حسن علي الزاير - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1569 » - العدد: « 58 »
أطل علينا حديثا “عنوان الحب” ديوان الشاعر (محمد رضي الشماسي). بعد أن مرَّت سنون ونحن ندعوه لنشر شعره وطباعة نثره، حتى يصل إلى القارئ فيأنس به؛ قدر ما - نحن الصحاب - قد استمتعنا بهذا العطاء في مناسبات متباعدة عبر ...
عبد الله القنبر - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1912 » - العدد: « 58 »
إن من يتصدى للحديث عن المشهد الثقافي بالأحساء لاشك أنه لن يتمكن من الإحاطة بكل تفاصيله وأبعاده، وذلك لعدة أسباب، لعل أبرزها عدم وجود من جمع المعلومات ووثقها حتى تكون مرجعا يمكن الرجوع له حين الحاجة للحديث عن هذا المشهد. ...
عبد المجيد الموسوي - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1511 » - العدد: « 58 »
أجليلُ خطب أم عظيمُ بلاءِ ما حل من رزءٍ على الأحساءِ رزءٌ أطل على الحنايا بغتةً فكسا الوجوه بهالةٍ حمراءِ ما إن رأت عينايَ حُمرةَ طيفها حتى شَعُرتُ بغربتي وشقائي فوقفت مذهولَ الشعورِ متمتماً: اللهَ! أيُ مصيبةٍ وبلاءِ؟ موجٌ من الآهاتِ وُزّعَ في المدى ومواكبٌ لبست ...
جاسم الصحيح - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1549 » - العدد: « 58 »
يا (هَجْرُ).. شُدِّي الظَّهْرَ بالإيمانِ فحزامُ ظَهْرِكِ لُفَّ بالأكفانِ وحزامُ ظَهْرِكِ باغَتَتْهُ يدُ الردى في غفلةِ الينبوعِ والبستانِ ماذا يقول الماءُ يوم رحيلِهِ للنخلِ في النجوى، وللريحانِ؟! ماذا يقولُ الماءُ في جريانِهِ.. والحزنُ يسكنُ مهجةَ الجريانِ؟! و(أبو محمَّدَ) نخلةٌ (هَجَرِيَّةٌ) مزروعةٌ في تربةِ الوجدانِ والنخلُ عاصمةُ (الحَساَ)، ووُجودُهُ فيها وجودُ الله ...
محمد بن عبد الله القنبر - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1575 » - العدد: « 58 »
كان آخر حديث لي مع والدي عبر الهاتف عندما اتصل بي وقد كنت لتوِّي وصلت إلى دمشق، لكي يطمئنَّ على وصولي سالماً، ويقدم لي بعض الوصايا. وبعد أقلَّ من ساعة من ذلك الاتصال جاءني اتصال آخر من أحد أقربائي يخبرني ...
ناصر الجاسم - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1511 » - العدد: « 58 »
يأتي عنوان مقالتي آخذا هذا الشكل الخبري الذي تعودت أعيننا على قراءته لمدة تزيد عن الثلاثين عاما؛ لأن عبد الله القنبر كان عنوانا للصحافة في الأحساء، وعنوانا اجتماعيًّا للمكان الأحساء، ولأنه - غفر الله له - من صنع ثقافة الأحساء ...
مهنا الحبيل - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1471 » - العدد: « 58 »
دهمنا الخبر المفاجئ لرحيل أخانا العزيز الصحفي المخضرم وعميد مراسلي الصحافة في الاحساء الأستاذ عبد الله القنبر...حيث الإنسان العابر بروحه ومرحه وصلته وطيبته لكل الاحساء إنسانها و طبيعتها والسفير الدائم لها في إخباره ومداخلته في عوم الوطن السعودي والخليج وخاصة ...
منال الخليفة - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1577 » - العدد: « 58 »
صور متعددة باقية في الأذهان للمرحوم الفقيد الصحفي الإعلامي عبد الله القنبر صورة يلتقطها ذهني وهو يجول في محفل من المحافل التي قل تغيبه عنها، يصافح هذا، ويحيِّي ذاك، ويلاطف آخر، ويمسك الميكرفون ليقدم مداخلة إعلامية ثقافية. صورة لوقفاته مع ...
محمد علي الحرز - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1550 » - العدد: « 58 »
الحديث عن عبد الله القنبر هو حديث عن العشق الأحسائي بجميع أبعاده وجوانبه، فمن يعرفه يرى في عينيه ذلك الشغف اللامتناهي بوطنه وبلاده الأحساء، فهو لا يوفر أيَّ فرصة دون أن يستغلها في إبراز الأحساء، ودفعها نحو القمة، نعم. إنه ...
علي آل غرَّاش - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1453 » - العدد: « 58 »
بدون مقدمات ترجَّل فارس الكلمة وعميد الصحافة ورائد العمل الإعلامي في الأحساء الزميل والصديق الأستاذ عبد الله القنبر «أبو محمد»، ورحل من عالمنا بهدوء، وبراحة بدون أن يسبب إزعاجا أو عناء لأفراد عائلته ومحبيه وأصدقائه ومعارفه، أو الخضوع للأطباء، والاستسلام ...
