الأوزان والمقاييس والعملات المستخدمة قديماً في الأحساء والقطيف
أربعة تقارير بريطانية حول المقاييس في المنطقة الشرقية
هيئة التحرير - 14 / 10 / 2007م - 12:22 م - العدد (1)

 

البحث في موضوع الأوزان والمقاييس والعملات في واحتي الأحساء والقطيف أمرٌ ممتع، فقد كانت منطقة الخليج تتعاطى مجموعة من العملات المتشابهة تقريباً، وقد تميّزت الأحساء دون غيرها بعملتها التاريخية (الطويلة). كما كان هناك نمط خاص بالمقاييس والأوزان لكل مقاطعة تقريباً، تستقيه من تراثها المتداخل مع ما لدى الآخرين، ممّا هو موجود في المعمورة.

والمقاييس المتداولة في منطقتي الأحساء والقطيف، خلال القرنين التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين تقريباً، كانت متأثرة بصلاتها بما حولها من الدول والبلدان، فبمقدار تلك الصلة أو ذلك التأثر السياسي والإقتصادي (سلباً أو إيجاباً) نجد تأثيراً له مقابلاً في التعاملات الحياتية اليومية للسكان.

كان الأثر الأكبر ـ بطبيعة الحال ـ للسلطات العثمانية، ومن هنا تأثرت المنطقة بالعملات التي تعتمدها تلك السلطات. وكلما حدث تغيّر فيها على مرّ التاريخ العثماني، تبعه التبدّل بالنسبة للمنطقة، ولكن يلاحظ ان المنطقة لم تتأثر بالموازين والمقاييس، وإنّما بالعملات التركية فحسب.

الجهة المؤثرة الأخرى، كانت فارس، حيث تعاطى سكان الخليج عموماً عملتها (القران) كما تعاطوا وبشكل محدود بمقاييسها الأخرى. وكان نفوذ العملة الفارسية قد اتسع بعيد اتخاذ الإنجليز (بوشهر) كمقر دائم لمقيميتهم، أي لرئاسة الخليج. وقد تداول سكان الأحساء والقطيف، العملة الفارسية (القران) من خلال تعاملهم التجاري المباشر مع الشاطيء الشرقي للخليج، وكذلك بطريق غير مباشر عن طريق البحرين، وربما مناطق الخليج الأخرى.

أما الجهة الثالثة، فهي الهند، وقد تدعّم نفوذها بسيطرة الإنجليز عليها، وصارت العملات الهندية معتمدة حتى صار نفوذها هو الطاغي، خصوصاً الروبية. ولكن في المقاييس، فإن الإنجليز أنفسهم جلبوا للمنطقة بعضاً منها وتمّ التعامل وفقها.

وتبقى الإشارة مهمّة الى حقيقة أن استيراد المنطقة للمقاييس والعـمـلات كـان ـ على الأرجح ـ بسبب غياب مقاييسها الخاصّة بها، وعدم قدرتها على مواكبة التطورات في هذا الحقل. وربما يرجع ذلك أساساً الى غياب الدولة المركزية، والى انهيار النفوذ الكبير الذي كانت تمثّلة تلك المناطق في شرق الجزيرة العربية وجنوب العراق، فبقيت أسيرة النفوذ الخارجي كونها بؤرة التقاء لنفوذ ثلاث قوى عملاقة (فارس، والدولة العثمانية، والهند البريطانية).

لقد كان للأحساء عملتها التي ظلّت متداولة لقرون عديدة، حتى القرن العشرين واستمرت الى تأسيس الدولة المركزية (السعودية)، ولكن تلك العملة (الطويلة) والتي كانت شاهداً على مجد غابر كما يعتقد زويمر، لم تكن سوى عملة بدائية للغاية، حار الباحثون في وصف شكلها!، وقد استطاعت أن تبقى نصف حيّة بين الكمّ الهائل من العملات المتداولة المدعومة من امبراطوريات.

وإذا كانت المقاييس والأوزان شبه ثابتة تقريباً، قليلة التغيّر، فإنها في موضوع العملات متغيّرة، وسيجد الباحث صعوبة بالغة في تقدير قيمة العملات السائدة يومئذ بالقياس الى بعضها البعض.

ففي ظلّ التقلّبات السياسية الشديدة، كانت هناك مذابح للعملات كما للبشر والدول والأمارات. كان كل شيء مضطرباً، وكان من البديهي أن أول من يتأثر بسبب ذلك هو سوق العملات، ونقول سوق العملات تجاوزاً ليس إلاّ.

