أمويةُ الفرزدق
محمد الخباز * - 15 / 2 / 2011م - 7:25 ص - العدد (59)

يظنُّ الكثيرون أن الشاعر همام بن غالب بن صعصعة، الملقب بالفرزدق (20 – 114هـ) كان شيعيَّ الهوى، بسبب قصيدته الميمية المشهورة في مدح الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) -أو في الإمام الحسين (عليه السلام) حسب بعض الروايات غير المشهورة[1] - حتى صنفته بعض كتب الرجال على أنه كان من أصحاب الإمام السجاد C [2] ، وقال عنه الشريف المرتضى: وكان الفرزدق شيعياًّ مائلاً إلى بني هاشم[3] .

غير أن القارئ لديوانه سيجد أن الفرزدق كان عثمانيِّ الهوى -كما سنفصِّل القول لاحقاً-، متعصباً لبني أمية، مادحاً لأمرائهم ومستجدياً عند أبوابهم، وسيجد أن قصيدته الميمية هي قصيدة شاذة عن نسق القصائد الأخرى في الديوان، أو النسق الشعري للفرزدق بعبارة أخرى. فلا يوجد في ديوانه أي قصائد أخرى تمدح أهل البيت من الذين عاصرهم كالإمام علي والحسن والحسين، ولا يوجد في ثنايا قصائده -إذا استثنينا الميمية- ما يشير إلى أنه يتبنى فكرهم، أو يمشي في طريقهم، أو يعارض أعداءهم، مما أدى إلى تشكيك بعضهم في نسبة الميمية للفرزدق، والقول بأنها للحزين الليثي، قالها في قثم بن العباس وأن الفرزدق أنشدها في علي بن الحسين[4] .

فإذا استبعدنا الروايات التي يرد فيها الفرزدق وأحد أفراد أهل البيت، وهي روايات قليلة عموماً، والروايات الأخرى سواءً ما يتعلق بحياته، أو بعلاقته بالأمويين، أو بشخصيته التي اشتهرت بالفسق الذي قيل أنه تاب عنه آخر حياته، كما يرى الشريف المرتضى، إذ قال: «كان الفرزدق قد نزع -في آخر عمره- عما كان من القذف والفسق، وراجع طريقة الدين، على أنه لم يكن -في خلال فسقه- منسلخاً عن الدين جملة، ولا مهملاً أمره أصلا»[5] ، ذلك أنها روايات تحتمل الصدق والكذب، واتخذنا من ديوانه وثيقةً أساسية ووحيدة، فإننا لا يمكن أن نحكم بشيعية الفرزدق من خلال الديوان بل بأمويته، فالديوان ينطق بتشيع الفرزدق لبني أمية، وليس لبني هاشم كما ذهب المرتضى، وسنأخذ -في ما يلي من كلام- جولةً في مدائح الفرزدق الأموية لنفصل ما أجملناه سابقاً.

يعلم الجميع أن هناك روايتان للفتنة التي حدثت بسبب الخليفة الثالث عثمان. فالرواية الأموية تقول بأن عثمان قتل مظلوماً، وأن من حق ذويه من بني أمية المطالبة بدمه، وما خروج معاوية إلا خروج شرعي، حصل به على الخلافة التي من حقه أن يورثِّها لبني أمية، الذين ورثوها عن عثمان.

أما الرواية الأخرى فتقول إن معاوية إنما استغل مقتل عثمان للوصول إلى الحكم، ثم استبد بهذا الحكم هو وقبيلته بالغلبة والقهر والسيف، وبذلك فملكهم فاقد للشرعية الدينية والسياسية، وأن الخلافة من حق العلويين.

ويفترض أن الفرزدق -إن كان شيعياًّ كما يرى الشريف المرتضى- أن يعتقد بالرواية الثانية، أو على الأقل -إن كان شاعراً منافقاً لبني أمية- أن يمدحهم بالجود والشجاعة والسماحة لكي يأخذ أموالهم، ويخفي عقيدته، ولا يتعرض لمسألة الخلافة وشرعيتها، غير أن الفرزدق، بالعكس من ذلك، كان يتبنى الرواية الأموية لما حدث، بل ويسبغ الشرعية الدينية لملوك بني أمية، كما سنرى.

