محمد علي الحرز - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 396 » - العدد: « 51 »
|
|
المراكز العلمية تتغير من عصر إلى عصر، ومن جيل إلى جيل، وذلك تبعاً للظروف العلمية والثقافية والدينية في كل منطقة، وفي هذه الحقبة من التاريخ الأحسائي (1210 – 1241هـ) أيضاً نجد أن هناك مراكزَ جديدةً لم تكن معهودةً؛ قد تشكلت، وهناك مراكز قد خبا منها الوهج العلمي لسبب أو لآخر، إلا أنه تبقى الأحساء منطقة تصارع من أجل بقاء الحركة العلمية حية ومتنامية رغم الانحدار الكبير بين المرحلتين السابقة والحالية. |
محمود بن يوسف سليمان الهاجري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 296 » - العدد: « 51 »
| قدم أستاذي الدكتور أحمد الزيلعي بحثاً قيِّماً بعنوان: “مسكوكات ذهبية جنابية ضرب بلاد الشام (361-367هـ/971 - 978م) محفوظة بمؤسسة النقد العربي السعودي بالرياض، وذلك “في المؤتمر الدولي الخامس لتاريخ بلاد الشام، وكان، بحقٍّ، مصدرًا محفزًا لبحثي هذا الذي أعتبره استكمالاً لما بدأه الدكتور الزيلعي، نظراً لما استجد في الساحة بظهور بعض المسكوكات في المزادات، والمؤسسات العلمية، ولدى مقتني المسكوكات، وهنا أعتذر لوضع المعلومات الخاصة بقطع المزادات في المتن، وإن كانت، في الغالب، لا يُعتدُّ بها في الدراسات العلمية، لكن ارتأيت وضعها للفائدة. |
عدنان السيد محمد العوامي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 396 » - العدد: « 51 »
|
|
في أولى حلقات هذا البحث، عرضت وجهة نظر متواضعة تتشك في صدق بلجريف في ادعائه دخول الجزيرة العربية، متهمًا إياه بأنه ربما اقتبس فكرة الرحلة من مذكرات الرحالة الفرنسي «لاسكاريس» المفقودة، مستندًا إلى وجود مشتركات وملامح شديدة الوضوح بين وقائع الرحلتين، سواء في الشخوص أو الحوادث الواردة في مذكرات «فتح الله الصائغ»، رفيق «لاسكاريس» في رحلته، ورحلة بلجريف، حتى إنك لواجِدٌ في الرحلتين ما اصطلح على تسميته - في النقد القديم - بالسرقة الأدبية، أو (التناص) في النقد الحديث. |
فضل بن عمار العماري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 302 » - العدد: « 51 »
| غموض قول الحارث بن حلزة
قال الحارث بن حِـلِّـزَة اليشكري:
إذ رفعنا الجمال من سَعَف البحـ
ـرين سيراً حتى نهاها الحِساء |
نزار عبدالجبار - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 185 » - العدد: « 50 »
|
|
هو الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي آل عبد الجبار القطيفي، أحد العلماء الكبار المجتهدين بالقطيف، وأحد مراجع التقليد في القطيف والأحساء والعراق وإيران، من أسرة علمية أغنت الساحة القطيفية علماً وتأليفًا، وآل عبد الجبار، أصلاً، من البحرين من بلدة سار، هاجروا للقطيف، وغير معروف، لدي، تاريخ هجرتهم للقطيف، وأقدم علم رأيته هو الشيخ نور الدين آل عبد الجبار القطيفي المتوفى سنة 1100هـ. |
محمد علي الحرز - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 98 » - العدد: « 50 »
|
|
موضوع بحثنا مقصور على حقبة استمرت مدة اثنتين وثلاثين سنة، وهي الفترة التي تشكل أوْجِ نشاط الشيخ الأحسائي، وعلوِّ صيته، وهي الفترة الممتدة من هجرته سنة 1210هـ من الأحساء، إلى سنة وفاته في المدينة المنورة سنة 1241هـ، كما تعتبر نقطة تحول في التاريخ الأحسائي على المسار العلمي والتوجه الفكري والديني، ويبقى المنحى السياسي وبدء حقبة الاضطراب الأمني في البلاد، وما أحدثه من صدام ديني وطائفي داخل البلاد إيذاناً بدخول مرحلة عصيبة على المنطقة؛ فهذه المرحلة - رغم قصرها - فهي ذات تأثير بالغ على البلاد، ومن هنا تأتي أهمية دراستها والكشف عن معالم الحياة الفكرية خلالها. |
جلال بن خالد الهارون الأنصاري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 259 » - العدد: « 50 »
| يعتبر كتاب التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، تأليف الشيخ محمد بن الشيخ خليفة بن حمد بن موسى النبهاني، باكورة الأعمال التاريخية التي تصدت لكتابة تاريخ دولة البحرين في عصرها الحديث والمعاصر، فهذا الكتاب شرع المؤلف في تأليفه تلبية لطلب قدمه له عدد من وجهاء وشيوخ أسرة آل خليفة، |
عدنان السيد محمد العوامي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 185 » - العدد: « 50 »
|
|
في الحلقتين الماضيتين من هذا المقال لم أتعرض لمواقع كثيرة ومواضيع أكثر، لأسباب أوضحتها في محلها، وحتى مدينة الرياض، لم أتناول كلَّ ما ذكره عنها، ولو أردت الاستقصاء لاحتجت إلى مجلد، وليس إلى مقال، ويبدو أنني، هنا أيضًا، مضطرٌّ لتجاوز أمور كثيرة أخرى مما دَوَّنه عن الطريق التي سلكها إلى الأحساء، |
محمود يوسف الهاجري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 96 » - العدد: « 50 »
| عرض مزاد بلدوين عام 2003م ديناراً جنابيًّا (قرامطة البحرين) ضرب في فلسطين عام 368 هـ، وزنه 4.36 غرام، وتؤرخ هذه القطعة نهاية الوجود القرمطي في سوريا وفلسطين، وبالتالي فإن هذا العام - أي عام 368 ... |
فضل بن عمار العماري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 111 » - العدد: « 50 »
| عينين
قال الراعي
يحثُّ بهن الحاديان كأنما |
عبدالجبار محمود السامرائي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 1303 » - العدد: « 49 »
| الرِّقُّ في لغة العرب هو العبودية. وأصل العبودية: الخضوعُ والذلّ([66]).
