العلامة الشيخ منصور آل سيف
1293-1362هـ
عبدالعلي آل السيف * - 13 / 10 / 2007م - 7:16 ص - العدد (46)
القطيف بين قرنين كانت القطيف، في نهايات القرن الثالث عشر الهجري، جوهرةً مستقرةً في تاج الدولة العثمانية، بعد تخطي صراع السلطة بين منصور باشا بن جمعة ومتصرف الأحساء سيد طالب النقيب(1)، فلم يعكر صفوها اختلال أمن أو صراع. ساعدها على تبوُّء هذه المكانة ازدهار (الغوص) لاستخراج اللؤلؤ في الخليج، وما يصاحب التجارة فيه من نشاط اقتصادي حيث كانت القطيف-الواحة الجميلة الزراعية-البيئة الملائمة لذلك، فاتَّسعت التجارة والزراعة، وعمرت المدن والقرى، واتَّسعت الرقعة الزراعية لموروث من مياه عذبة توفرها الينابيع المنتشرة في جميع أجزائها من الشمال إلى الجنوب. في تلكم الأيام التي نَسِيت فيها الدولة التركية - أو تناستها لضرورة السياسة - الفتوى بتكفير الشيعة، ولعل قوة زعمائها الوطنيين وصلاتهم بالآستانة ورجال السلطة هناك السبب الآخر لذلك-أوجدت بيئة خصبة للعلم والتعلم، وأظهر الشيعة شعائرهم بعد أن كانوا يؤدونها بشكل سري، ووجدت المدارس الدينية لتعليم الفقه وأصوله ومقدماته إلى جانب التعليم الأولي للقراءة والكتابة وتعلم القرآن وسيرة أهل البيت ومبادئ الحساب. والقطيف امتداد للمجتمعات الشيعية في بقاع الأرض، التعلم الفقهي ضرورة دينية يدفع لها المتعلمون بالعون والمساعدة والتأييد بما تجود به النفوس إلى جانب ما يمثله أداء الخمس الشرعي والأوقاف المخصصة لطلاب العلم الديني من رافد كبير لهؤلاء كي يتغلبوا على أسباب الحاجة المادية بسبب الانقطاع إلى الدراسة الدينية، ومن هنا وجدت المدارس التي يديرها العلماء الأعلام في القلعة وضواحيها وقراها كسيهات والجش وأم الحمام وصفوى والقديح والعوامية وتاروت وغيرها، لتروي غليل طالب العلم في حدود المقدمات: (الدراسة اللغوية من نحو وصرف وبلاغة وبيان إلى جانب مقدمات في الفقه والأصول)، والسطوح: (الدراسة المتعمقة في الفقه والأصول والرواية والدراية والتفسير والمنطق وعلم الكلام)، حتى إذا اشتد للطالب عوده، وأراد الاستزادة؛ فحينها يشد الرحال إلى العراق قبلة المتعلمين، ومركز المرجعيات الكبرى في العالم الشيعي. وقبيل نهاية القرن الثالث عشر الهجري، ومع استمرار انشغال الدولة العثمانية بأعدائها في أوربا وآسيا، فيستمر الحال في القطيف مع نفوذ للزعامة الوطنية، ويمثلها الباشا منصور بن جمعة، ويعتبر حسب النظام الحاكم أكبر درجة من القائم مقام المعين لحكم القطيف، وكان إلى جانبه أسرٌ كان لها ظهور في إدارة الدولة على مستوى الوظائف الإدارية والزعامة السياسية مثل آل نصر الله، وآل الفارس في القلعة إلى جانب زعامات دينية كانت لها قيادة في حدود مناطقها وبعضها تخطى إلى بقية مناطق القطيف. ميلاد ونشوء في هذه البيئة الرخية الآمنة ولد الشيخ منصور بن الحاج عبد الله بن الشيخ حسن آل سيف سنة 1293هـ(2) في أسرة علمية علماؤها أسماؤهم مشهورة، فجده ووالد جده وهكذا علماء أعلام عدا عن بني عمومته في القطيف(3). كانت