
إهداء للشاعر الأستاذ السيد عدنان العوامي
من وحي (شاطيء اليباب)
أولئك يغيبون
وهم يغيبون.. يغيبون (يغيبون)
يغيبون
ملء احتضار المغيب
انكسار النوارس
أحلامها المشتهاة
على صفحات المرايا
إذا لملم الليل أهدابه العازفات.
يغيبون
والصمت يصقِلُ
وجدَ النسيم
ويغفو الندى
فوق صدر البياض
أريجا تداعبه البتلات.
يغيبون
حين تغيب الحروف- الضمير
وتمحو النوافذ وشمَ الملامح
قضبانها المنهكات.
وتمضي الرسائل
حين احتراق الفراشات والزهر
في ومضة الطين
تهرق ألحانها قطرات.
يغيبون
والصمت غيَّبهم
في الحنايا
بريدًا من الدمع
حين تنوء الأماني
لتنسجهم بسمة من رفات.
| 42822 | افتتاحيات | رسالة إلى القراء | مخطوطات ووثائق | أدب وشعر | ثقافة وفكر | إصدارات | تاريخ وتراث | ملف العدد | منوعات | شخصيات | تعقيبات | الأخيرة | أخبار الواحة | هيئة التحرير |