محمد منصور الشقحاء - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 346 » - العدد: « 51 »
| وأنا اعشق حزني..!!
اجتر في ليل الضياع ذكرياتي..؟
فتنساب دمعة حرى على زمن ترف موجوع |
محمد منصور الشقحاء - 05/09/2009م - عدد القراءات: « 123 » - العدد: « 50 »
| ها أنا أتدرج في العقد السابع (العقد في الأعداد أولها العشرة فالعشرون والثلاثون وآخرها التسعون) حسب السنة الهجرية وفيه اكتشف أن عمر الإنسان وشحه ألوان ثلاثة أسود / رمادي / ابيض.. لا رابط بينها وبين المكان والزمان. |
محمد منصور الشقحاء - 22/05/2008م - عدد القراءات: « 468 » - العدد: « 49 »
| الشاعر حمزة شحاتة من مواليد مكة المكرمة (1328هـ / 1391هـ) غني عن التعريف، قاوم طبع شعره المنشور في الصحف؛ من خلال موقف تعددت تفاسيره، وبعد وفاته جند محبيه الهمة فصدر ديوانه عام 1408هـ. |
محمد منصور الشقحاء - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 190 » - العدد: « 48 »
| رواية تحمل العنوان ذاته لمنصور آل سيف ونجيبة السيد الطبعة الثالثة في ( 222 ) صفحة.
النص يساعد القارئ على فهم طبيعة الشخصيات، ويبرز التدهور الاقتصادي والناس المنشغلين بمصالحهم وتدور حول حلم بطل النص. محروس الذي حلم بالماء والمرعى الخصب (وجد نفسه يحمل إناء، يلاحق سيل المطر المنهمر من عين السماء الداكنة) الرواية تتحدث عن الاستبداد الطبقي تعالج الجدب ومعاناة أهل القرية التي ينتمي لها الراعي محروس وصمت أهل القرية. |
مبارك بوبشيت - 02/11/2007م - عدد القراءات: « 158 » - العدد: « 47 »
|
|
غريب أمر الأديب؛ إنه في حالة توتر دائم، وذلك لأنه يتطلع دوماً إلى مُثُلٍ اجتماعية عُلْيا، وهذا التطلع بجعله في حالة عدم اتزان، وبالتالي يكون، على مدار الساعة، قلقاً متشوِّقاً إلى ما في خياله من عالم أفضل؛ فتتحفَّز لديه الموهبة، ... |
مبارك بوبشيت - 14/10/2007م - عدد القراءات: « 131 » - العدد: « 46 »
|
|
القلم، هذا الذي لا يتعدى طوله الشبر، طويل الباع، يتناول البعيد العبيد ويضعه تحت سنِّه دون أن يعترف بالمسافات الجغرافية، والأبعاد المكانية، لأنه قناة عقل كاتبه، والعقل معجزة رب العباد.
القلم، هذه الآلة الجامدة، تنبض بالحياة، ويسيل منه نهر جار من ... |
مبارك بوبشيت - 12/10/2007م - عدد القراءات: « 245 » - العدد: « 45 »
| (جرة قلم).. وأعود لهذه الجملة، أو قل، إن شئت، شبه الجملة، أعود إليها لأنها رفضت أن تغادر ذهني بعدما كررتها في مقالي السابق، وعشت معها في صراع. أحاول أن أفك فحواها، وأسبر غور معناها، وهي تستعصي في تمرد عنيد. سألت نفسي: ... |
مبارك بوبشيت - 16/10/2007م - عدد القراءات: « 154 » - العدد: « 44 »
|
|
هل يوماً أمرت قلمك الأثير والحبيب إلى أناملك.. هل أمرته بالكتابة فرفع في وجهك أنفه المدبب في شموخ وتعال وتحد وقال بلسان حاله لا لسان مقاله: (لا).. ؟! هل تراكمت المشاعر في صدرك واستنجدت بقلمك ـ صمام أمانك ـ لينقذك من ... |
سارة بوحيمد - 16/10/2007م - عدد القراءات: « 133 » - العدد: « 43 »
| جعلت عنوان مقالتي عن رواية اليابان الأولى التي قال لي البائع أنها من أكثر الروايات مبيعا في العالم، وقريبا ستتحول إلى فيلم سينمائي بعنوان (مذكرات جيشا). سألت البائع في معرض كتاب الأيام في البحرين عن الإصدارات الجديدة فأشار إلى كتاب ... |
حماد السالمي - 09/09/2008م - عدد القراءات: « 230 » - العدد: « 42 »
| الفن ولد في اليمن. وتربى وترعرع في الحجاز، وبكى في العراق، ورقص في مصر، ومات في السودان. هكذا يقول الأقدمون من أهل الفن الأصيل حينما يتتبعون رحلة وتاريخ السلَّم الموسيقي في الوطن العربي، ونحن نتحدَّث عن ظاهرة غنائية صوتية نسائية ظهرت في الحجاز حيث ظل الفن، وما زال، يتربى ويترعرع فيه، وبالتحديد في الطائف، ولكن سرعان ما نسيها أولئك الذين ينفرون من الفن، بعمومه، لأسباب تخصهم، أو يمنحون اهتمامهم للفنانين من الرجال دون التفات للفنانات القديرات حتى ولو تفوقن على الذكور، ولعل للتركيبة الفكرية الذكورية. والثقافة المنحازة للرجل في كل شيء دخل في ذلك. |
حماد السالمي - 09/09/2008م - عدد القراءات: « 158 » - العدد: « 41 »
| أشعر بالحزن والأسى؛ كلما رأيت (الجرافات) و(التركترات)؛ تكتسح الدور القديمة؛ والحصون الحصينة؛ والمساجد التاريخية؛ والأسواق، والزنقات، والحوانيت؛ ذات الخصوصية العربية والإسلامية؛ في مدننا اليوم. |
التحرير - 20/05/2008م - عدد القراءات: « 235 » - العدد: « 12 »
| صحيح جداً تشبيه المجتمع بالجسم في حالاته المتناوبة، فكما ينعم الجسم بالصحة والحيوية كذلك المجتمع، وكما يعتري الجسم المرض والخمول والترهل فكذلك المجتمع. |