وكنت أتمنى أن أجد من يقدم دليلاً يؤيد القول بشيعية الفرزدق، لكنني لم أجد حسب تتبعي البسيط.

لنبدأ بقول الفرزدق يمدح سليمان بن عبد الملك:

أنت الذي نعت الكتاب لنا

في ناطق التوراة والزبرِ

كم كان من قسٍّ يخبرنا

بخلافة المهدي أو حَبْرِ

إنا لنرجو أن تعيد لنا

سنن الخلائف من بني فهر

عثمان إذ ظلموه وانتهكوا

دمه صبيحة ليلة النحر

ودعامة الدين التي اعتدلت

عُمراً، وصاحبه أبا بكر

وابني أبي سفيان إذ طلبا

عثمان ما باتا على وِتْر

وأبا أبيك لكل جائحة

مروان سيف الدين ذا الأثر

وأباك إذ كشف الإله به

عنا العمى، وأضاء كالفجر

وأخاك إذ فتح الإله به

وأعزه باليمن والنصر

خلفاء قد تركوا فرائضهم

فينا وسنة طيـبي الذكر

تبعوا رسولهم بسنته

حتى لقوه وهم على قدر

رفقاء متكئين في غُرفٍ

فرحين فوق أسرِّةٍ خضرِ

نلاحظ في هذه الأبيات التي تستحضر سلسلة الخلفاء من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى سليمان بن عبد الملك –والتي سقط منها ذكر الإمام علي- كيف أن الفرزدق يتبنى الرواية الأموية التي تقول بحق معاوية بالطلب بدم عثمان الذي مات مظلوماً، ونجد أن الفرزدق جعل من خلفاء بني أمية متبعين لسنة النبي، وخليفتيه أبي بكر وعمر، بل إنه لم يكتف بذلك حتى أدخلهم الجنة وأجلسهم فوق السرر الخضر.

وعلينا أن لا نستغرب أن ذكر الإمام علي قد سقط؛ لأن الخلافة -على ما يبدو في نظر الفرزدق- هي تراث عثمان، أي أنها يجب أن تنتقل من عثمان إلى ذوي عثمان من بني أمية. هكذا يقول في مدح عبد الملك بن مروان:

والناس في فتنة عمياء قد تركت

أشرافهم بين مقتول ومحروبِ

دعوا ليستخلف الرحمن خيرهم

والله يسمع دعوى كل مكروب

فأصبح اللهُ، ولَّى الأمر خيرهم

بعد اختلافٍ وصدعٍ غير مشعوب

تراث عثمان كانوا الأولياء له

سربال ملكٍ عليهم غير مسلوبِ

فعثمان واحد من بني أمية، وما بنو أمية إلا امتداد له، كما يشير الفرزدق، وهو يمدح الوليد بن عبد الملك بن مروان:

لأمٌّ أتتنا بالوليد خليفة

من الشمس، لو كان ابنها البدر، أنجبُ

ومن عبد شمسٍ أنت سادس ستةٍ

خلائف كانوا منهم العم والأب

هداةً ومهديين، عثمان منهم

ومروان وابن الأبطحين المطيب

ولهذا نجد أن الفرزدق يركز على قانون (الوراثة) الذي بموجبه يجب أن ينتقل الحكم من عثمان إلى بني أمية. يقول في الوليد بن عبد الملك:

