
تبقى وحيداً في الحياة ومثقلاً
بهموم شعبٍ قد نسوك دهورا
وتوهموا أنت الذي فارقتهم
وتركتهم يستضعفون غرورا
فكسرت نصب ضلالهم وعنادهم
إذ لم يروا إلاك أنت نصيرا
ولديهم المفتاح لكن أجلَسوا
إبليس في أشياخهم ناطورا
وتجرعوا سم التوسل بعدما
ضاقت بهم سبل العلو عبورا
علمتهم سر الوجود كأنما
طوفان نوحٍ فيك صار غديرا
| 42821 | افتتاحيات | رسالة إلى القراء | مخطوطات ووثائق | أدب وشعر | ثقافة وفكر | إصدارات | تاريخ وتراث | ملف العدد | منوعات | شخصيات | تعقيبات | الأخيرة | أخبار الواحة | هيئة التحرير |