ومن هنا يجب الحذر في أخذ قيمة العملات، بدون النظر الى أمرٍ أساسي: تاريخ تبديل العملة. وللأسف فإن ما بين أيدينا في مجمله من مقارنات للعملة، إنّما يحكي عن مرحلة زمنيّة، لا يمكن تطبيقها على أخرى، وفي أكثر الأحوال لا يذكر الكتاب متى كان سعر تلك العملة بالصورة التي يذكرونها.

هذه مسألة يجب التنبّه لها تماماً. وللتوضيح أكثر، نضرب بعض الأمثلة:

1 ـ تبديل العملة لعام 1885، في بمباي كان كالتالي:

المائة روبية تساوي ما بين 252 ـ 262 قران [الروبية = 2.5 ـ 2.6 قران انظر (I.O. R V/23/49 )

2 ـ تبديل العملة لعام 1888 في لندن كان كالتالي:

الجنيه الإسترليني = 34.5 الى 36 قران وفي الخليج والهند، كانت المائة روبية تساوي ما بين 230 الى 252 قران [أي أن الروبية كانت تساوي 2.3 ـ 2.5 قران.

(التقرير السنوي لمقيمية بوشهر عام 1888 ـ 1889) I. O. R  V.23.58

3 ـ تبديل العملة لعام 1890، في بداية العام كان الإسترليني يساوي 36 قراناً، ثم تراجع الى 29 قراناً، وفي آخر العام 34 قراناً.

انظر: I. O. R.  V/23/60

4 ـ في عام 1893، فقد القران نحو 15% من قيمته، وقد بدأ سعر الإسترليني بأربعين قراناً. وانتهى بـ 47 في نهاية العام.

انظر: (I. O. R  V.23.65)

5 ـ في عام 1894 وصل سعر القران الى 4.5 بنساً. وكان سعر الجنيه يساوي 57 قراناً و19 بيزة. انظر: (I. O. R  V.23.67 )

6 ـ كان تبديل الجنيه الإسترليني لعام 1895 قد وصل في ذروته الى 58.5 قراناً، وفي الأدنى 52 قراناً. انظر: (I. O. R  V.23.69 )

7 ـ في عام 1897 كانت أسعار العملات على النحو التالي:

الجنيه الإسترليني يساوي بين 51.25 قراناً الى 56.25 قراناً.

كل مائة روبية تساوي ما بين 320 ـ 355 قراناً (الروبية = 3.2 ـ 3.5 قراناً). انظر: ( I. O. R V.23.73 )

8 ـ في عام 1898 سقطت العملة في جنوب فارس الى حدّ غير طبيعي. فالقران الفضّي الذي يستخدم في المبادلات، كانت قيمته نحو أربع آنات وست بيزات. ووصل الأمر أن أصبح للقران 18 سعراً في بوشهر، وقد أثّر ذلك على حساب قيمة البضائع الواردة والمصدّرة.

وقد بلغ سعر الجنيه الإسترليني بين 54.5 و 50.5 قراناً في حين كان سعر كل مائة روبية يصل ما بين 330 و 365 قراناً.

انظر: I. O. R  V/23/76

9 ـ تبديل العملة لعام 1899 كان كالتالي انظر: I. O. R  V/23/77

الجنيه الإسترليني يساوي 55 قراناً

الجنيه الإسترليني (الورق) يساوي 52.2 قراناً

الروبية تساوي 3.65 قراناً.

وفي هذا العام ، تتحدث التقارير مثلاً عن أن السيادة في المنطقة لاتزال للجنيه التركي (الليرة التركية) والى الدولار النمساوي (المسمّى شعبياً فرانسه أو ريال فرنساوي) أو ما يسمى بريالات ماريا تيريزا. والغريب أن العملة الأخيرة تكاد ينحصر التعامل بها في مناطق الجزيرة العربية فحسب. حيث تستورد العملة الى عدن، وتصدر منها، الى بمباي والموانيء العربية في الخليج والبحر الأحمر.

وفي عام 1899 قدّر البريطانيون أن ما وصل الى علمهم من مستوردات للعملة آنفة الذكر وصل الى ما قيمته 11092900 (11 مليوناً و92 ألفاً و90 روبية) أو ما يساوي 739527 جنيه استرليني.

10 ـ في عامي 1901 و 1902 ، كانت أسعار العملات في البحرين كالتالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي ما بين 140 ـ 151 روبية.

الليرة التركية (الجنيه) يساوي ما بين (13 روبية و12 آنة) و (14 روبية و8 آنات).