أما الوليد فإن الله أورثه

بعلمه فيه ملكاً ثابت الدعمِ

خلافة لم تكن غصباً مشورتها

أرسى قواعدها الرحمن ذو النعم

كانت لعثمان لم يظلم خلافتها

فانتهك الناس منها أعظم الحرم

وكما يربط بين بني أمية وعثمان؛ فهو يربط بين عثمان وأبي بكر وعمر؛ مما يجعل من خلافة الإمام علي حدثاً ناشزاً، لا مكان له في سلسلة مترابطة تبدأ من النبي إلى الخلفاء الثلاثة إلى بني أمية، الذين سيدخلون الجنة في النهاية بالطبع. قال يمدح يزيد بن عبد الملك:

يا خير حيٍّ وَقَتْ نعلٌ له قدماً

وميِّتٍ بعد رسل الله مقبورِ

لو لم يبشِّر به عيسى وبيَّنه

كنت النبي الذي يدعو إلى النور

فأنت، إذ لم تكن إياه، صاحبه

مع الشهيدين والصديق في السور

في غرف الجنة العليا التي جُعلت

لهم هناك بسعيٍ ثَمَّ مشكور

صلى صهيب ثلاثاً ثم أنزلها

على ابن عفان ملكاً غير مقصور

وصيةً من أبي حفصٍ لستتهم

كانوا أحباء مهديٍّ ومأمورِ

مهاجرين رأوا عثمان أقربهم

إذ بايعوه لها والبيت والطور

فلن تزال لكم والله أثبتها

فيكم إلى نفحة الرحمن في الصور

إن الربط الذي يركز عليه الفرزدق بين بني أمية وبين النبي وخليفتيه من خلال عثمان ليس شيئاً عابراً في مدح الفرزدق لبني أمية، وليس أمراً اعتباطيًّا، بل هو إسباغٌ للشرعية الدينية على سلطان بني أمية، ولذلك فإننا سنجد تركيزاً شديداً لدى الفرزدق على الربط بين ملوك بني أمية، وبين الله، أو بينهم وبين الدين.

إنه لا يمدحهم كباقي الشعراء الذين يمدحون ملوكهم بالكرم والشجاعة والحكمة، بل يمدحهم بصفتهم خلفاء الله، والقائمين بأمر الدين، وأن السلطة التي بيدهم إنما مصدرها الله وليس الناس أو القوة أو السياسة. يقول، مثلاً، يمدح بشر بن مروان:

أصبح بعد اختلاف الناس بينهم

بآل مروان دين الله قد ظهرا

خليفة الله منهم في رعيته

يهدي به الله بعد الفتنة البشرا

ويقول مادحاً الوليد بن عبد الملك:

أشاروا بها في الأمر غيرك منهم

وولاكها ذو العرش نحلاً من النحل

حباك بها الذي هو ساقها

إليك فقد أبلاك أفضل ما يبلي

ويقول مادحاً سليمان بن عبد الملك:

نظرتك ما انتظرتَ الله حتى

كفاك الماحلين بك المحالا

فقال الله إنك أنت أعلى

من المتلمِّسين لك الخبالا

فأعطاك الخلافة غير غصبٍ

ولم تركب لتغصبها قبالا

هكذا أصبح الله في الأبيات السابقة هو الذي أعطى الخلافة لبني أمية، وذلك بإسناد الفعل إليه (يهدي به الله)، و(ولاكها ذو العرش)، و(حبا ك بها)، (فأعطاك).

ولنقرأ قوله في الحجاج الذي يجعل فيه من بني أمية أولياءً لله وأن الله اختارهم ليكونوا خلفاءه فبيعتهم هي بيعة لله، ولذلك فالله يمدهم في حروبهم بملائكةٍ من عنده:

