رائدة من بلادي: سارة بوحيمد
من رواد تعليم البنات
محمد عبدالرزاق القشعمي * - 9 / 9 / 2008م - 3:22 م - العدد (42)

على إثر إقامة معرض الرياض الدولي للكتاب (23 محرم 2 صفر 1427هـ)، وعلى هامش هذا المعرض؛ تم تكريم عدد من روادنا الأدباء الأحياء، وتسمية ممرات المعرض بأسماء بعض من رحلوا عنا ممن كان لهم دور بارز وحيوي في الساحة الثقافية، وكانت لفتة جميلة من المسؤولين عن هذا المعرض عند ما اختاروا كواكب ما زالت مضيئة في الأفق الثقافي في بلادنا. وحتى من سبقونا، ورحلوا إلى دنيا البقاء، وتركوا لنا إرثاً ثقافياً، وذكراً جميلاً ما زال يحمل بصماتهم رغم ما عانوه من مشاق في الحياة، وشظف العيش، ورفض الغالبية العظمى لكل جديد ينادى به.

لعلي أستطيع الكتابة عن هذا الموضوع فيما بعد بشكل مفصل، ولكن الذي دفعني للإسراع بالكتابة عن هذا الموضوع هو وجود خطأ مطبعي تكرر في مطبوعات سعودية، ولمؤلفين سعوديين، فغداً عندما يعتمد تلك المطبوعات مصدرًا أو مرجعًا رغم خطئها. ويتداول ذلك الخطأ بمعنى مغاير له. فمن يا ترى سيتحمل مسؤولية الخطأ؟

لكن قبل الولوج في الحديث عنه ذلك الخطأ دعونا نزفُّ التقدير والإعجاب والإكبار لمسؤولي وزارة التعليم العالي بدءاً بوزيرها معالي الدكتور خالد العنقري، مروراً بكل الجنود المعلومين، والمجهولين الذين خططوا، ونفذوا هذا العمل الفذ الذي سيبقى محل تقدير وإعجاب من جميع رواد المعرض ومحبيه، ولا أنسى المشرف العام سعادة الدكتور عبد الله البراهيم المعجل، وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية، وكذلك مدير المعرض الدكتور سليمان العقلا، والدكتور محمد القويزاني، وعبد الله الركبان وغيرهم.

أقول إن اختيار أسماء الرموز المكرمة الأحياء منهم والأموات كانت لفتة مباركة، وتقديراً مناسباً، أعاد الحيوية، ورفع المعنوية لأدباء نجلُّهم، ونحترمهم ونقدرهم. كاد النسيان أن يلفَّهم. فقد رأيناهم وكلهم قد تجاوز الثمانين من عمره، وأحدهم وهو يحمل المئة، والثاني يحمل السابعة والتسعين فوق كاهله، جاءوا ليحضروا مناسبة تكريمهم من راعي الحفل، وكلهم يشع النور من عينيه، وتطفو الابتسامة فوق شفاهه، فرحين مستبشرين، وغير مصدقين أن ينالوا مثل هذا الشرف، بينما المجتمعات الأخرى لا تفكر برموزها إلا بعد الرحيل.

أما اللفتة الجميلة الأخرى التي تستحق الوقفة والإجلال للمسؤولين عن هذا المعرض؛ فهي إعطاء أختنا وأمنا الأديبة التكريم والتقدير اللائق بها إلى جانب الرجل. فقد كان أن رغب المسؤولون أن يختاروا أديبتين من بين المكرمين الأحياء؛ فكانتا الشاعرتان سلطانة السديري، وثريا قابل، ومثلهما من بين الأموات فكانتا صاحبة السمو الأميرة عفت الثنيان آل سعود لريادتها في تعليم البنات، وسارة سليمان بوحيمد رائدتا التعليم في المملكة وأضيفت لهن سميرة خاشقجي. فماذا عن سارة بوحيمد؟!

لقد مرت أربعون سنة على كتابات سارة بوحيمد، ونسيها الناس، وتذكروها على هامش المعرض، ولكن في عداد الموتى، فإذا هي حية ترزق، وكأنما كتبت لها الحياة من جديد، فلها شديد الاعتذار، وعميق الأسف، ودعوني أحدثكم عنها:

منذ صغري وأنا أشاهد كتابات سارة بوحيمد في صحيفة اليمامة أثناء (صحافة امتياز الأفراد)، وإبان إدارة الشيخ حمد الجاسر لها، وبالذات عام 1381هـ/1961م، أي مع بدايات افتتاح مدارس البنات النظامية بعيد تأسيس الرئاسة العامة لتعليم البنات.