وفي الموازين، فإنها احتسبت في البحرين كالتالي (وهي مشابهة تقريباً لأوزان القطيف):

الربعة تساوي 41.14 (؟؟؟) رطل معدلاً

المن يساوي 57.6 رطل معدلاً

الرفعة تساوي 57.6 رطل معدلاً

المثقال الشيرازي يساوي 72 قمحة (Tr.  Grains )

مثقال البار يساوي 720 قمحة

انظر: (I. O. R  V.23.80)

11 ـ سعر العملة في مسقط في عام 1904 كان كالتالي:

الروبية تساوي 4 قرانات. انظر: (I. O. R  R/15/6/504 )

12 ـ كان تبديل العملة في الكويت لعام 1912 كالتالي:

كل مائة دولار ماريا تيريزا يساوي ما بين 145 روبية الى 158.5 روبية.

انظر: (I. O. R  R/15/1/711 )

13 ـ وفي عام 1915، كانت أسعار العملات في الكويت على النحو التالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي ما بين 125 ـ 126

الجنيه التركي يساوي 13 روبية و12 آنة

انظر: (I. O. R  R/15/1/712 )

   14 ـ وفي عام 1916 كانت العملات في الكويت على النحو التالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي 152 روبية

الجنيه الإسترليني يساوي 16 روبية و12 آنة

الجنيه التركي يساوي 15 روبية و15 آنة

انظر: (I. O. R  R/15/1/712 )

15 ـ وكانت الأسعار في الكويت لعام 1917 كالتالي، وهي على أية حال تعطي مؤشراً للأسعار بشكل مجمل في مناطق أخرى من الخليج:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي 290 روبية (لا بدّ ان الروبية سقطت، أو ان هناك زلّة طباعيّة، فيكون الرقم مثلاً 190 روبية بدلاً من 290)

الجنيه التركي يساوي 16 روبية وآنتين

الجنيه الإسترليني يساوي 17 روبية وست آنات

انظر: (I. O. R  R/15/1/712 )

16 ـ في عام 1921، كان سعر العملات في الكويت كالتالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي ما بين 168 الى 205 روبية

الجنيه التركي يساوي ما بين 14.5 روبية الى 17.5 روبية

انظر: (I. O. R R/15/1/713 )

17 ـ وفي عام 1922، كانت أسعار العملة في الكويت على النحو التالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي نحو 170 روبية الى 189 روبية

الجنيه التركي فقد الكثير من قيمته وأصبح سعره ما بين (14 روبية و12 آنة) الى (15 روبية و 13 آنة).

انظر: (I. O. R R/15/1/713 )

18 ـ في عام 1923، كان أسعار العملات في الكويت على النحو التالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي بين 161 و 179 روبية

الجنيه التركي يساوي نحو 14 روبية معدلاً

انظر: (I. O. R R/15/1/713 )

19 ـ في عام 1925 كانت أسعار العملات كالتالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي ما بين 158 و 183 روبية

الجنيه التركي (أو الليرة) يساوي 13 روبية وثمان آنات

والإسترليني يساوي نحو 14 روبية وثمان آنات

انظر: (I. O. R  R/15/1/714 )

20 ـ أيضاً كانت أسعار العملات في فترة متأخرة في الكويت عام 1929 ميلادية كالتالي:

100 دولار ماريا تيريزا تساوي ما بين 112 الى 128 روبية

والجنيه التركي كان سعره نحو 11 روبية و15 آنة معدلاً

أما الإسترليني فسعره 13 روبية و7 آنات

انظر: (I. O. R  R/15/1/714 )

21 ـ في عام 1939، أصبح الريال عملة متداولة في الأحساء، وكذا الليرة التركية الذهبية، ولكن الروبية فقدت شيئاً من مواقعها ولكنها مقبولة أيضاً. وقد حددت حكومة الملك الراحل عبد العزيز آل سعود قيمة الريال في ذلك التاريخ بأربعين قرشاً، أو 160 طويلة، على النحو التالي:

قرش واحد يساوي 4 طويلات

نصف قرش يساوي طويلتين

ربع قرش يساوي طويلة

وطويلة الاحساء تساوي نصف آنة، أو بيزتين، وقد بدأت تتلاشى ولكنها تستخدم في التقسيم والتقييم. في حين بدء باستخدام البيزة المسقطية في القطيف والجبيل فحسب.

أما الأوزان التي كانت متداولة في ذلك العام (1939) فكانت على النحو التالي:

1 ـ الربعة وتساوي 12 دولاراً (ريالاً)

2 ـ 32 ربعة تساوي قياسة واحدة

3 ـ 6 قياسات تساوي ربع منّ

4 ـ 24 قياسة تساوي منّ .

