التحرير - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 237 » - العدد: « 51 »
تعددت النصوص والمواثيق الدولية والإقليمية، التي توضح حقوق الإنسان، وتتالت الإعلانات من مختلف المواقع الأيدلوجية والثقافية والسياسية، التي تبرز رؤيتها وتصورها لشرعة حقوق الإنسان. ولكن وفي مقابل هذا التعدد والتتالي.
التحرير - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 87 » - العدد: « 50 »
في عالم اليوم حيث المتغيرات السريعة الضاغطة بقوة على الموقف؛ من الصعوبة أن يبقى أو يكون موقف الإنسان متوازناً أو تكون رؤيته واضحة، إن المتغيرات السريعة، تثير الكثير من الضباب حول التصورات والرؤية، كما إنها تجعل الواقع متغيراً وكأنه رمال متحركة مما يصعب اتخاذ القرار والرأي الصائب.
التحرير - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 470 » - العدد: « 49 »
في ظل التطورات الكبرى والمتسارعة التي تمر بها المنطقة، تتأكد أهمية تمتين الجبهة الداخلية ورص الصفوف وتقوية أسباب الوحدة الوطنية. إذ أن من الخيارات الحيوية التي نستطيع من خلالها مجابهة التحديات والاستجابة الواعية لها، هي خيار تأكيد وتعميق الوحدة الوطنية، وتجاوز كل ما يسيء إلى مشروع الوحدة الوطنية.
التحرير - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 295 » - العدد: « 48 »
كثيرة هي الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية والثقافية في المجالين العربي والإسلامي، التي تؤكد على ضرورة الإسراع في نبذ التعصب والوقوف بحزم ضد ثقافة الكراهية والإقصاء والتهميش. لأن هذه الثقافة، هي بمثابة الحاضن الأكبر والأساسي للعديد من الأزمات التي يعيشها العالم الإسلامي اليوم.
التحرير - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 185 » - العدد: « 48 »
مع صدور العدد الثامن والأربعين تكون الواحة قد دخلت عامها الرابع عشر، أربعة عشر عاماً من العطاء في ميدان ثقافة التاريخ وثقافة التراث وثقافة الأدب...
التحرير - 02/11/2007م - عدد القراءات: « 197 » - العدد: « 47 »
ثمة علاقة دقيقة وعميقة تربط بين قدرة الإنسان على التفكير واستقلاله فيه، وبين قيمة الحرية وممارسة مقتضياتها. فالإنسان الذي يمتلك إمكانية التفكير المستقل، هو ذلك الإنسان الذي يستطيع استعادة حريته وإنسانيته، ويستثمر طاقاته وإمكاناته في سبيل تكريس نهج الحرية في ...
التحرير - 13/10/2007م - عدد القراءات: « 166 » - العدد: « 46 »
تستهدف الحوارات الثقافية والفكرية، خلق التراكم المعرفي، والمشاركة في الرأي والفكرة، والتواصل الإيجابي بين المهتمين بشئون الثقافة والأدب، وصولا لبلورة الأفكار وإنضاجها، وتقليبها على أوجهها المختلفة لتكاملها. وإن من أعمق المشكلات التي نواجهها كأمة، هي المشكلة الثقافية، التي تلقي بظلها ...
التحرير - 12/10/2007م - عدد القراءات: « 212 » - العدد: « 45 »
توفي الإسكندر سنة 323 ق.م في بابل بعد رجوعه من الهند وقد تنازع قواده على تركته بعد وفاته. وبدأت تضعف السيطرة المقدونية على بابل وبدأ السلوقيون يحكمون سيطرتهم على بابل وإيكاروس (جزيرة فيلكا). وهكذا تأسست الأمبراطورية السلوقية والتي أعتلى عرشها ...
التحرير - 15/10/2007م - عدد القراءات: « 436 » - العدد: « 44 »
تشكل التربية التعليمية الوعاء الحاضن لمجموع الطاقات ذات الفعل الإيجابي على المستوى الاجتماعي.. إذ إن التربية التعليمية تسعى إلى تشكيل الإرادات، واكتشاف المواهب، والتعرف من قرب على القابليات والميول، والعمل على تزويد هذه الطاقات الفتية بالمهارات التي تمكن المرء من ...
التحرير - 16/10/2007م - عدد القراءات: « 191 » - العدد: « 43 »
إن الدين الإسلامي بقيمه ومبادئه وتاريخه، حافل بالغنى والاتساع والتعدد. إذ إنه شكّل علامة فارقة ومنعطفاً ضخماً في التاريخ الإنساني قاطبة، ولا ريب أن العمل على حصر هذه القيم والمبادئ بفهم بشري واحد، من الخطايا والأخطار الكبرى التي تواجهنا اليوم. ...
التحرير - 09/09/2008م - عدد القراءات: « 261 » - العدد: « 42 »
عندما تصاب أمة أو جماعة بصدمة كبيرة تفقدها ثقتها بنفسها فتصبح على استعداد لرؤية كل العيوب في تاريخها ورؤية كل المحاسن في تاريخ غيرها.. وتنتقل من الدراسة الموضوعية المحددة، إلى اتهام النفس أو الواقع السيئ أو التاريخ أو التراث، ومن الواضح أن هذه المواقف لا تقدمها في شيء، بل تحرمها من ميزة الرؤية الواضحة الصحيحة، وتدفعها إلى الغرق أكثر فأكثر في الحالة التي تعيش فيها.