وكنت استغرب، وقتها، من جرأة هذه المرأة التي تكتب اسمها صريحاً، في وقت يكتب غيرها بأسماء مستعارة، أو برموز. فحتى محررة ركن الأمهات باليمامة لم تكن تكتب اسمها صريحاً، إذ كانت تقدم له بعبارة: (تعده وتحرره: السيد أ. الجوهري).

كانت سارة بوحيمد تكتب، بجرأة، مواضيع جادة، وتوقع اسمها: (الآنسة سارة بوحيمد)، ولديَّ أحد عشر موضوعاً نشرتها اليمامة لها من العدد 300 الصادر يوم الأحد 11 جمادى الآخرة 1381هـ الموافق 19 نوفمبر 1961م، وحتى العدد 317 ليوم الأحد 12 شوال 1381هـ: الموافق 18 مارس 1962م. وكانت عناوين تلك المواضيع هي: جمعيات خيرية نسائية. ليس المهور. بل الجهل. لمحات عن نساء شهيرات. أديبات عربيات. العالمة ماري كوري. الرقي ليس التقليد الأعمى. حكم من الحياة والدين. لمحة عن حياة مي زيادة. وقصيدتان، الأولى بعنوان: الأطفال والأزهار. والثانية: فلسطين. وقد علقت محررة ركن الأمهات على مقالها: (أديبات عربيات) بقولها: خبر الركن: أنهت الآنسة المفتشة الإدارية، دورتها التفتيشية للنصف الأول من العام الدراسي، وسوف تقدم تقريرها للرئاسة العامة خلال الأسبوع، نشكرها لتفانيها وإخلاصها، ولا غرو فهي مواطنة تعمل لمستقبل بلدها برغبة صادقة.

كما نشرت موضوعين مطوَّلين في جريدة عكاظ بالعدد 82 وتاريخ 12/ 7/ 1381هـ 20/ 11/ 1961م بعنوان (كفاح. وعرق)، وبالعدد 86 بعنوان (دور المرأة في خدمة المجتمع). وتاريخ 10/9/1381هـ 4/2/1962م.

كما وجدت لها سبع قصائد في مجلة الأديب البيروتية لصاحبها ألبير أديب بدءاً من عدد مايو 1961م إلى عدد أبريل 1965م. وقصائدها تحمل العناوين التالية: ذكريات مؤلمة، ضياع،

سأم، قلق، حيرة، طفولة، يائسة.

فلعلي أعود لتقديمها كشاعرة وأذكر نماذج من قصائدها، أو يقيِّض الله لها أحد النقاد لتقديمها لنا بعد أربعين عاماً على صمتها.

لقد كنت أقرأها وفي ذهني الشاعرة فدوى طوقان، عندما قرأت سيرتها الذاتية (ذكريات جبلية. ذكريات صعبة جداً)، ودور شقيقها إبراهيم عندما تولى تعليمها بعد أن حرمت من الدراسة، وكذا تدريبها، وتشجيعها على قول الشعر ونشره. فها هو ناصر بوحيمد يقوم بالدور نفسه مع أخته سارة.

هاتفت -بصفتي أحد من كلف باقتراح الأسماء- بعض المختصين، قبل اختيار الأسماء، عمن يستحق التكريم من بين المتوفيات -أطال الله عمرها- من بنات هذا الوطن. وبمجرد ذكر اسم (سارة بوحيمد) وأجمع على اختيارها الجميع. وقد ذكر لي شيء من تاريخ أسرتها عندما كانوا في منفوحة، ثم انتقالهم إلى البحرين، ثم عودتهم للمنطقة الشرقية من المملكة. وعن دور شقيقها ناصر في تثقيفها وتعليمها والسفر بها إلى لبنان حيث درست في كلية بيروت للبنات، وكانت من أوائل من عمل بالتدريس عند افتتاح المدارس عام 1380هـ بالرياض.