أخا غمراتٍ يجعل الله كعبه

هو الظفر الأعلى إذا البأس أصحرا

عجبت لنوكى من نزار وحينهم

ربيعة والأحزاب ممن تمضرا

يسوقون حوَّاكاً ليستفتحوا به

على أولياء الله ممن تخيرا

على عصبةٍ (عثمان) منهمْ ومنهمُ

إمامٌ جلا عنا الظلام فأسفرا

خليفة مروان الذي اختاره لنا

بعلمٍ علينا من أمات وأنشرا

به عمر الله المساجد وانتهى

عن الناس شيطان النفاق فأقصرا

ولو زحفوا بابني شمام كليهما

وبالشم من سلمى إلى سرو حميرا

إلى بيعة الله التي اختار عبده

لها ابن أبي العاصي الإمام المؤمَّرا

لفض الذي أعطى النبوة كيدهم

بأكيد مما كايدوه وأقدرا

دعَوا ودعا الحجاج والخيل بينها

مدى النيل في سامي العجاجة أكدرا

إلى باعث الموتى لينزل نصره

فأنزل للحجاج نصراً مؤزرا

ملائكةً، من يجعل الله نصرهم

له يك أعلى في القتال وأصبرا

رأوا جبرئيل فيهم إذ لقوهم

وأمثاله من ذي جناحين أظهرا

وكما أن الفرزدق يربط ملوك بني أمية بالله في الأبيات السابقة فهو يربطهم بالدين، كما في قوله يمدح الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان الذي يوصف بالانهماك في اللهو، وسماع الغناء، وأن له شعراً رقيقاً وعلماً بالموسيقى:

إذا ما رأته الأرض ظلت كأنها

تَزعزعُ، تستحيي الإمام من الرعبِ

يُشدُّ به (الإسلام) بعد وليِّهِ

أبيه فأمسى الدين ملتئم الشعب

شفيت من الداء العراق كماشفت

يد الله بالفرقان من مرض القلب

وقوله يمدح سليمان بن عبد الملك:

فلا تجزعي إني سأجعل رحلتي

إلى الله والباني له وهو عامله

وما قام مذ مات النبي محمد

وعثمان فوق الأرض راع يعادله

فأصبح صُلب الدين بعد التوائه

على الناس بالمهدي قُوِّم مائله

لاحظ كيف أنه ربط -في الأبيات السابقة- بين سليمان وعثمان والنبي والدين، وربط الفرزدق بني أمية بالنبي محمد يتكرر في أكثر من موضع، كقوله يمدح الوليد بن يزيد بن عبد الملك:

ورثتَ أبا سفيان وابنيه والذي

به الحرب شالت عن لقاحٍ حيالها

بسيفٍ به لاقى ببدرٍ محمدٌ

بني النضر في بيض حديث صقالها

رأيت بني مروان أفلج حقهم

مشورة عثمان الشديد محالها

وقوله يمدح يزيد بن عبد الملك:

أعطى ابن عاتكةَ الذي ما فوقه

غير النبوة والجلال الأجلل

سلطانه وعصا النبي وخاتماً

ألقى له بجرانه والكلكل

أو يربطهم بالحق كقوله يمدح الحجاج الطاغية - وقد مدحه بعدة قصائد ووصفه بأنه سيف لله، وقائم بأمر الدين، ورثاه، أيضاً حين مات، بعدة قصائد:

وكم من عشي العينين أعمى فؤاده

أقمتَ، وذي رأس عن الحق مائل

بسيفٍ به لله تضرب من عصى

على قِصَر الأعناق فوق الكواهل

فأصبحت قد أبرأت ما في قلوبهم

من الغش، من أفناء تلك القبائل

فما الناس إلا في سبيلين منهما

سبيل لحق أو سبيلٌ لباطل

من الطبيعي إذاً -بعدما ربط الفرزدق بين بني أمية والله والحق والنبي والدين- أن يجعل من أعدائهم هم أعداء لله وللدين، فما دام بنو أميَّة يمثلون الله والحق فمن يعاديهم يمثل الباطل والكفر، وبذلك تتحول المعارك السياسية التي خاضها بنو أمية في سبيل القضاء على أعدائهم، وتثبيت ملكهم، إلى معارك دينية -في شعر الفرزدق- يكون فيها بنو أمية مجاهدين في سبيل الله، يريدون أن ينشروا الدين، ويحاربوا أعداء الله في الأرض.