وهناك أوزان تستخدم خصوصاً لوزن الأ﴿زن والقمح المنتج في الأحساء: فموسمية الأرز تساوي 10 قياسات، وموسمية القمح تساوي 12 قياسة.

(المصدر:

MILITARY  REPORT  AND  ROUTE  BOOK.

THE  ARABIAN  STATES  OF  THE  PERSIAN  GULF  1939.

GENERAL  STAFF, INDIA.

(I. O. R  L/P&S/20/C252 )

من هذه المقتطفات المتنوعة، يتوضّح كم هي أسعار العملات متقلّبة، وبالتالي فإن ما يرد من أسعار في نصوص التقارير الأربعة في هذا الملحق والتي تتعرض للمقاييس والموازين والعملات في المنطقة الشرقية من المملكة (الأحساء والقطيف) ليست بالضرورة دقيقة وصحيحة، كما أنّها قد تكون صحيحة في وقت من الأوقات، خاصة وأن مصادر معلومات هذه التقارير الأربعة سابقة على الأرجح وبزمن طويل تاريخ إصدار التقارير نفسها، بمعنى أن المعلومات ليست متطابقة مع تاريخ التقرير، بل تسبقها بزمن غير قصير.

وهناك أمرٌ آخر، فإن التقارير الأربعة تذكر العديد من العملات والمقاييس، التي ليست بالضرورة كانت مستخدمة ـ وإن كانت موجودة ـ كما أن هناك عملات ومقاييس وأوزان لم تذكر.

التقرير الأول

المصدر: التقرير العسكري عن الجزيرة العربية ـ مطبعة حكومة الهند (البريطانية) ـ كالكوتا 1933.

MILITARY  REPORT  ON  ARABIA

I.O.R L\MIL\17\15\14

مقدمة

حين يقول إبن القطيف والمناطق الساحلية إن سعة (حمولة) سفينة ما هي 200 قلّة، فإن ذلك يعني بالإنكليزيّة حمولة تعادل واحداً من عشرين، من 200. أي 10 أطنان.

[يبدو أن الرقم غير صحيح، ذلك أن وزن القلّة القطيفية منّين قطيفيين، أي 32 كيلو غراماً، وهذا يعني أن الوزن الكلي لمائتي قلّة يساوي ما يقارب ستة أطنان ونصف، وبالتقدير الدقيق 6400 كيلوغرام].

مقاييس (القطيف/ البحرين/ الأحساء):

الذراع : ويساوي 18 بوصة (45 سم). [الذراع من المرفق حتى طرف الإصبع الوسطى، ولأن هذا المقياس غير ثابت، نظراً لاختلاف الأذرع طولاً وقصراً‍، فكان هناك أكثر من قياس للذراع، واحدٌ من القياسات هو نصف متر، وآخر 70سم، وثالث 45 سم، الخ. والأخير هو الأكثر مطابقة للواقع .

الوار: ويساوي ياردة واحدة، أو ذراعين.
الباع: ويساوي 2 ياردة، أو المسافة من طرف ذراعين ممدودتين الى طرفهما الاخر.
الشبر : ويساوي 9 بوصات.
الشبران : يساويان ذراعاً واحداً
الفرسخ : مسافات الطرق تحسب بالفرسخ: والفرسخ يعادل ثلاثة أميال. كما وتحسب مسافات الطرق بالساعات.
الوَضَحْ : أما مزارعو التمور، فلديهم حساب للزمن يدعى (الوَضَحْ) أو (الوَضْحَه). ويستخدم الوضح لتبيان الفترة الزمنية التي يحق للمزارع خلالها استعمال كل المياه المتدفقة من نبع مشاع. ويعادل الوضح مدّة 12 ساعة نهاريةّة، ويقسم الوضح الى: ثلاثة أرباع الوضح، ونصف الوضح، وربع الوضح، الخ.
الزام: وفي البحر يُستخدم مقياس زمني يدعى (زام ZAM) وجمعها (زوام). والزام يساوي: أربع ساعات زمنيّة. الساعة الأولى تمتد من مغيب الشمس (أي الساعة الثانية عشرة حسب التوقيت العربي) الى الساعة الرابعة (حسب التوقيت العربي). وحين تتحرك القوارب والسفن على مرأى من ساحل البرّ، يكون (الزام) 12 فرسخاً، أي 36 ميلاً، وتحسب حسب المسافة ما بين علامتين مميزتين على اليابسة.
مقاييس الأحساء

(أ) العملة المتداولة

في موانيء الأحساء يتداول الناس الريال والليرة التركية الذهبيّة، ولكن الروبية (الهندية) مقبولة أيضاً هناك (الحديث هنا عام 1933، واستمر التعامل بالروبية حتى عام 1965) . وقد حدّدت حكومة إبن سعود الآن قيمة الريال بأربعين قرشاً، أو 160 طويلة.