أسرته -وزعيمها حينئذ أخوه الأكبر الحاج سلمان- معروفة باليسر، وكان المال الذي يكسبه أخوه من تجارة اللؤلؤة في الهند تحت تصرف أخويه في حياة والدهم الحاج عبد الله بن الشيخ حسن. هذه الحياة الرخية هي التي مكنته من الهجرة إلى النجف الأشر ف لاغتراف العلم من تحت منابر العلماء المراجع وهو، بعدُ، لدن العود، لا سيما لو رجعنا إلى سنة عودته من النجف إلى القطيف 1322هـ يتبين لنا أن هجرته وعودته متوجا بوكالة من مرجع عصره الشيخ محمد طه نجف(4)، وهو في عنفوان شبابه يطرق أبواب الثلاثين من عمره، والوكالة في ذلك الزمان زعامة دينية على الأقل في حدود منطقته التي يعيش فيها. إن فترة حياته في النجف، القصيرة نسبيًّا، لم تمكنه من الحصول على درجة الاجتهاد، واكتفى بما يعتقد أنه سيمكنه من أداء دور التعليم على مستوى طلاب العلوم الدينية، وعلى مستوى العامة، وسنرى أن حياته كانت ثرية بهذا العطاء الذي خدم به المنطقة من الصنفين. تحمل المسؤولية تحمل الشيخ منصور مسؤوليته المحلية في خصوص تاروت ونواحيها، كما تحمل مسؤوليته السياسية والشرعية على مستوى المنطقة الشرقية فيما يتعلق بأهلها. إن مسؤوليته المحلية تحملها في تصدر العمل الشرعي قبل عودة أكثر علماء تاروت من النجف(5)، والعمل يعني إجراء عقود النكاح، وإيقاع الطلاق، والفصل بين المتخاصمين، والنظر في الوصايا والمواريث، والتولية على ناقص الأهلية، وغير ذلك من حاجات الناس إلى كلمة للشرع المقدس في حياتهم، هذا ما كان يقوم به، إلى جانب تعليم الناس الأمور العبادية، وإرشادهم إلى أحكامها في حدود ما يحتاجونه لتكون عباداتهم مجزية، فكان مجلسه العلمي متنقلا من قرية إلى أخرى، ومن مجلس إلى مجلس، وأثر عنه أنه إذا استقر به مجلس لم يسأل فيه أحد مسألة شرعية يقول: «بسَّطنا -على اللهجة المحلية- أي فتحنا محلنا، ولم يشتر منه أحد». ساعده على أداء هذا الدور علوٌّ في النفس، وتواضع مع الآخرين، وكان يؤثَر عنه البساطة في التعامل، والإحسان إلى المسيء، وكثيرون هم الذين أساءوا إليه، ولكنه غمرهم بعفوه، وحسن تعامله. سمعت من الحاج علي المعلم (رحمه الله) يقول: «كنا عائدين من الخارجية - قرية في تاروت - ومررنا بشخصين من خلف سور نخل وهم ينالون من الشيخ (ره)، فوقف الشيخ وأمر مرافقه أن يدخل إلى النخل، ويعلمهم أن الشيخ في ضيافتهم، فأسرعت زوجة الرجل وقالت: الشيخ الذي نلت منه ها هو ضيفك. ولما استقرَّ بنا المقام في العريش المعد لاستقبال الضيوف -كما هو معتاد في النخيل- أوعز الشيخ لأحدنا أن يقترح عليه - المقيم في النخل المعني بالحكاية- أن يدعو الشيخ لتناول طعام الغذاء، فوافق وتقدم للشيخ يدعوه، ولعلم الشيخ أنه لا يملك ما يصنع به الغذاء دفع لأحدنا ربيتين - عملة هندية سالكة آنذاك - ليشتري خبزا ولبنا ويدفعه له سرًّا، وكان مكمل الوجبة التمر، وهذا متوفر في النخل، وكان ذلك هو وجبتنا للغذاء، وبقينا مع الشيخ إلى العصر، ولم يشر أبدا إلى ما سمع من صاحب البيت مما قاله فيه». ومسؤوليته السياسية تحملها