صباح الأمل
حسين علي البطاط * - 15 / 2 / 2011م - 7:31 ص - العدد (59)

تحيّة إلى طلاّبي الذين أطبق أجفاني خوفاً عليهم مِن أَنْ يمسّهم أذى أو يخْدشهم سُوءٌ تحيّة ندّية كندى الصباح مصبوغة بشقائق النعمان معطّرة بشذَا الياسمين والأرجوان.

صَبَاحاً كُلُّهُ أَمَلُ

 فَلاَ سَأَمٌ ولا مَلَلُ

على صَفَحاتِه تَتَرَى

ليَ الكلِماتُ وَالجُمَلُ

وَتَقْفزُ مِثْلَمَا كُرَةٌ

بأيدي الناسِ تَتْنقِلُ

صَباحَ الخَير يا أَبتي

أحيطُكَ أنّني رَجُلُ

وأنّي حَيْثُما تَهْوى

طِريقي دَرْبُهُ خَضِلُ

أُقَبّلُ كَفَّ وَالدتي

فتكبْرُ في فمي القُبَلُ

أُحِبُّ العِلْمَ أرْفَعُهُ

كَأنّي عاشِقٌ ثَملُ

وَأغرِفُ من مِعين الخُلْقِ

 مَا أمرت به الَرُّسُلُ

وَإمّا مَرَّني كَسَلٌ

 سَيَخْسَأ ذلكَ الكَسَلُ!

صَبَاحاً أيُّها الطلابُ

فِيكُمْ يُشْرِقُ الأمَلُ

فجدّوا في سبيل العلمِ

 تَحْرسْكُمْ هِيَ المُقَلُ!

تحيّاتي وأشواقي

 لِمَنْ جَدُّوا وَمَنْ وَصَلُوا

وَمَنْ هُمْ في ذَرا هَجرٍ

بِهمْ مَنْ يُضْرَبُ المَثَلُ

 

22 / 4 / 1431هـ

شاعر - السعودية.
180434