القرش مسكوك على شكل قطع نقديّة كما يلي:

قرش واحد ويعادل 4 طويلات

نصف قرش ويعادل طويلتين

ربع قرش ويعادل طويلة واحدة

(طويلة) الحسا هي عبارة عن قطعة نحاسية لها شكل الظفر وتعادل نصف (آنه) أو 2 بيزا (بيزتين)، وقد بدأ تداولها في الأسواق يتلاشى، ولكن ماتزال تستخدم في الحساب. أما بيزة مسقط فما تزال تتداول في القطيف وجبيل فقط.

(ب) الموازين:

ربعة واحدة  وتعادل من حيث الوزن 12 دولاراً (12 ريالاً).

32 ربعة وتعادل قياسه QIYASA واحدة.

6 قياسات تعادل ربع منّ .

24 قياسه تعادل منّاً واحداً.

الأوزان التالية تستخدم فقط في وزن الأرز والقمح المنتج في الأحساء:

موسمية واحدة من الأرز (بقشرته) تعادل 10 قياسات.

موسمية واحدة من القمح تعادل 12 قياسه.
 

التقرير الثاني

 المصدر: التقرير العسكري عن شبه الجزيرة العربية. إعداد هيئة الأركان العامة، وزارة الحربية 1915.

التقرير في المجمل كان قد أعدّ في أواخر القرن التاسع عشر، وطبع أول مرّة سنة 1904.

MILITARY REPORT ON ARABIA,

PREPARED  BY  GENERAL STAFF,  WAR  OFFICE, 1915

BRITISH LIBRARY  T.21489  

العملة التركية المعدنية، والأوزان

والمقاييس التركية (في الأحساء والقطيف)

النقود الذهبيّة

قطع من فئة الخمس ليرات ذهبيّة، والليرتين ونصف، والليرة، ونصف الليرة، وربع الليرة، وأكثرها تداولاً هي القطع من فئة الليرة وفئة النصف ليرة.

القيمة الإسميّة لليرة هي: مائة قرش ذهبي، أو مائة وثمانية قروش فضيّة (وهو ما يعادل ثمانية عشر شلناً استرلينياً).

القطع النقدية الفضيّة

ـ مجيدي واحد، ويساوي 20 قرشاً، وحجمه بحجم الدولار.

ـ نصف مجيدي، ويساوي عشرة قروش.

ـ تشريك CHEREK (الجرخي) أو البشليك BISHLIK : وهو قطعة نقدية من فئة الخمسة قروش.

ـ قرشان.

ـ قرش.

البارة: ويقسّم القرش الى أربعين باره، وهو تقسيم إسمي رمزي (حيث لا وجود للباره في الواقع) إذ أن القطعة من فئة الخمس بارات هي أصغر قطعة موجودة للتداول.

قطع نقديّة أخرى

أمّا القطع النقديّة التالية فهي مصنوعة من خليطة معدنيّة، وتدعى المتليك أو المتليكة METALLIK :

ـ مائة باره، وهي قطعة نقديّة تساوي قرشين ونصف القرش.

ـ خمسين باره، وهي قطعة نقدية تساوي قرشاً وربع القرش.

ـ عشر بارات، وهي قطعة نقدية تساوي ربع قرش.

ـ خمس بارات، وهي قطعة نقديّة تساوي ثمن القرش.

ولا تقبل الدوائر الحكومية التركية إلاّ مائة قرش ذهبي مقابل الليرة، وبناءً عليه فإنها تأخذ المجيدي مقابل تسعة عشر قرشاً (19 قرشاً)، والبشلك مقابل أربعة قروش وثلاثة أرباع القرش.

الأوراق النقدية

الأوراق النقدية من فئة الخمس ليرات والعشر ليرات تركية، يصدرها البنك الإمبراطوري (السلطاني) العثماني IMPERIAL OTTOMAN BANK ، وهي عملات يجري معادلتها بالذهب (لها رصيد مقابل بالذهب). ولكن تداولها محدود جداً في المناطق الداخلية، وربما لن تُقبل إلاّ في البلدان الكبيرة.

قطع النقد الأحسائية

قطع النقد الخاصة بالأحساء، تتضمّن: الجنيه (الليرة) التركي، ودولار ماريا تيريزا، والروبية، والطويلة، وقطعاً نقدية نحاسيّة من الهند ومسقط وزنجبار، وشرق افريقيا البريطاني، وشرق افريقيا الألماني.

