قراءة في الحركة القرمطية
أحمد الخير - 27 / 2 / 2011م - 7:31 ص - العدد (19)

احتلت الحركة القرمطية، كما هو معروف، دوراً لافتاً في التاريخ العربي الإسلامي، وقد شكلت في وقت ما خطراً كبيراً على أسس وكيان الخلافة العباسية، فالحكم الفاطمي في الوقت الذي كان يتنامى دوره ويتسع، بينا هي تنهض في مخيلة من تمثل لديهم اجتراحاً للسائد، الجائر ربما[1]  أو من يجدون فيها بحثاً مضنياً عن العدالة، وما غاير ذلك لدى آخرين.. ما السبيل إلى تقصي الحقيقة في شأن عقيدتها، لا سيما والاختلافات القائمة من حولها في كتابات المحدثين، تتقاطع أو تتشاكل في وجوه مع الذبذبة والغموض و.. الإدانة في كتابات القدماء.

يلاحظ محي الدين اللاذقاني على المؤرخين القدامى، في تعاطيهم مع الحركة القرمطية، بعد استثنائه اثنين: بأن جميع الذين كتبوا عن هذه الحركة التاريخية وآدابها تسابقوا في لعن أصحابها قبل الدخول في أخبارهم، نفياً لأية شبهة قد تلحق بهم[2] . أما الكاتب الهولندي ميكال يان دي خويه فإنه يدفع المسألة إلى ما هو أبعد مع بحثه في العقيدة القرمطية، ويؤكد حقيقة أننا لسوء الحظ، ملزمون باستقصاء معلوماتنا كلها من ألد أعدائهم[3] .

وعندي، أن رأياً آخر قد يجد له مكاناً بين الرأيين، إذا لاحظنا أن بعض الكتابات القديمة عن القرامطة كانت تفتح جسراً على رغبات الحاكم، لأنها تكيف الخبر ليتماشى مع مزاج القصر وأمير المؤمنين، ولنا أن ندفع - فيما بعد أمره هنا - بالحادثة التالية، كإشارة داعمة لما قلناه، إذ يورد أبو جرير الطبري في تاريخه، تاريخ الأمم والملوك، الحادثة التالية عن الحسين بن منصور الحلاج، المتصوف الشهير، والمتهم بالقرمطة: وفيها - أي في سنة 301 هـ - أحضر إلى دار الوزير علي بن عيسى رجل - ذكر أنه يعرف بالحلاج ويكنى أبا محمد - وهو مشعوذ[4] .

أما بقية الخبر فليست أفضل حالاً إذ يقول: سمعت جماعة من الناس يزعمون أنه يدعي الربوبية فصلب هو وصاحبه ثلاثة أيام.

طبعاً لنا أن نفترض أن الطبري، وهو المؤرخ الكبير، كان يعرف عن الحلاج أفضل مما نعرف، إذ لم يصلنا من كتبه العديدة سوى الطواسين ومع ذلك فهو مشعوذ!، ثم إننا لنمضي بعيداً في الغالب إذا افترضنا النصفة الشكلانية وأوردنا أقوالاً أخرى تنسب له، وتنفي عنه جميع هذه التهم فقد نقل الباحث سامي خرطبيل عن الحلاج قوله: أعوذ بالله أن أدعي الربوبية أو النبوة وإنما أنا رجل أعبد الله وأكثر من الصلاة والصوم وفعل الخير، لا أعرف غير ذلك[5] ، وإذا دفع أن مقتل الحلاج كان بعد التاريخ المذكور بسنوات عدة، فإن ذلك لا يضير الشبهة في أداء الخبر، بل يدعمها.