حين اجتاحت المنطقة الشرقية - الأحساء والقطيف - هموم انتقال حكم المنطقة إلى الحاكم الجديد الملك عبد العزيز آل سعود، وصدرت فتوى التكفير بحق الشيعة سكان هذه المنطقة وفرضت عليهم الجزية. إن دخول الملك عبد العزيز، مع أنه كان بطلب من زعماء المنطقة، وقد قاوموا إغراءات الدولة الاستعمارية القريبة على مرمى حجر منهم-بريطانيا العظمى - من منطلق نظرة علمائهم إلى عدم جواز تولية غير المسلم على المسلم، إلا أن الملك -على ما يبدو- لم يكن، بعدُ، قد حسم الصراع مع الإخوان المتمردين عليه، فأخذت فتواهم بكفر الشيعة وضرورة استتابتهم، وتعليمهم الأصول الثلاثة، أو تسفيرهم من البلاد، طريقها إلى التنفيذ، فكانت الطوفان الذي اجتاح البلد، وأصاب جميع أوجه الحياة بالتغيير: فالشعائر صارت تؤدى بسرية تامة، وفرضت على الأهالي الجزية تحت عنوان: (الجهاد)، ثم ضوعفت هذه الجزية بعنوان: (الجهاد والمثني)، وكانت المبالغُ التي تفوق مقدرة الناس، والسخرة بديلاً لمن لا يدفع هذه الجزية....الخ. فرَّ الناس إلى البحرين هربا من هذه الحال، واحتاج الناس إلى فدائي يفدي وطنه، ويبلغ احتجاج الناس إلى الملك عبد العزيز على ما آلوا إليه من ضيق وعناء، فلم يكن ذلك الفدائي إلا الشيخ (ره) مع ثلاثة من الخيرين معه من القطيف لاقوا الملك القوي الذي يتسع ملكه يوما بعد يوم، ويخمد أصوات معارضيه، فكانت سفارتهم الخير كل الخير على هذه المنطقة، ولعلها كانت واحدة من اللحظات التاريخية التي يعلن فيها قِدم إسلام سكان هذه المنطقة، وصحته خلافًا لفتوى التكفير تلك. إن الذي ناله الوفد من سفارتهم تلك إلى الملك عبد العزيز آل سعود اعتبارا صريحا بأن سكان المنطقة مسلمون، ولذلك اعتبرت الزكاة المستحقة عليهم الحق المالي الذي يقرره الإسلام على معتنقيه بعد إسقاط الجزية الفارقة بين المسلم والمشرك، وزادت هذه السفارة أن طلبوا من الملك أن يطرح عن المكلفين مستحقات الزكاة عن السنوات العجاف السابقة فأجابهم، ولعل استمرار الحجة الشيخ علي أبو عبد الكريم (ره) في تولي القضاء لعموم السكان سنة وشيعة هو أكبر برهان على تفهم الحكومة حينها لحقيقة هذا الواقع. بقي موضوع التعليم العقائدي الذي تضمنته الفتوى، وأدع الشيخ (ره) يحكي لنا في رسالة لأخيه الحاج سلمان يعلمه بما جرى: «بعد التحية (أحوالنا كما تحبون، السئوال عن أحوالكم، عرفناكم عن الجاري في وقته، وبعد انصراف الشيخ بن بشر ووصوله إلى الجارودية، أو البدراني جائه رئيس الجارودية وطلب منه جزء يتعلم فيه مع الجاهلين معه، فسئله بن بشر: ألم يكن عندكم معلم يعلمكم معالم دينكم، ويصلي بكم؟ فقال: ليس عندنا أحد. قال بعد ذلك للأمير: ينظر إلى كل بلاد خالية من المصلين العلماء فيعين فيها من المطاوعية من يقوم بوضائفها. وبمقدار ما كانت الناس في سرور بعد افتراق المجلس الذي كان من أشخاص العلماء وأهل البلاد والناس لم يظهر لهم من مكروه كان يعد ذلك الهم لجميع المشائخ منذ يومين في أشد مصيبة والذي اقتضى فكر الجميع أن يوجه إلى كل بلاد من يصلح لسياسة أحوالها الفعلية، ويصلي فيها جماعة حتى لو عورضوا يجيبون بأن بلادنا غير خالية من الجماعة والاجتماع والجمعة، فوجهوا إلى لاجام سيد باقر بن سيد علي، وإلى الجش شيخ محمد علي الخنيزي، والى الجارودية أحمد ابن اسنان، والى العوامية سيد احسين لأنها تخلى في بعض الأوقات من جملة المشائخ، ونظر الحكام عليها كثير، وأصروا علينا في سيهات من حيث لا يحتمل جهالها كل أحد، فأجبناهم أجابتًا لله تعالى، ولو كنا نعلم بعدم التمكن في خصوص هذه الأيام لأمور شتى نسئله حسن العاقبة، ونسئلكم الدعاء، فنحن الآن في سيهات بقية هذا الأسبوع، وننظر ما يئول الأمر إليه في هذا اليوم، وبعده ما وصلنا من جهة هذه المسئلة من حجة الإسلام خبر...). الخطاب مؤرخ في 16/10/1345هـ، وأنا نقلته كما هو من غير تعديل. والذي أجزم به أن الشيخ (ره)، منذ ذلك التاريخ، بدأ تجواله للتعليم والتوجيه في مناطق مختلفة من القطيف: في لاجام والملاحة والجش وقد تزوج في القطيف كي يكون قريبا من العلماء القابضين على الأمر في جانب الدين والسياسة، إلى جانب ما رأينا في خطابه لأخيه عن سفارته إلى سيهات، هذه العلاقة مع البلدان التي ذكرت استمرت إلى ما بعد وفاته، وكان ابنه الشيخ أحمد (رحمه الله) يقوم بعده بهذا الدور إلى أن عجز، وانتقل إلى جوار ربه عام 1406هـ. أما مسؤوليته الشرعية فإنها المخاض الأصعب في حياته، ولفهم هذه الظروف يجب الإشارة إلى تنوع المدرسة الشيعية في تلكم الفترة التي نعالجها: المدرسة الأصولية، ويمثلها المراجع الأحياء، إن لم نقل كلهم، فهم الأكثر، المدرسة الأخبارية، وتتمركز في بيوت في النجف، والغالب في بعض قرى القطيف والبحرين والبصرة والأقاليم العربية من إيران، والمدرسة الشيخية، وتتركز في الأحساء وبعض مناطق العراق، وبعض مناطق إيران، وهناك تأثير من هذا الفكر في القطيف، ولا يصنف كانتماء. إن الحالة السياسية التي مرت بها المنطقة في ظل التغيير من الدولة التركية التي تركت للمواطنين أمور دينهم، إلى تبعية المنطقة إلى عهد الحكومة الجديدة-حكومة آل سعود - التي لم تكن حتى ذلك الوقت قد حسمت صراعها مع الإخوان-كما قلنا، وهم فئة ذوو فكر متشدد في العقائد تخرج به من خالفها من ربقة الدين، وجد الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي (ره)، وهو مجتهد عظيم يرجع له أغلب الأصوليين في التقليد في منطقة القطيف - وهو يعارض تقليد الميت ابتداءً، وهو جوهر الخلاف مع المدرسة الأخبارية - والا فليس هناك مشكلة مع هذه المدرسة لو اقتصر على مدرسة المحدثين التي ينتمي لها الأخباريون، وطريقة أخذهم أصول الفتوى - كما أن الغلو في بعض أفكار المدرسة الشيخية هو الآخر أكبر خلاف مع المدرسة الأصولية. في هذه الحقبة صادف أن ألف عبد الله القصيمي كتابا اسماه (الصراع بين الوثنية والإسلام)، وكان يقصد بها الفكر الشيعي، ورد عليه الشيخ الخنيزي بكتاب أسماه (الدعوة الإسلامية الى وحدة أهل السنة والامامية)، وهذا ما جعل الشيخ الخنيزي ره والشيخ منصور، وهو ثقته، أن يجتهد في