من بين هذه العملات المعدنيّة المتعددة، يتمّ سكّ دولارات ماريا تيريزا خصيصاً لشبه الجزيرة العربية، وبعض أجزاء افريقيا الشرقية، وجميعها تحمل تاريخ 1780. ويدعوها السكان: الريال.

أما الطويلة فهي واحدة من القطع النقدية المعدنية المسمّاة بنقود سنّارة الصيد. وهي عبارة عن قضيب من النحاس ضغط ليأخذ شكل حرف Y مضغوط، وقد نُقشت عليه بعض الأحرف العربية. لم يجر سكّ أيّ من هذه القطع (الطويلة) منذ بضع مئات من السنين، وهي لا تتداول إلاّ في الأحساء حصراً.

كانت معدلات الصرف (تبديل العملة) في ربيع عام 1896 في الأحساء كالتالي:

ـ ليرة واحدة تساوي 8 ريالات

ـ ريال واحد (دولار ماريا تيريزا) يساوي 60 طويلة أو 0-14-1 روبية

ـ طويلة واحدة تساوي نصف آنه ANNA
 

التقرير الثالث

المصدر: دليل الجزيرة العربية، الجزء الأول، 1917

IOR L\MIL\17\16\2\1

الأوزان والمقاييس في واحة الأحساء

الأوزان في الأحساء

في جداول الأوزان التالية، حُسبت الأوزان الإنجليزية المعادلة لها من مصدر معلومات مختلف، ولهذا فهي ليست دقيقة تماماً:

الأوزان المستخدمة في واحة الأحساء للأغراض العامّة والبيع بالمفرق تدعى أسقاط ( ASQAT) وهي:

ربعه واحدة : وتساوي 0.68 رطلاً ولكنها تعتبر أحياناً مساوية من حيث الوزن لإثني عشر ريالاً، أو 28.5 روبية هندية، أي 28.5 توله ( TOLAS) هندية أو 0.73 رطلاً.
ثمين واحد : ويساوي أربع ربعات. ويساوي 2.75 رطلاً (أو أكثر بقليل).
حقّه واحدة :  وتساوي ثمين واحد.
قياسه واحدة QIYASAH : وتساوي 8 ثمين، أو 8 حقّات، أو 23 رطلاً (أو أقلّ من ذلك بقليل).
المنّ الحساوي : ويساوي 24 قياسه، أو 25 رطلاً (وقد يكون أقلّ من ذلك بقليل).
هناك أوزان أخرى للإستعمالات الخاصة بواحة الأحساء فقط وهي:

ـ المثقال الشيرازي (المحلي) ويعادل خمسين التوله الهندية، أو 72 قمحة. ويستخدم المثقال الشيرازي في بيع وشراء الذهب والفضة.

ـ الموسميّة ، وتعادل عشر قياسات أو 230 رطلاً. وتستخدم في صفقات المبيع والشراء بالجملة، خصوصاً بيع وشراء الحوب المنتجة محلياً.

ـ الوزنة ، وهي تساوي نصف قياسه، وبالتالي فهي تعادل ثلاثة أرطال وثلاثة أسباع الرطل تقريباً. وتستعمل الوزنة هذه في وزن التمور المباعة بالجملة، بدل القياسة والمنّ الذي لا يستخدم في مثل هذه الصفقات.

وتعتبر القياسه وحدة الوزن الحقيقية والصحيحة في الأحساء.

الأوزان في القطيف

  أما في واحة القطيف فإن وحدات الوزن العادية المستعملة في تجارة المفرق هي:

قياس QIYAS واحد: ويساوي 1.07 رطلاً. ولكنه يعتبر أحياناً معادلاً من حيث الوزن لثمانية عشر (18) ريالاً، أو 102 مثقالاً شيرازياً (أو أقلّ من ذلك بقليل).
ألف واحد ALF: ويساوي قياسين، أي 2.14 رطلاً.
منّ قطيفي واحد: ويساوي 16 ألف، أي 34.37 رطلاً.
قلّة واحدة: وتساوي منّين قطيفيين، أي 68.75 رطلاً.
 وتباع التمور بالجملة بموجب وحدة الوزن المسمّاة (قلّة). والى جانب وحدات الوزن الواردة أعلاه، توجد في واحة القطيف مجموعتان أخريان من وحدات الوزن للأغراض الخاصة.