هكذا يزوِّر الفرزدق التاريخ بشعره، ويقلب الحقائق، ويلبس الباطل صورة الحق، والحق صورة الباطل. يقول مثلاً في عبد الملك بن مروان وحربه مع ابن الزبير:

إذا لاقى بنو مروان سلوا

لدين الله أسيافا غضابا

صوارم تمنع الإسلام منهم

يوكل وقعهن بمن أرابا

بهن لقوا بمكة ملحديها

ومسكن يحسنون بها الضرابا

فلم يتركن من أحد يصلي

وراء مكذب إلا أنابا

إلى الإسلام أو لاقى ذميماً

بها ركن المنية والحسابا

وكذلك يشير للموضوع نفسه بالطريقة نفسها في قصيدةٍ أخرى:

أرضٌ رَميتَ إليها وهي فاسدة

بصارم من سيوف الله مشبوب

مجاهدٍ لعداة الله محتسب

جهادهم بضرابٍ غير تذبيب

فالأرض لله ولاها خليفته

وصاحب الله فيها غير مغلوب

بل إنه يشير إلى صفين في إحدى قصائده جاعلاً الله في صف بني أمية، وذلك في مدحه لهشام بن عبد الملك:

لتأتي خير الناس والملِك الذي

له كلُّ ضوءٍ تضمحلُّ كواكبه

أبى الله إلا نصركم بجنوده

وليس بمغلوبٍ مَنِ اللهُ صاحبه

وكائن إليكم قاد مِن رأس فتنةٍ

جنوداً وأمثال الجبال كتائبه

فمنهن أيامٌ بـ(صفِّين) قد مضت

وبالمرج والضحاك تجري مقانبه

أبى الله إلا أن ملككم الذي

به ثبَتَ الدينُ الشديدُ نصائبُه

ولا عجبَ من أن يجعل الفرزدقُ اللهَ في صف معاوية أيام صفين، فهو -على حد تعبيره- كان ينتظر قيام دولة بني أمية منذ مقتل عثمان، وذلك في قوله يمدح الوليد بن عبد الملك:

وإنك راعي الله في الأرض تنتهي

إليك نواصي كل أمر وآخره

وما زلت أرجو آل مروان أن أرى

لهم دولة والدهر جمٌّ دوائره

لَدُنْ قُتِل المظلوم أن يطلبوا به

ومولى دم المظلوم منهم وثائره

وما لهم لا يُنصَرون ومنهمُ

خليل النبي المصطفى ومهاجره

إن ما قام به الفرزدق بشعره الذي استعرضناه إذا نظرنا له من خارج المنظار الطائفي -كونه يدل على عثمانية الفرزدق لا على علويته- يُعد جريمةً ثقافية – إذا تسامحنا في إطلاق صفة المثقف على أدباء ذلك الزمان؛ ذلك أن الفرزدق قام بوظيفة البوق الإعلامي المضلل لسلطة سياسية فاسدة ومستبدة. بل وقام بإلباسها لباس الدين، وإسباغ المشروعية الدينية المقدسة عليها، والكل يعلم ما فعلت بنو أمية بالدين وبأهل الدين، فإن كان ما فعله الفرزدق عن وعيٍ ورغبةٍ حقيقيةٍ وصادقةٍ منه، فتلك مصيبةٌ، وإن كان ما فعله نفاقاً من أجل المال، فالمصيبة أعظم.

[1]  انظر: الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، السيد علي خان المدني، منشورات مكتبة بصيرتي، 1397 هـ، قم، إيران، ص: 548 – 550.

[2]  انظر: نقد الرجال، التفرشي، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، 1418هـ، قم، إيران، جـ4/14.

[3]  الأمالي، السيد المرتضى، منشورات مكتبة السيد المرعشي النجفي، 1325 هـ، قم، إيران، جـ1/45.

[4]  انظر: الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، السيد علي خان المدني، مرجع سابق، ص 548 – 550.

[5]  الأمالي، السيد المرتضى، مرجع سابق،جـ1/45.
شاعر وناقد - السعودية
176708