عبد الله المقهوي - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1514 » - العدد: « 58 »
عبد الله القنبر (رحمه الله) شخصية مثقفة متواضعة، ذو مهارات متنوعة. عشق تراب الأحساء بصمت، وترجم حبه للأحساء عن طريق كتابة التقارير الصحفية عن الأحساء في جريدة اليوم»، وجريدة «المدينة»، ووكالة الأنباء السعودية»، وكذلك عن طريق مداخلاته في برامج إذاعتي ...
عبدالله الشايب - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1441 » - العدد: « 58 »
دقائق فاصلة بين انقطاع نفَسه ومهاتفتي من الأستاذ حجي النجيدي، من العمران، بخبر رحيله، هي مفاجأة أو صدمة، أو ما هي؟ لحظة صمت تبعتها: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله»، هي هي ما دعت لذلك: ...
صالح أحمد غريب - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1458 » - العدد: « 58 »
فاجأني الشاعر والأديب السعودي محمد الجلواح برسالة نصية يقول فيها: «إن المستمع المميز لإذاعة قطر عبد الله محمد القنبر، والزميل الإعلامي، والصديق العزيز منذ ما يقرب من ثلاثين عاما وأنا على تواصل معه وهو على تواصل مع إذاعة قطر، فاذا ...
طارق بن عبد الله الفياض - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1461 » - العدد: « 58 »
قيادتنا ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، حفظه الله، أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير جلوي آل سعود، نائب أمير الشرقية، يحفظه الله، وسمو الأمير بدر آل جلوي، محافظ الأحساء، ووجهاء وإعلاميون وصحفيون، وجدوا أن عميد ...
أحمد المغلوث - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1446 » - العدد: « 58 »
كثيرون يعيشون بيننا ويرحلون في صمت، لكن هناك من يترك أثرًا مَّا بعد رحيله، وهم قلة، وفي مختلف المجتمعات. صحيح أن الموت حق، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وصحيح أن الموت حقيقة لا مهرب منها ولا فكاك، وجمعينا - يومًا ...
يوسف أحمد الحسن - 14/02/2011م - عدد القراءات: « 1891 » - العدد: « 58 »
عند قياس فنِّ وإبداعِ أيِّ إنسان لا بد أن نأخذ - بعين الاعتبار - وضعَ الشخص، وبيئته، ومحيطه، والإمكانات المتاحة. فحين نشاهد طفلا صغيرا يرسم رسما، أو يكتب نثرا، أو يحفظ نصًّا فنحن لا نشك في أن ذلك فنٌّ يستحق الإشادة، ...
فؤاد نصر الله - 08/02/2011م - عدد القراءات: « 1489 » - العدد: « 54 »
تهاوى على موعدٍ سؤددُ وغاب إلى قدرٍ محتدُ وأُسدل سترٌ على حقبةٍ دروب الحياة بها ترعد عهودٌ بها كل مجدٍ أثيل يُواكبها الفارس الأصيد تلاشت كمثل دخان السحاب فليس لها بعد هذا غد فواحسرتاه على راحلين ثمار الأماني بهم تحصد تحط المعالي بأبياتهم ويسعى إليهم ندىً أجود وشامخ مجدٍ بنوا صرحه فشادوا البناء ...
حسن البريكي - 08/02/2011م - عدد القراءات: « 1465 » - العدد: « 54 »
وعظم الله فيه أجر أسرته من آل فارس نعم الأهل والآل   يسائلني صاحبي ما النبا؟ تحرى همومي واستغربا تنصت همسي في غفوة ومال ليسند لي منكبا فادركت أني خل كذوب وما الخل إن مان أو كذبا غريمي في القلب يا صاحبي ضنى الهم والوجد ما أعشبا غريم تعشق سُكنى الوحول وباتت ...
عباس مهدي خزام - 08/02/2011م - عدد القراءات: « 1482 » - العدد: « 54 »
آن للنسر أن يريح جناحه بعد ما كانت الدنا أدواحَه ملك الجو منذ أن كان فرخاً وتحدى رعوده ورياحه هكذا النسر فالزوابع في الأجـ ـواء لم تثن سيره ورواحه فنبال الرماة لم تستثره أو تعكر مساءه وصباحه ضاق جو القطيف بالنسر فاجتاز إلى الهند نافضاً أتراحه لم يملَّ التحليق عن ...
محمد رضي الشماسي - 08/02/2011م - عدد القراءات: « 1440 » - العدد: « 54 »
أكذا تُهرَق الكؤوس، ويغفو بعدها عن لذاذة العيش طرف؟ وتراق المنى العِذابُ كأن لم يكُ منها الزمانُ يحلو، ويصفو؟ وتُلفُّ الرغابُ، وهي شَموسٌ ما اعتراها، من قبلُ، طيٌّ ولفُّ والطُّموحات وهي كالعطر نشرًا نمَّ عنها رمحٌ قديمٌ، وسيف ودروعٌ مرَّت عليها الليالي وصدى الذكريات وهجٌ وعرْفُ وكتابٌ في العاديات نديٌّ بشذا ...
180699