وإذا كنا نميل إلى أن القراءة -التاريخية- المتعسفة للحركة القرمطية ما تزال لدى بعض المشتغلين عليها، كتابة أو تاريخاً، فإننا نرى أن ذلك لا يخدم الحقيقة أو التاريخ، كما لا يخدم حسن البصيرة والعلم أو الحكم فيما كان وما قد يكون ذا صلة أو أثر، في نحو ما، بأيام الناس الممتدة، علماً أن الكتابة الحديثة في الشأن القرمطي قد توزعت فيما يمكن تبويبه عبر محاور ثلاثة، منها المنافح عن الحركة القرمطية، المتحمس لها، ومنها الذي يدين، استمراراً أو تنويعاً حتى على الكتابات السلفية، ومنها من يتفحص ويزيح الغبار جانباً ليجلو الحقيقة، علماً أن الأثر الطيب للمعرفة قد لا ينعدم أثره في أي منها، وسأقصر وكدي هنا على دفع نقاط ما حول العقيدة القرمطية، طالما تطلع بين آونة وأخرى، مما اعتبرها مجانبة للصواب، أو تستأهل إعادة نظر في الأقل، مقدماً الرؤية المتوفرة و.. اجتهادي.

أبرز النقاط التي تثار في هذا الصدد هي خروج القرامطة عن الدين أو القول: "لا دين لهم"، والذين ينوعون على هذا النغم كثر، منهم أحمد موسى سالم الذي يمضي إلى القول: "لقد كان القرامطة في تاريخهم الدموي السري مدلسين مأجورين للغزو الأجنبي وثورة مضادة للإسلام.. الخ"[6] .

أما شمس الدين الكيلاني فإنه يقرر ذلك عن طريق الاستشهاد بالمؤرخين القدامى إذ يقول: "ويقدم لنا المؤرخون صورة عن تلك الجلافة، وعندي أن كل البدو يشبهون أهل الإحساء، فلا دين لهم ومنهم أناس لم يمس الماء أيديهم مدة سنة.. إلخ"[7]  ومنهم أيضاً الدكتور سهيل زكار الذي يمضي إلى القول: "فأهلكوا - القرامطة - أنفسهم بأيديهم" مما سنبينه في مكان آخر.

والتهم رغم مجازيتها وعموميتها فإنها تحمل معنى، هي تريد أن تصمهم بالخروج عن الدين الإسلامي، السمة التي نراها ظالمة لأسباب عديدة، منها أنهم كانوا يكتبون على أعلامهم الآية القرآنية الكريمة: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ[8]  وذلك ينبي عن توجههم الدال بتأكيد، فإذا ما اطلعنا على أحد كتب صاحب الشامة القرمطي إلى أحد عماله فإننا واجدون: "بسم الله الرحمن الرحيم وفيها الداعي إلى كتاب الله، والقيم بسنة سيد المرسلين، وولد خير الوصيين، صلى الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين وسلم كثيراً"[9]  كما نرى أن توليف التهم محدث إلى حد ما، فهذا هو أحد رموز السلطة العباسية إذاك يمتنع عن التكفير، وننقل عن ثلاثية الحلم الذي ينقل بدوره عن ياقوت في معجم الأدباء: "وحين شدد ابن الفرات على القاضي أبي جعفر أحمد بن اسحق بن البهلول ليخطئ علي بن عيسى ويحكم بتكفير القرامطة رد مدافعاً: "إذا لم يصح عنده كفرهم وكاتبوه بالتسمية لله ثم الصلاة على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وانتسبوا إلى أنهم مسلمون وإنما ينازعون في الإمامة فقط لم يطلق عليهم الكفر"[10] .

بقي أن نعرف أن كلام السيد الكيلاني مستقى من كتاب سفرنامه لناصر خسرو في ترجمته العربية، والذي تعرض للاختصار من قبل كاتب على مذهب العباسيين حسبما يفيد محقق ومترجم الكتاب د. يحيى خشاب إذ "لم يثبت ما خالف المذهب من آراء"[11]  ثم أن الصفحات الثلاث المخصصة عن القرامطة في الكتاب بعد إقامة تسعة أشهر في الاحساء، مليئة بالتناقض في ذاتها، ومع المصادر الأخرى، علماً أن بمكنة المرء أن يستقي من خلالها صفات جد كريمة عن قرامطة البحرين.

اللافت مع ذا، أن عبارة (لا دين لهم) متداولة من هنا وهناك، إذ ينقل ابن الجوزي عن سعيد بن أبي سعيد الجنابي قوله: "كنا قوماً مستورين، فنقم علينا ذلك فجار من الناس - لا دين لهم - فشنعوا علينا وقذفونا بالكبائر، ثم خرجوا إلى سبنا وضربنا…"[12] .