معارضة هذين الفكرين: تقليد الميت ابتداءً والأفكار الشيخية، ويدعو الى الوسطية في فهم أحوال أهل البيت ، وكما أثر عن الإمام الصادق ما سمعتموه عنا مما يصح في البشر فخذوه، وما سمعتموه عنا مما لا يصح في البشر فاطرحوه)، أو ما في معناه. وكان الشيخ منصور (ره) في كل مجلس-مع ما كان يتحدث عن الأحكام والشرعية، ويعلمها للناس-كان يدعو لتقليد الحي ابتداءً، وكان يدعو للاعتدال في العقيدة في أهل البيت من دون غلو. هذا الخط الذي لم يرق لأصحاب التيارين، وكان موضعا للقطيعة ممن يمثل هذين التيارين، وتابعهم على ذلك مريد وهكذا عاش الشيخ منصور عاملا بعلمه في التعليم، ولسد حاجة الناس للمسألة الشرعية، والمنافحة عما يعتقده من رجوع للحيِّ في التقليد، ومن الوسطية في الاعتقاد بدون مغالاة في جميع مناطق القطيف، وذكره لا زال رطبًا على ألسنة من أدركه، إلى أن انتقل الى جوار ربه سنة 1362هـ في سنة أرخت أنها سنة غياب نجوم القطيف من علمائها العاملين رحمهم الله جميعا. الهوامش: (1) الصراع بين منصور بن جمعة وسيد طالب النقيب، يبدو أن سببه خلافات شخصية، ونزاع على النفوذ والسلطة، وقد اغتنم النقيب الفرصة في عريضة رفعها أهالي القطيف إليه يتظلمون فيها من تصرفات منصور بن جمعة معهم، فاستغل النقيب هذه العريضة منتهزًا غياب منصور في سفر للخارج، فداهَمَ قصور منصور وفتَّشها، فعثر فيها على مجلات مصرية مناوئة للسلطنة العثمانية منها (المقطم)، و(المؤيد) و(اللواء)، و(المقتطف)، و(المرشد)، إضافة إلى (الخلافة) التي تصدر من لندن، فاعتقل عبد الحسين، أخا منصور، وصادر أملاك آل جمعة وقصورهم، فلما علم منصور بفعلة النقيب رفع خطابًا للصدر الأعظم في بغداد، فعزل النقيب عن المتصرفية، وأطلق سراح عبد الحسين، وأعيد منصور إلى منصبه، ورد له ما صودر من أملاكه وقصوره، وقد تبين، فيما بعد، أن النقيب كان قد أرسل إلى البحرين من يحضر له تلك المجلات، مما يشير إلى أنه هو الذي دسها في قصر بن جمعة أثناء عملية المداهمة. انظر: مداخل بعض أعلام الجزيرة العربية في الأرشيف العثماني، د. سهيل صابان، منشورات مكتبة الملك عبد العزيز العامة، الرياض ط 1، 1425هـ 2004م، ص: 95، و215، وانظر، أيصًا، الصراع بين منصور باشا وطالب النقيب، د. محمد موسى القريني، مجلة الواحة، العدد 40، السنة الثانية عشرة، الربع الأول لعام 2006م، ص: 21. (مدير التحرير). (2) الشيخ فرج بن حسن العمران، الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية، مطبعة النجف، النجف الأشرف، ط 1، 1384هـ، جـ5/66. (3) راجع أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين، الشيخ علي بن حسن البلادي، تحقيق عبد الكريم بن محمد علي البلادي، مؤسسة الهداية، بيروت، لبنان، ط 1، 1424هـ 2003م، جـ 2/204-211. (4)الأزهار الأرجية مصدر سابق، جـ 5/67. (5) عاد الشيخ عبد الله المعتوق (ره) سنة 1337هـ، ومن قبله عاد العلامة الشيخ رضي الصفار (ره) سنة 1335هـ. أنوار البدرين، مصدر سابق، 2/295، و2/311.
باحث وأديب
267486