المجموعة الأولى، وهي المستعملة في وزن المعادن الثمين، وتضم :

 

مثقال مشخص أو حَمَرْ HAMMAR ويساوي 54 قمحه، أي 45% من توله هندية.
مثقال شيرازي ، ويساوي 72 قمحة، أي ثلاثة أخماس التولة الهندية.
خمسين ، ويساوي عشرة مثاقيل شيرازية، أي 1.65 أونصه.
مْـيَـهْ أو إمْـيَـهْ MIYAH OR AMYAH وتساوي خمسين (عدد 2) أي 3.29 أونصه.
 أمّا المجموعة الثانية، فتستعمل في بيع المفرّق، مثل اللحم والسمك وغيرهما، وهي كالتالي:

 

وقيّه ، وتساوي 0.68 رطلاً.
حقّه ، وتساوي 4 وقيّات، وتساوي 2.75 رطلاً.
منّ قطيفي ، ويساوي 12.5 حقّه، ويساوي 34.37 رطلاً.
ويعتبر المنّ القطيفي وحدة الوزن الحقيقية والصحيحة.

ونلاحظ أن (قياسه QIYASA) واحة الأحساء، و(قياس QIYAS) واحة القطيف، وحدتان مختلفتان تماماً، لكن (الربعة)  في الأحساء  و(الوقية) المستعملة في بيع بعض البضائع في القطيف: متطابقتان. فكل من وحدتي الوزن هاتين تعادل ثمن الربعه البحرينية.

أمّا (القلّـة) فخاصة بالقطيف، ووحدتا القياس والألف غير موجودتين في الأحساء.

ويتم وزن الجملة في سنجق الأحساء بواسطة آلة هي في الواقع ميزان قبّاني بدائي. الوزن القابل للتحريك في هذه الآلة يتألّف من حَجَر مثقوب معلّق بخيط يتدلّى من العتلة (الرافعة). والرافعة في واحة الأحساء مدرجة الأوزان طبقاً لوحدة (الوزنة) ثم (القياسه) ثم (المنّ) الحساوي.

المقاييس

في كلا الواحتين (الأحساء والقطيف)  تعتبر (الذراع) الوحدة القياسية للطول، وهي تساوي في الأحساء نفس طول (ذراع) البحرين: أي 3/418 بوصة. أمّا في القطيف فطول الذراع 3/419 بوصة.

العملـة المتداولـة

العملة المتداولة في السنجق (سنجق نجد ويعني الأحساء والقطيف فحسب) فهي مختلطة متنوعة. والعملة الرئيسية المشهورة هي الريال أو دولار ماريا تيريزا، ويعادل هنا حوالي شلن واحد (قديم) أو 10.25 بنساً إنجليزياً قديماً.

وتتعامل بلدة القطيف بالروبية الهندية بدون صعوبة، فقد أُرسلت الى هناك 3 لاك من الروبيات لشراء التمور عام 1905 (لاك يساوي مائة ألف روبية)، كما أن العملة الورقيّة الهنديّة تلقى ترحيباً في بلدتي القطيف والهفوف.

فيما يلي جدول بالعملات المعدنية الرئيسية، الحقيقية والخيالية، المتداولة في سنجق الأحساء (وقيمتها الوسطيّة في البازار):

المرضوف: ويساوي نصف محمديّة،  وهي وحدة نقديّة خياليّة تستخدم في الحساب ويقتصر استعمالها على بلدة القطيف (يقول المسلم أنها عملة نحاسية وهناك أصغر منها هي الحدج!).

محمديّة: ويساوي واحداً من عشرين من الريال، وهو أيضاً عملة خيالية.

الريال: وهو وحدة العملة النقدية المتداولة في البازار.

الروبية: وتساوي خمسة أسباع الريال.

الطويلة: وتساوي واحداً من مائة من الريال، ولكن سعرها يتراوح بين 1 من 17 من الريال، الى 1 من 120 منه. وهذه القطعة (الطويلة) النقدية قديمة، ولا توجد إلاّ في واحة الأحساء، ويُقال أنها كانت تسكّ في عهد القرامطة، وهي مصنوعة من النحاس، وطولها يبلغ نحو بوصة ونصف، ومن الصعب وصف شكلها، الذي يبدو أنه صمّم عن طريق ثني شريحة معدنيّة من وسطها، بعدها تمّ ضغط الجناحين ولحمهما معاً عند نقطة تبعد ثلثي المسافة عن نقطة الثني. بينما بقيت النهايتان المدببتان منفصلتين الى حدّ ما، فبدتا أشبه ما يكون بدبوس ثنائي الرأس. النهايتان مدورتان أما القسم المضغوط فمسطّح أو مبسّط على الجانبين. وتوجد على الطويلة نقوش وكتابات يصعب قراءتها، ويبدو أنها نقشت قبل ثني الشريحة المعدنيّة. وترى هذه النقوش والكتابات على السطحين الخارجيين من الجزء المبسّط.
 