ولكن بالعودة إلى (شعراء نجد المعاصرون) للأستاذ عبد الله بن إدريس نجده يقول في ختام ترجمته لشقيقها الشاعر ناصر أبوحيمد: “.. لم يطبع بعد ديوانه الشعري الأول، فهو عنه في شغل خانق من متاعب الحياة العملية والعائلية والنفسية. كان الله في عون المجهدين”.

ويضيف الدكتور حسن الهويمل لاسمه ألف ثانية، ففي كتابه (اتجاهات الشعر المعاصر في نجد) نجده يكرر اسم ناصر بوحيمد خمس مرات على أنه أبو أحيمد.

لم أجد لسارة بوحيمد ذكراً في كثير من المراجع المعنية بمثلها سوى كتابين اثنين رغم أن اسمها ورد فيهما خطأ (سارة بوحميد)، فقد ورد ذكرها في (معجم أسبار. للنساء السعوديات) جـ1، ط1، 1418هـ/ 1997م، ص112حرف السين رقم 150، سارة سليمان إبراهيم بوحميد، وتكرر اسمها بخطئه بالهامش.

وكذا كتاب الأستاذ المؤرخ والأديب عبد الله أحمد الشباط (أدباء من الخليج العربي) الحلقة الأولى، ط1، 1406هـ/ 1986م، ص102 - 105، وقد كرر الخطأ السابق سبع مرات. ولكن خطأ الاسم لا يقلل من أهمية المعلومات التي ذكرت في سياق ترجمتها. فقد اكتفى الكِتَاب الأول (أسبار) بذكر: «أنها حاصلة على شهادة كلية بيروت للبنات، تخصص لغة إنجليزية، وأنها شغلت وظيفة معلمة لمدة ثلاث سنوات، وأنها أديبة، تكتب القصة والشعر والمقالة».

وفي الكتاب -أدباء من الخليج العربي- معلومات أوفى، وتفاصيل أدق فقد ذكر أنها: «من الأقلام النسائية البارزة في المنطقة الشرقية من المملكة، وأنها شاركت -ولا تزال- بمقالاتها، وقصصها، وخواطرها الجريئة في إثراء الحركة الأدبية حيث كانت تنشر في مجلات الوطن العربي كالأديب البيروتية، ومن صحف المملكة: اليمامة، الرياض، الندوة، القصيم، أخبار الظهران، اليوم، عكاظ. [وأضيف إلى ما ذكر عكاظ].

وهي شغوفة بالقراءة والاطلاع حيث نشأت في منزل به مكتبة جيدة المحتوى. وهي ترجع الفضل في شغفها بالقراءة وحبها للثقافة لشقيقها الشاعر المعروف ناصر سليمان بوحميد الذي كان الحافز الكبير، والدافع للممارسة الكتابة حيث كان يوجهها التوجيه السليم.

ولدت سارة بوحميد بالخبر عام 1363هـ، وبها تلقت تعليمها الأوَّلي، ثم رحلت مع عائلتها إلى البحرين. فدرست الابتدائية، وشطراً من الثانوية، ثم عادت أسرتها إلى المملكة، فأخذها أخوها ناصر إلى بيروت، فدرست اللغة الإنجليزية، ثم التحقت بكلية بيروت للبنات، وبعد عودتها عملت بالتدريس لمدة ثلاث سنوات، ثم استقالت مفضلة التفرغ لبيتها، وتربية بناتها، والإشراف على تعليمهن.

ولقد حاولت استغلال أوقات الفراغ، فأرادت أن تستغل هذا الفراغ في عمل نافع، فأنشأت نادياً للأطفال يضم مكتبة وغرفة للألعاب. وفصلاً لدراسة اللغة الإنجليزية، وفصلاً لمساعدة الطالبات المتأخرات في الدراسة.

وقد استمر هذا المشروع عاماً كاملاً، ولكنه لم يجد أي تشجيع، فحولته إلى مشروع تجاري.

تحدثنا سارة بوحميد عن مشروعها فتقول:

«بعد أن استقلت وجدتني أملك وقتاً طويلاً أستطيع استغلاله في عمل مفيد، فقمت بعمل مشروع ثقافي تجاري. افتتحت نادياً للأطفال -أو بالأحرى للفتيات الصغيرات- يضم مكتبة وغرفة للألعاب وفصلاً لدراسة اللغة الإنجليزية ومساعدة الطالبات المتأخرات في دراستهن. وظل المشروع لمدة عام، ثم وجدت أنه ليس هناك تشجيع من قبل الأهالي.

