ)(5).

4- (ص259)، ورد كتاب لسماحة الدكتور/ عبدالهادي الفضلي، وهو (أعراب النحو) والصحيح (أعراف النحو في الشعر العربي).

5- (ص345)، ورد في مجلة تراثنا 7-8 (ص222)، أن تاريخ ولادة الشيخ علي آل رمضان الشهيد في 1253هـ ووفاته 1327هـ، وهذا يخالف ما ذكر المؤلف، فيا حبذا تم التنويه بعدم صحة ذلك.

6- (ص420 ج1) في الهامش:

كلمة (حاج) اسم صاحب الترجمة كما في (الذريعة) و(طبقات أعلام الشيعة)، واحتمال سقوط الاسم خطأ وكون (حاج) صفة لا اسماً بعيد جداً، ومثل هذه الأسماء متعارف في بلادنا.

(ص225 ج2) في الهامش:

من المحتمل سقوط الاسم بعد كلمة (الحاج)، وإن كان لا يبعد أن تكون كلمة (الحاج) هي اسم أب المترجم له ولم يسقط شيء، ومثل هذه الأسماء متعارف في بلادنا.

وأقول:

كلمة (حاج) أو (الحاج) لعله اشتباه من المؤلف حفظه الله، فإن كلمة حاج تؤخذ على عكس ما ذكره في هاتين الصفحتين، حيث تطلق هذه الكلمة صفةً لا اسماً، وذلك دلالة على أن فلاناً من الناس قد أدّى فريضة الحج، فيقال له (حاج) أو (الحاج) وهذا هو المتعارف في بلادنا لا ما ذكره المؤلف، وبما يكون اسماً لا صفةً في حال أن المترجَم لهما سكنا إيران فترة من الزمن كما في ترجمتهما.

6- وردت أسماء بعض العلماء ونسبتهم إلى الأحساء كالسيّد عبدالله الموسوي البصري وغيره، دون وجود شيء يثبت أنه من الأحساء إلا ورود اسمه في كتب التراجم، فهلاّ أفادنا المؤلف عن سبب هذه النسبة؟! أو قرائن أخرى تثبت أنه من الأحساء؟.

7- يوجد بعض الأخطاء المطبعية التي لا تخفى على القارئ الكريم، وكذلك يوجد بعض الأخطاء في ترتيب الأبيات الشعرية (المدوّرة) التي لا تخفى على من عنده حاسة شعرية.

ملاحظات على الجزء الثالث

1- (ص43):

حيث أن القبيح يصدرُ جهلاً

من جهولٍ وكان فيه........

هناك نقصٌ في البيت الآنف الذكر، هل هو خطأٌ مطبعيّ؟ أم أن النقص من المخطوط؟ فإذا كان من المخطوط يجب التنويه إلى ذلك.

2- (ص64)، ورد في الهامش كلمة (القرضم) مع توضيح معناها، ولا أعلم ما سبب وجود هذه الكلمة، وأظن أن خطأً مطبعياً ورد في البيت، وعليه تتم المراجعة للتأكد.

3- (ص104)، للأستاذ جلال بن صادق آل علي، ديوانان مطبوعان وهما (ديوان العرب) و(الحناجر تموت ناطقة).

4- (ص105)، أفرد الدكتور شاكر النابلسي في كتابه (نبت الصمت، دراسة في الشعر السعودي المعاصر) جزءاً من كتابه الآنف الذكر دراسة عن شعر محمد العلي.

5- (ص214)، وردت عدة أخطاء في الهامش حول التعريف بالسيد فخار، حيث ذكر المؤلف أنه «فخار بن معد بن فخار بن معد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم A (ت 630)».

والصحيح كالتالي:

«فخار بن معد بن فخار بن أحمد ابن محمد بن محمد المكنّى بأبي الغنائم بن الحسين شيتي بن محمد الحائري ابن إبراهيم المجاب، ابن محمد العابد ابن الإمام موسى الكاظم A(ت 630)»(6).

6- (ص281)، المعروف في الأوساط الاجتماعية أن (الكهل) رجل كبير السن، وفي اللغة هو ما جاوز عمره الثلاثين إلى الخمسين كما ورد في المعجم الوسيط، فيا ترى أيها يريد المؤلف، فإن كان يقصد المعنى اللُّغَوي فقد انطبق التعليق المدوّن تحت الصورة على الصورة نفسها، وأما إذا كان المقصد المعنى السائد في وسطنا الاجتماعي فلا يوجد تناسق بين كلمة (الكهل) والصورة.

7- (ص287)، تاريخ ولادة الشيخ الخطّي رحمه الله يبدو أنه خطأ، والصحيح هو: 5/9/1331هـ كما ذكر أخوه الشيخ عبدالله الخنيزي في كتاب: (الخطي: في نظر العلماء والمثقفين) ص31 بدون مؤلف ولا تاريخ ولا دار نشر لأنه طباعة محلّية، حيث أن الكتاب الآنف الذكر صدر تحت إشراف ومراجعة الشيخ الخطّي رحمه الله، وقد ذكر تاريخ ولادته كذلك في كتابيه الصادرين عن دار البلاغ 1-1423هـ (خاطرات الخطي) و(ديوان الخطي)، وموضح في خاطراته أن تاريخ ولادته ما ذكرناه آنفاً. وترجم له الأستاذ/ عبدالله بن حسن آل عبدالمحسن في كتابه (شعراء القطيف المعاصرون) وذكر أن تاريخ ولادته 17/9/1331هـ، وقد أصاب في الشهر والسنة إلا أنه لم يُصِبْ في يوم الولادة.