التقرير الرابع

المصدر:

HAND BOOK OF ARABIA, PART 1, 1917

I.O.R  L/MIL/17/16/1

العملات والمقاييس والأوزان

في واحتي الأحساء والقطيف

الـعمـلة

الوحدة النقدية المتداولة على نطاق واسع هي الريال، أو دولار ماريا تيريزا (ويعادل شلناً واحداً أو 10.5 بنساً انجليزياً قديماً)، وتُقبل الروبيّة الهندية في القطيف، كما يجري تبديل العملة الهندية الورقية في القطيف أيضاً وفي الهفوف.

كانت وحدة العملة الرسمية خلال العهد التركي (العثماني) هي الليرة، المقسّمة الى مائة قرش من الذهب (وتساوي ثمانية عشر شلناً انجليزياً قديماً). وتبين القائمة التالية أنواع العملات المتداولة:

القيمة الرسمية  القيمة الفعليّة 
مرضوف = 1 من 16 قرش ذهب  1/4 محمديّة 
محمدية واحدة = 1/4 قرش ذهبي
 1 من 30 من الريال 
روبية واحدة = 1/25 قرشاً ذهبياً  خمسة أسباع الريال 
طويلة = 11 من 142 قرشاً  1 بالمائة من الريال 
ريال واحد = عُـشْـر الـليـرة   

(الطويلة) مثال على العملة البدائية، وهي عملة لا تجدها في غير واحة الأحساء. وتتألّف من شريحة نحاسية طولها حوالي بوصة ونصف البوصة، ولها شكل حرف الـ (V) اللاتيني عند إحدى نهايتيها، وقد نُقش عليها بعض الحروف الكوفية، وقيل إنه يشير الى غسم الأمير القرمطي. ويقدر بلغريف قيمة الطويلة بما يعادل 3 فارذنغ FARTHING (وهي أصغر وحدة نقدية في الجنيه الإنجليزي القديم).

الموازين والمقاييس في الأحساء

لأغراض البيع بالمفرق:
ـ ربعه واحدة = 0.68 رطلاً. وأحيانا  = 12 ريالاً

 = 3/428 روبية

 = 3/428 توله هندية

ـ ثمين واحد، أو حقّة واحدة = أربع ربعات

ـ قياسه  = 8 ثميناً (حوالي  23 رطلاً)

ـ منّ حساوي  = 24 قياسه (حوالي 552 رطلاً)

لوزن الذهب والفضّة:
مثقال شيرازي = 2 من 5 من التوله الهندية (72 قمحه)

لوزن الحبوب (بيع الجملة)

موسميّة = 10 قياسات (230 رطلاً)

لوزن التمور (بيع الجملة):
الوزنة = سُبع (1 من 7) قياسه (3 أرطال و2 من 7 من الرطل)

أما وحدة قياس الطول، فهي الذراع، وتعادل 3/418 البوصة.
الموازين والمقاييس في القطيف

لأغراض البيع بالمفرق:
ـ القياس = 1.07 رطلاً، واحياناً = 18 ريالاً

 = 102 مثقالاً شيرازياً  (أو أقل من ذلك قليلاً)

ـ الألف = 2 قياس (2.14 رطلاً).

ـ المنّ القطيفي = 16 ألف (34.37 رطلاً).

ـ قلّة واحدة = 2 منّ (68.75 رطلاً).

(تباع التمور بالجملة على أساس وحدة الوزن الرئيسية هذه، أي القلّة).

لأغراض وزن المعادن الثمينة
ـ مثقال مشخص، أو الحَمَر = ثلاثة أعشار التوله الهندية (54 قمحه)

ـ مثقال شيرازي = خُمُسَيْ (2 من 5) التوله (72 قمحه)؟؟ الحساب فيه خلل؟؟

ـ خَمْسيْنْ واحد = عشرة مثاقيل شيرازية (1.65 أونصه)

ـ ميه أو إميه = خَمْسيْن (عدد 2) أو (3.29 أونصه)

لأغراض بيع اللحم والسمك وغيرهما بالمفرق
ـ الوقيّه = 0.68 رطلاً

ـ الحقّه = 4 وقيات (2.75 رطلاً)

ـ المنّ = 12.5 حقّه (34.37 رطلاً)

أمّا وحدة قياس الطول الرئيسيّة فهي الذراع، وتعادل 3/419 بوصة.
 

 

124739