صالح مهدي الخنيزي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 356 » - العدد: « 51 »
من وحي (شاطيء اليباب) أولئك يغيبون
سلاف عدان العوامي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 372 » - العدد: « 51 »
رحَلَ الأحبَّةُ، يا جُفونُ، فهاتي  علَّ الدموعَ تُدِيلُ من حسراتي
صالح بن عبد الرحمن العليَّان - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 350 » - العدد: « 51 »
أرسل إليَّ أبياتًا من قصيدة ابن زريق البغدادي كي يستدر عاطفتي بعدما هجرته، فأرسلت إليه هذه القصيدة.
محمد الفضلي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 313 » - العدد: « 51 »
تبقى وحيداً في الحياة ومثقلاً بهموم شعبٍ قد نسوك دهورا
صالح بن عبد الرحمن العليَّان - 05/09/2009م - عدد القراءات: « 128 » - العدد: « 50 »
يقف اليراعُ على سطور بياني متسائلا؛ ما ذا يخطُّ بناني؟
أمجد المحسن - 05/09/2009م - عدد القراءات: « 148 » - العدد: « 50 »
(واللهِ ما لمحت سريرَك مقلتي إلا وخلتك، فوقه، جبريلا) السيد عدنان العوّامي  .. يا مُرْسِلاً جِبْريلَهُ لِتُرابَةٍ مَنْ ذَا يُنزِّلُ للثَّرَى جبريلا؟ أمَّنْ يُنزِّلُ في الثَّرَى إنجيلَهُ ويعُودُ في خَشَبِ الصّليبِ ثَقيلا؟ النّبلةُ اخترقَتْ بشيرَ قميصِهِ واسْتَدْرَكَتْكَ، فغادرتكَ قتيلا! يا قلْبَهُ، يا قِطعَةَ الإسفَنْجِ، يا أُمَّ الكتابِ، ...
سلاف عدان العوامي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 100 » - العدد: « 50 »
تداعبني الدقائق والثواني وبي اللحظات في غنجٍ تطوفُ
محمّد مهدي الحمّادي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 112 » - العدد: « 50 »
هو القلب وما يهوى وفي القلب لكم مأوى
حسن الخليفة - 22/05/2008م - عدد القراءات: « 503 » - العدد: « 49 »
سأغلبُ باسمِ اللهِ كُلَّ مُعيقِ فقُرآنُ ربي في الطريقِ رفيقي وكلُّ أقاصيصِ النبيينَ سلوتي وكُلُّ نبيٍّ في الكتابِ صديقي
فاضل الجابر - 22/05/2008م - عدد القراءات: « 434 » - العدد: « 49 »
موشكٌ أن أُضِيْعَ الجهاتِ وأستأنسَ الفقدَ تشطحُ بي الذكرياتُ أسمي الطريقَ بما ليس اسماً لها، وأسيرُ على غيرِ ذاتِ اليقينِ موشكٌ أن أنادَى فتُخْبِرَني الدربُ أنَّ المكارهَ حولي تحيقُ
زكي ابراهيم السالم - 22/05/2008م - عدد القراءات: « 523 » - العدد: « 49 »
حَبيبتِي، أما آنَ لهذه الآهاتِ المسجونةِ بين أضلاعكِ أن تكسرَ قيده،ا وتتمردَ على سجانِها؟ أما آن لهذه الأوجاع المحبوسةِ داخل صمتكِ أن تَخرجَ من قمقمه،ا ويفرَّ ماردُها نحو أفقٍ أرحب؟. حبيبتي، تحاورنا كثيراً واختلفنا أكثر.
الدكتور صالح بن عبد الرحمن العليَّان - 22/05/2008م - عدد القراءات: « 945 » - العدد: « 49 »
بكيتُ على قتل الحسين وكم بكتْ=عيون لها حبٌّ لآل محمدِ بكته سماء الله والخلق والثرى=فجادت بحزن نازف الجرح سرمدي فعاشوا بكرب والبلاء يحيطهم=وجاءت بثوب كربلاء معبّدِ عجبتُ لقلب وحّد الله يعتدي=على روح إنسان فكيف بسيدِ
سلاف عدان العوامي - 22/05/2008م - عدد القراءات: « 466 » - العدد: « 49 »
دوماً بخاطرتي وفي أشــعاري=يا مقصد الطــلاب والزوار هب أنني يوماً وهبت لغيركـم=شعري وخاطرتي وبعض نثاري ستظل أنت على الزمان قصيدتي=فهم الضيوف وأنت رب الدار يا ملهمي إني نذرت قريحــتي=ونذرت ما نضحت به أفكاري
الدكتور محمد زيدان - 22/05/2008م - عدد القراءات: « 452 » - العدد: « 49 »
ظاهرة مزيدة تلك التي تجمع بين ذاكرتين قصصيتين في بؤرة حكائية وزمانية ومكانية واحدة، رغم ما يعتري كل ذاكرة من اختلافات جوهرية في الرؤية والتشكيل وجوهر الإحساس بالعالم، ومما يجعل هذه التجربة جديرة بالتأمل والدرس. هو التداخل التام بين صور الحكي التي تنتمي إلى كل صوت حكائي. وتتجلى هذه الصور في المراكز الدلالية التالية:
الدكتور صالح بن عبد الرحمن العليَّان - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 180 » - العدد: « 48 »
أبا ترابٍ، ثرانا اليومَ ينتحبُ=والأرضُ من قسوة الأهوال تضطربُ فقد بُلِينا بقومٍ قالَ قائلهم:=أنَا الصدوق، وغيري قولُه الكذِبُ أنا الذي أعرف الأسرارَ، أجمعَها=قد خصَّني الله، لا زيفٌ، ولا لعبُ
محمد سعيد الشيخ علي الخنيزي - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 177 » - العدد: « 48 »
هذه القصيدة كتبها الشاعر تأبيناً لزوجه المرحومة خاتون بنت الشيخ محمد صالح المبارك تجسيداً للفراغ الذي أعقبها في بيتها.
ثامر عواد - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 166 » - العدد: « 48 »
عُمرٌ يمضي أملٌ يفري ومواكبُ أحزانٍ تترى
محمّد مهدي الحمّادي - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 176 » - العدد: « 48 »
سيندبكَ الآنَ هذا القصيد الملطخ بالحزنِ يا سيدَ الشعر ِ
رائد أنيس الجشي - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 245 » - العدد: « 48 »
خزامية الأثداء تختزن الفكرُ تفجره وحيا وترسله تِبرا وللتبر، كالأزهار، عطرٌ وشوكة
عبدالعلي آل السيف - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 227 » - العدد: « 48 »
هبَّات من الانبعاث الإسلامي حمله الوافدون من خطباء المنبر الحسيني إلى القطيف منذ بزوغ العقد التاسع من القرن الرابع عشر الهجري المنصرم، على أسس بيئة علمية، وثقافية، وأدبية مزدهرة في هذه البيئة، كان المحرك - إلى جانب النقص الحاد في عدد العلماء العاملين في جميع نواحي القطيف، وكان الموجود منهم يبذل كل طاقاته لإدارة الدفة الدينية في البلاد، ويضطره ذلك إلى التنقل طوال أيام الشهر بين القرى والمدن لذلك - كان المحرك الأول لتوجُّه بعض الشباب إلى طلب العلم الديني في العراق في تلك الفترة.
42819