ثمة فكرة هامشية في هذا السياق طالما تناولها المشنعون على القرامطة هي مد ورد في سفرنامه: "وفي الحسا تباع لحوم الحيوانات كلها، من قطط وكلاب وحمير وبقر وخراف وغيرها، ويوضع رأس الحيوان وجلده بقرب لحمه ليعرف المشتري ماذا يشتري"[13]  ومع أن النص في ذاته - إذا صح - لا يشكل دليلاً على أن القرامطة كانوا يتناولون لحم القطط والكلاب، وأنه في المكنة التأويل أنه كان ربما لأصحاب ديانات أخر وللغرباء، مع إبراز الاستقامة في طريقة عرض اللحوم، فإننا واجدون نصاً مغايراً لدى الطبري إذ أن من شريعتهم - القرامطة - التالي: "ولا غسل من جنابة إلا الوضوء كوضوء الصلاة" إلى أن يقول: "ولا يؤكل كل ذي ناب وكل ذي مخلب"[14] .

في الحقيقة أن من يقبض بعض الكتابات القديمة والمحدثة حتى، والتي تمضي في رسم آفاق تذكر بعوالم ألف ليلة وليلة فإنه لن يقبض غالباً سوى متعة السرحان ربما، إن رغب ذلك، أو التيهان، وننقل عن بندلي جوزي الذي يسوح في كتاب (الفرق بين الفرق) لأبي منصور البغدادي، هذا الذي ينسب القرامطة إلى الإسماعيلية ويقول: "إنهم قد أباحوا لأتباعهم نكاح البنات والأخوات وأباحوا شرب الخمر وجميع اللذات".

لاحظ الحرص على السجع، وقوله: إن القيرواني كتب في رسالته التي وضعها لسليمان بن حسن القرمطي ما حرفه: "إني أوصيك بتشكيك الناس في القرآن والتوراة والزبور والإنجيل وبدعوتهم إلى إبطال الشرائع".

وفي موضع آخر: "والذي يصح عندي من دين الباطنية أنهم دهرية زنادقة يقولون بقدم العالم وينكرون الرسل والشرائع.." وكأنما يريد أبو منصور البغدادي عن قصد أو غير قصد أن يشير إلى أن كل هذه الادعاءات هراء أو محض تلفيق إذ أن القسم الذي يثبته للمريد العارف فيهم يدل على أنه هو وهم من منبت إسلامي أصيل، إذ يرد فيه: "جعلت على نفسك عهد الله ومياقه وذمته وذمة رسوله وما أخذ الله تعالى من النبيين من عهد وميثاق أن تستر ما تسمعه مني.." وفي مكان آخر فإن على هذا المريد إن خالف الأمانة أن.. "وإنك إن خالفت في شيء مما ذكرناه لك فلله عليك أن تحج إلى بيته مائة حجة ماشياً نذراً واجباً، وكل ما تملكه في الوقت الذي أنت فيه صدقة على الفقراء والمساكين، و.. كل امرأة لك الآن أو يوم مخالفتك أو تتزوجها بعد ذلك تكون طالقاً منك ثلاث طلقات.."[15]  ومن الحج "مائة حجة ماشياً" نعرج على كاتب، مؤرخ معاصر، إذ ينقل الدكتور سهيل زكار عن ابن سنان الصابئي أخبار حملة أبي طاهر القرمطية على مكة، وفيها يورد: "وقتل الحجاج حتى في المسجد الحرام، وفي البيت نفسه، ورمى القتلى في بئر زمزم، حتى امتلأت بجثث القتلى، وخلع باب الكعبة، ووقف يلعب بسيفه على باب الكعبة وينشد ويقول:

أنا بالله وبالله أنا

يخلق الخلق وأفنيهم أنا"

و… يعتمد الدكتور زكار القول مدلاً إلى القرمطية عبر صفحة ونيف إلى أن يورد: "فأهلكوا - القرامطة - أنفسهم بأيديهم، فهذا كان وما يزال مصير كل من يتنكر للتراث ويعلن الحرب عليه"[16] .