8- (ص308)، المقطع الأول من القصيدة بصيغة خطاب المؤنث، مثل (كنتِ، أصبحتِ) وهكذا، فهل هي أخطاء مطبعية أم أنها مقصودة؟! علماً أنها رثائية في رجل (ذكر) كما في المقطع الثاني، وكما هو مفهوم القصيدة أن الخطاب بصيغة المذكر.

9- (ص335)، سقطت كلمة في الجملة التالية: (فهز النادي ببيتين هما) والجملة الصحيحة هكذا: (فهزّ النادي طرباً ببيتين هما)(7).

10- (ص527)، هناك بعض المؤلفات لم تذكر للدكتور الفضلي حفظه الله، وهي:

- هكذا قرأتهم 1/2.

- قراءة في كتاب (التوحيد) لمؤلفه الدكتور صالح الفوزان.

- أصول البحث.

- مذهب الإمامية، بحثٌ في النشأة وأصول العقيدة والتشريع.

وذكر الأستاذ كاظم عبود الفتلاوي في كتابه (المنتخب من أعلام الفكر والأدب) بعض مؤلفات الدكتور الفضلي حين ترجم له، وهي على النحو التالي:

- موجز التصريف.

- عشرة أبيات وبيت مشكلة الإعراب.

- من الشعر.

- في اللغة والأدب.

- المكتبة المتنقلة.

- من معالم الحج والزيارة.

- المقدمة النحوية.

- أسلوب الدعوة إلى الإسلام.

وقد أخطأ في تاريخ ولادته.

وكذا له ترجمة بسيطة في كتاب (الموسوعة الثقافية للمملكة العربية السعودية، ج1، معجم الأدباء والكتاب، 1-1410هـ، ص275، الدائرة للإعلام المحدود) إلا أن هذه الموسوعة أخطأت في مكان ولادة الشيخ حفظه الله، حيث ذُكر أنه ولد في الأحساء، وهذا خطأ واضح، فالشيخ ولد بالبصرة.

تنبيهات عامة

- ثمة وجود أخطاء فنّية يجب الانتباه لها أمثال وضع الفاصلة (،) في بداية السطر ونهاية الكلمة في السطر الذي قبله، والمفروض أن تكون الفاصلة بعد الكلمة مباشرة مثل (السماوات،) وليس (السماوات ،) على العكس تماماً وهو أن يترك مسافة بين الفاصلة والكلمة التي تليها مثل (، السماوات) وليس (،السماوات)، وكذلك الفراغات داخل الأقواس مثلاً: ( القطيف ) وهذا خطأ، والمفروض أن تكتب هكذا (القطيف)، أي لا يترك مسافة بعد الكلمة وقبلها داخل الأقواس، على العكس تماماً خارج الأقواس، وهو ترك مسافة قبل القوس وبعده باستثناء علامات الترقيم (. ، ؟ !) التي إذا جاءت قبل القوس يترك مسافة أما بعد القوس فتأتي مباشرة بعده وهكذا.

- بالنسبة للفهارس، هناك أسماء كثيرة لم ترد في الفهارس مثل:

(الشيخ يوسف الجاسم 3/337، الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء 3/117، الشيخ محمد حسين الكمباني 3/116، الشيخ علي الدهنين 3/498، وغيرهم كثير).

- لما للمصادر أهمية بالغة في كل كتاب، فإنه يستوجب وضع جزء خاص بالمصادر التي استقى منها المؤلف مادته في قسم الفهارس، أو نهاية كل جزء، وليكن على النحو التالي إن أمكن:

الكتاب، المؤلف، المحقق أو المترجم، دار النشر، تاريخ الطبعة.

ثم يتم عزل المصادر المطبوعة عن المخطوطة.

- لعلّ بعض الملاحظات الواردة أقل من أن تذكر، مثل:

الأبيات الشعرية المدوّرة، تحديد بلد بعض من ورد اسمه، الأخطاء المطبعية... وغير ذلك، ولكن تدوينها راجع إلى ما هو مذكور في ثنايا الكتاب، فتم ذكر هذه الأمور على غرار طريقة المؤلف.

(1) راجع: تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد، محمد بن عبدالله بن عبدالمحسن آل عبدالقادر الأنصاري الأحسائي، ص11، مكتبة المعارف - الرياض و مكتبة الأحساء الأهلية - الأحساء، 2-1402هـ.

(2) راجع: صحيح البخاري، ج1 ص215، باب 11 الجمعة في القرى والمدن، المكتبة الإسلامية باستانبول الموافقة لطبعة دار العامرة باستانبول سنة 1315هـ، توزيع مكتبة العلم بالسعودية.

(3) راجع: أدب الطف، السيد جواد شبّر، ج4 ص223، ط1 - 1409هـ، دار المرتضى، نقلاً عن أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج1 ص292.

(4) راجع: مقاتل الطالبيين، أبو الفرج الأصفهاني، شرح وتحقيق: السيد أحمد صقر، مؤسسة الأعلمي، ط 3-1419هـ، ص50.

(5) راجع: ديوان السيد رضا الهندي، جمعه: السيد موسى الموسوي، راجعه وعلّق عليه: الدكتور السيد عبدالصاحب الموسوي، دار الأضواء، ط - 1 1409هـ ص50.

(6) راجع: مقدمة كتاب (إيمان أبي طالب) للإمام شمس الدين فخار بن معد الموسوي، تحقيق: الدكتور السيد محمد آل بحر العلوم، دار الزهراء، ط 3 - 1408هـ ص39، والكلام الآنف الذكر للسيد: محمد صادق آل بحر العلوم.

(7) راجع: الرحلة النجفية، الشيخ فرج العمران القطيفي، ص236، المطبعة الحيدرية في النجف.
كاتب
370314