والرِّق، كما عرّفهُ فقهاء الإسلام: عجز حكمي، يصيب من يقع أسيراً في حربٍ مشروعة، وهو عجز مؤقت، يزول بالفداء والعتق([67]). |
عدنان السيد محمد العوامي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 1061 » - العدد: « 49 »
|
|
لضآلة اطلاعي على ما كُتِب عن هذه الرحلة؛ حسبت أنني أوَّل المتنبهين لكذب بلجريف في ادعائه دخول الجزيرة العربية؛ إذ إنَّ كلَّ ما قرأته عنها يتأرجح بين العرض المحايد للرحلة، والإعجاب المفرط بها، من مثل ما عرضته في الحلقة الماضية. |
فضل بن عمار العماري - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 846 » - العدد: « 49 »
| يحدد القدماء «عين محلم»، على أنها:
نهر عظيم، بهَجَر([1]).
عين فوّارة، بالحرين، ولها -إذا خرجت في نهرها- خُلُج كثيرة تتخلَّج منها، تسقي نخيل جواثاء، وقُريّات من قرى هجَر([2]).
ويحددها المعاصرون، على أنها:
هي ما يُعرف الآن باسم: أم سبعة، أقوى عيون الأحساء، شمالي المبَرَّز([3]). |
شيرين محمد شاكر علي - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 186 » - العدد: « 48 »
| مكَّة المكرَّمة.. مهوى أفئدة مليار مسلم ونيّف في شتى أصقاع الأرض.. مهبط الوحي الإلهي، وموقع المسجد الحرام وكعبته المشرّفة.. مقصد ملايين الحجاج والمعتمرين والزائرين، وأقدس بقعة على وجه الأرض. |
محمد علي الناصر - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 246 » - العدد: « 48 »
| بعد أن تكرمت مجلة (الواحة) بنشر مقالي الأول في عددها رقم (37) للسنة الحادية عشرة، شجعني على نشر ما لم يتسنَّ لي نشره من مقالات مماثلة، تبيِّن كم تحتوي عليه المكتبة الإسلامية من تراث ما زال مخطوطاً أجدر بمن أتيح له شيء منه أن لا يبخل بالحديث عنه. |
محمد علي الحرز - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 217 » - العدد: « 48 »
|
|
تشكل المكتبات ظاهرة علمية بارزة ورائعة في الوجود الأحسائي في بلاد الهجرة، فهي تعكس الرقي الفكري الذي بلغه العلماء، والحرص الشديد على امتلاك ما هو جديد من معلومة في وقت عسُر فيه وجود الكتاب لصعوبة نسخه، وانتقاله من مكان إلى مكان، ناهيك عن التكلفة المادية التي لا يتحمل عالباً عبئها الكثير من الناس. |
عدنان السيد محمد العوامي - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 365 » - العدد: « 48 »
|
|
في الحلقات السابقة من هذه السلسلة تناولت عددًا من الإصدارات عن منطقة الخليج والجزيرة العربية، بعضها كُتبٌ، وبعضها خرائط، منها ما هو عربي النَّشأة، وما هو مترجم إلى العربية، وكلُّها - وإن اختلف كُتَّابها، وتباينت موضوعاتها، وتنوَّعت الجهات التي أصدرتْها - تتفق في شيء واحد؛ هو كثرة الأغلاط والأخطاء |
نزار عبدالجبار - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 251 » - العدد: « 48 »
|
|
القطيف من المناطق الساحلية في الجزيرة العربية التي كانت تتمتع بحيوية كبيرة في النشاط التجاري، نظرًا لموقعها الجغرافي الممتاز وسط الساحل الغربي للخليج ممثِّلة أهم الطرق التجارية التي تربط بلدان الخليج العربي بموانئ بحر العرب والبحر الأحمر والهند وإيران، وغيرها من المراكز التجارية |
عبدالجبار محمود السامرائي - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 969 » - العدد: « 48 »
| الشائع بين كثير من الناس، أن العرب قبل الإسلام كانوا في جاهلية عمياء وضلالة، لا يقرؤون ولا يكتبون، وأن الكتابة كانت قليلة بينهم، واستدلوا على ذلك بحديث ذكر أن رسول الله محمد (ص) قاله، هو: «إنّا أمّةٌ لا نكتب ولا نحسب» |
محمد موسى القريني - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 174 » - العدد: « 48 »
|
|
كان من أبرز الأهداف الرئيسة لعصر الإصلاح والتنظيمات في الدولة العثمانية منذ النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي(1)، هو إعادة هيمنة المركز على الأجهزة في الأطراف بصورة محكمة، وكان يتم ذلك من خلال الفصل بين الأجهزة الإدارية الرئيسة في الأطراف |