لن نتوقف عند اللغة التحريضية البينة في الشاهد، ولكننا نتساءل: ما مصلحة أحد المتقاتلين في (رمي القتلى في بئر زمزم)؟ نعلم من جهة أن الوقت عنصر هام في القتال لكلا الطرفين وليس من المسوغ هدره في جر القتلى إلى بئر زمزم، ومن جهة أخرى فإن الماء عنصر حيوي لكلا الطرفين أيضاً، ولسوف يحتاجه القاتل أكثر من المقتول غالباً..!

فإذا ما انتقلنا إلى تحليل الشاهد الشعري الذي يخمن معه الناقل والمنقول عنه أنه المعلم الذي لا يمكن دفعه، لقلنا، للأسف، إنه لا يثبت أما التحليل البصير، وهاكم بيان ذلك:

يذكر المرء ربما مع هذا الشاهد بيت الحلاج الشهير، المتهم بالقرمطة كما أسلفنا وهو:

أنا من أهوى ومن أهوى أنا

نحن روحان حللنا بدنا[17] 

البيت الذي فسر بالهوى والاتحاد الإنساني، وما هو أبعد وأعلى حسب دلالة الأبيات التالية من قصيدة أخرى له:

لبيك لبيك يا سري ونجوائي

لبيك لبيك يا قصدي ومعنائي

أدعوك بل أنت تدعوني إليك فهل

ناديت إياك أم ناجيت إيائي

يا عين وجودي يا مدى هممي

يا منطقي وعباراتي وإعيائي

يا كل كلي ويا سمعي ويا بصري

يا جملتي وتباعيضي وأجزائي

يا من به علقت روحي فقد تلفت

وجداً فصرت رهيناً تحت أهوائي[18] 

والبيت الشعري، كالأبيات اللاحقة، جميلة الأداء، جميلة الدلالة رغم أن البيت المعني فسر تحت هوى الغرض المتعسف من أجل الإدانة، أما البيت المتكلف المنسوب إلى أبي طاهر، فإننا نزعم أنه ظاهر الوضع ملاحظين التالي:

1- أن من صاغه في هذا الوجه البائس، قد اتكأ على صياغة الحلاج لبيته وزنا وقافية، مع اتضاع في المحتوى والروح متساوق مع فهم قاصر.

2- في الشطر الأول حشو، إذ يكفي القول: أنا بالله حسب.

3- المخالفة المنطقية بين صدر البيت وعجزه إذ هو يستعين بالله في الصدر، ويخالفه في العجز والمعلوم أن الله وحده من يحيي ويميت.

هل نتابع؟ البيت ذابل، جاف، مصطنع، لا يثبت في ميزان الذائقة الشعرية حسبما نزعم[19] .

بقي أن ندل إلى أن العقيدة القرمطية ما تزال مشفوعة بغير قليل من اللبس، ورغم أن أكثر المؤلفين ينسبونها إلى الإسماعيلية فإننا واجدون عبر ذلك تفصيلات فالدكتور زكار مثلاً يحمل لنا عبر المقال ذاته الاجتهاد التالي: "وحمل الخليفة الثاني لقب (القائم) ورتبة القائم لدى الإسماعيلية أعلى من رتبة المهدي" ثم، والقائم كما يقول القاضي النعمان، هو "سابع سبعة من آدم، وثانيهم نوح، وثالثهم إبراهيم ورابعهم موسى وخامسهم عيسى وسادسهم محمد وسابعهم القائم، والقائم هو الذي يعلن القيامة، أي يتولى إلغاء الديانات جميعاً وإحلال ديانة جديدة محلها قائمة على الكشف المطلق الذي سنراه في أيام الحاكم بأمر الله…"[20] .