التحرير - 09/09/2008م - عدد القراءات: « 171 » - العدد: « 41 »
ثمة حقيقة أساسية ينبغي أن ننطلق منها، وهي أن قوة أي مجتمع لا تقاس بمدى ما يمتلك من قدرات مادية أو سلع استهلاكية، وإنما بمستوى استقراره النفسي ونظام العلاقات الداخلية الذي يربط بين مختلف مكونات المجتمع.
التحرير - 09/09/2008م - عدد القراءات: « 173 » - العدد: « 41 »
تتميز المجلات الفصلية والدورية عن الأسبوعية والصحف اليومية بفوارق عديدة رغم أنها في مسماها الأصلي أعمال إعلامية.
التحرير - 17/10/2007م - عدد القراءات: « 168 » - العدد: « 40 »
كثيرة هي الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الصدام والعنف والصراع في التاريخ الإنساني. إذ إن المشهد الإنساني بكل حقبه ومراحله عاش حالة من الصدام بين أممه وشعوبه أو في داخل هذه الأمم والشعوب. ولقد لخص أحد المفكرين الوجود الإنساني بقوله: ...
التحرير - 17/10/2007م - عدد القراءات: « 156 » - العدد: « 39 »
إن الديمقراطية في أي تجربة إنسانية ليست هي شعارات ولافتات وخطابات، وإنما هي حزمة من الإجراءات والحقائق السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، التي تساهم في أن يقبض الناس على مصيرهم ومستقبلهم. فالمجتمعات التي تتحكم في راهنها على نحو حضاري، وتعرف إلى ...
التحرير - 18/10/2007م - عدد القراءات: « 171 » - العدد: « 38 »
لاعتبارات وأسباب عديدة، لم يتمكن مجتمعنا، إلى الآن، من كتابة تاريخه وحفظ تراثه بشكل كامل. ولقد تدخلت أسباب خارجة عن إرادة أبنائه، فأفضت بضغوطاتها إلى تراخي إرادة وضعف سعيهم في حفظ وتدوين تاريخهم وتراثهم، فتجاوز الطوق وفك الحصار، واهتم بتاريخ ...
التحرير - 02/11/2007م - عدد القراءات: « 173 » - العدد: « 37 »
ليس ثمة شك أن العنف بكل أشكاله وأدواته يشكل ظاهرة خطيرة، تصيب الكيانات البشرية وتمزق أواصرها، وتعمق شروخها ونقاط الاختلاف بين عناصرها، دون أن يحقق العنف أهداف صانعيه وغاياتهم في الوسط الاجتماعي والوطني عبر مختلف العصور والأمصار. ولم يسجل لنا التاريخ ...
التحرير - 18/05/2008م - عدد القراءات: « 180 » - العدد: « 12 »
تمثل الحاجة لحماية الذات جسمياً ونفسياً عنصراً جوهرياً في الحفاظ على النوع كما تمثل شرطاً من شروط البقاء، ويبدو هذا المنزع الفطري واضحاً في عالم الحيوان، فالحيوانات تستجيب فطرياً للخطر الخارجي، والتهديدات التي تستهدف القضاء عليها، إما بالهرب أو بالقتال، تحقيقاً لمقتضى الصراع من أجل البقاء، ولذلك تسعى بكل ما أوتيت من قوة وقدرة لدرء الأخطار المحدقة بها.
التحرير - 11/09/2008م - عدد القراءات: « 268 » - العدد: « 7 »
التراث في أبسط تعريف له هو السجل الكامل للنشاط الانساني في مجتمع ما على مدى زمني طويل، بكلام آخر حفظ مجمل المناشط الانسانية في الذاكرة الجماعية لشعب من الشعوب بحيث تعكس نفسها - أي هذه المناشط - في حاضر الامة تفكيراً، وسلوكاً، وهذا السجل التراثي قد يكون قصيدة شعرية، أو وثيقة تاريخية، أو ابداعاً ادبياً، أو اختراعاً علمياً، أو مؤلفاً ثقافياً، أو لوحة تشكيلية، أو نحتاً فنياً، أو شكلاً معمارياً، أو أقصوصة اسطورية، أو مثالاً شعبياً، أو احتفالاً شعبياً، أو تقليداً عائلياً، أو عرفاً اجتماعياً..باختصار أن التراث هو تراكم تاريخي طويل متعدد المشارب (ثقافي، أدبي، اقتصادي، اجتماعي، سياسي، معماري..الخ)، وهذا السجل بكامل حمولته يشكل هوية كل مجتمع وخصوصيته التي تميّزه عن باقي المجتمعات.
التحرير - 11/09/2008م - عدد القراءات: « 158 » - العدد: « 5 »
نقول ابتداءا، أن الله سبحانه وتعالى قد حبى بلادنا بنعمة الوحدة القائمة على اساس انتماء اهلها قاطبة للاسلام شرعة وسلوكاً، فهو ـ أي الاسلام، هوية جامعة للمجتمع والدولة معاً، مما يقصي أي فرصة لنشوب صراع على قاعدة دينية كما الحال في بقاع اخرى من العالم الاسلامي.
42820