ولا يعنى الدكتور زكار في إسناد الخبر أو تدقيقه، رغم خطورة اللبس الحاصل في تضاعيفه، إلا في الوجه الذي بينا ومع ذلك دعنا ندفع إليه برموز سباعي هو الآخر يتحدد معه المصدر جيداً، لكن يختلف في أمر هذا (النبي) حيث يورد أبو جرير الطبري "وكان فيما حكوا عن هذه القرامطة من مذهبهم أن جاؤوا بكتاب فيه" إلى أن يبين: "أشهد أن آدم رسول الله، أشهد أن نوحاً رسول الله، أشهد أن إبراهيم رسول الله أشهد أن موسى رسول الله وأشهد أن عيسى رسول الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن أحمد بن محمد بن الحنفية رسول الله"[21] .

والآن ما الذي يستنتجه القارئ والدكتور زكار من ذلك؟ لقد أغرى هذا الشاهد الباحث المتميز محي الدين اللاذقاني، ضمن أسباب أخر فصلها في كتابه، إلى القول بإمكانية انتماء القرامطة عقائدياً إلى الكيسانية[22] ، الوجه الذي لا نرى معه سبباً جامعاً مانعاً لدفعه أو لإقراره، وإن كان لنا في أية حال أن نلاحظ التسيب في إطلاق التهم أو (العقائد) المشوبة والمتنافرة على القرامطة.

مرة أخرى، هل كان المطلوب من (المؤرخ) كل في وقته أن يدين القرامطة ويستريح؟

هل تعرفنا جيداً إلى القرامطة أم أن جهداً أنبل؟ أكثر تحرياً عن الحقيقة، يجب أن يبذل في هذا الميدان، أم.. نحرص على بقاء ثغرة ما، هامة ضمن ثغرات أخرى، فاغرة في تاريخنا؟

[1]  لعل من النافل ذكره أن الشاعر أدونيس يصفها بالقول:»القرمطية تجاوز لاقتلاع الفرد الذي يمثله الدين بشكله السلطوي« نقلاً عن كتاب محمد جمال باروت: الشعر يكتب اسمه ص 81.

[2]  محيي الدين اللاذقاني، ثلاثية الحلم القرمطي، ص8.

[3]  دي خويه، القرامطة، ص128.

[4]  الطبري، تاريخ الأمم والملوك، مجلد 5، ص 677، دار الكتب العلمية، ببيروت 1988م.

[5]  سامي خرطبيل، أسطورة الحلاج، ص 138.

[6]  د. محمود اسماعيل، الحركات السرية في الإسلام، ص: 154، تحت عنوان: آراء معارضة.

[7]  شمس الدين الكيلاني، القرامطة ومفاهيم حقوق الإنسان، مقالة في مجلة الواحة ع 16، الربع الأول 2000، ص56.

[8]  ابن خلدون، العبر، ج3/ص378.

[9]  الطبري، تاريخ الأمم والملوك، مجلد 5، ص 648.

[10]  محيي الدين اللاذقاني، ثلاثية الحلم القرمطي، ص 71.

[11]  ناصر خسرو، سفرنامه، صفحة رقم (ر) من المقدمة.

[12]  ابن الجوزي، المنتظم، ج6،ص122.

[13]  ناصر خسرو، سفرنامه، ص 94.

[14]  الطبري، تاريخ الأمم، المجلد الخامس، ص 603.

[15]  بندلي جوزي، من تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام، ص 122 - 130.

[16]  د. سهيل زكار، الدولة القرمطية في البحرين، مقالة في مجلة الواحة، العدد السابع 1997، ص 104 - 105، وهي أصلاً مساهمة من المؤلف في الندوة العلمية التي عقدها اتحاد المؤرخين العرب في القاهرة تحت عنوان: (إقليم الخليج على مر العصور) 23 نوفمبر 1996.

[17]  د. عبد الكريم اليافي، التعبير الصوفي ومشكلته، ص 78، انظر ثمة - لو شئت - القراءات المختلفة للبيت الشعري الذي يليه.

[18]  عبد الكريم اليافي، التعبير الصوفي ومشكلته، ص 71.

[19]  معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، فيه: أحمد الخير، مجلد أول، ص 192 - 193.

[20]  د. سهيل زكار، المقال الأنف ذكره، ص 103.

[21]  الطبري، مجلد5، ص 102 - 103.

[22]  محي الدين اللاذقاني، ثلاثية الحلم القرمطي ص: 19 - 24.
283391