وكنت أنوي تحويله إلى الشئون الاجتماعية. فلما لم أجد الإقبال المنشود اضطُررت مع الأسف الشديد إلى تحويل ذلك المشروع إلى محل تجاري للسيدات، وقد نجح هذا المشروع بينما فشل المشروع الثقافي».

قلنا إنَّ سارة بوحميد تكتب القصة والخاطرة والقصائد على الطريقة الحديثة، فمن خواطرها قولها عن الابتسامة:

«الابتسامة لا تكلف الكثير ولكنها تفعل الكثير. تضي الدروب المغلقة، وتريح النفوس القلقة. هي بلسم للنفوس التي أحرقها الألم. وهي دليل على جمال الروح وسمو النفس.

الابتسامة لا تُشترَى بمال ولكنها تجلب ما هو أغلى من المال. تزيد الرفاق وتسع الآفاق. تريح المتعبين. وتفرح المهمومين. لو أن كل فرد من الأفراد ابتسم بمجرد استيقاظه صباحاً. ابتسم لصغاره. لعائلته. لداره. وخرج والإبتسامة لا زالت على شفتيه؛ لأصبح يومه سعيداً. سيرد له صديقه الابتسامة. وجاره. وهكذا من إنسان لآخر. وهل هناك أجمل من الوجوه الباسمة؟

تكون قلوبنا تحترق. وأعماقنا مشبعة بالقلق. ولكننا نبتسم نضحك ونفوسنا تبكي. لم لا؟ لو أننا جارينا الألم والحزن والهم هل سنستطيع أن نعيش؟

ذلك محال. سيندفن العمر في عزلةٍ لن نجني من وراءها شيئاً. ولكن أن نبتسم فإننا بذلك نقهر الألم.

فلنبتسم. فلنبتسم».

أما تجربتها في الشعر الحر، وإن كانت غير ناضجة، فإنها توحي بأن هناك استعدادًا فطريًّا للتعبير عما يجول بخاطرها، والمقطوعة التي بين أيدينا وعنوانها (ضياع) منشورة في أحد أعداد مجلة الأديب البيروتية؛ تعطى انطباعاً عن حالة القلق التي كانت تنتاب الأديبة سارة بوحيمد عندما كانت في بيروت حيث الغربة والبعد عن الوطن، والخوف من المستقبل فتقول:

«ضياع

سفينتي تمخر في العباب

بلا شراع

الريح تطويها ويخفيها الضباب

وصدى يردد بلا انقطاع

ضياع. ضياع

أنا لا أدري إلى أين أدير الدفة

يكاد قلبي يقفز من موضعه بلهفة

كلما بدا لي في البعيد

مصباح يضيء ويختفي

هل وصلت إلى مرفأي؟

ولكن إلى أين أمضي؟

لست أدري

لا شيء هنا حولي سوى الضياع

والصدى الذي يتبعني

يردد بلا انقطاع

ضياع... ضياع

أخشى الضياع في هذه اللجج العميقة

سأترك الأمواج تقود سفينتي

إلى أين. لا أدري

القاهرة ساره بوحيمد»

لقد اعتمدت على أصل القصيدة المنشورة في مجلة الأديب، ص28، عدد سبتمبر 1961م، جـ9، س20، المجلد 40. إذ إن إيراد النص في الكتاب يشوبه بعض الأخطاء المطبعية. وقد كانت الشاعرة، وقتها، بالقاهرة كما نشر في آخر القصيدة.

الذي دعاني لابتسار هذا الموضوع، هو الخطأ الفاحش في الاسم، واختلاف نطقه، وكتابته. صحيح أننا في نجد قد ننطق الاسم بإضافة ألف (ابوحيمد) بينما في بعض بلدان الخليج العربي ينطق (بوحيمد)، أي بعد حذف الألف أما أن تقدم الميم على الياء فهذا يبعد المعنى كثيراً عن أصله.

لقد عدت إلى بعض المراجع للتأكد ومن أهمها:

1- معجم الكتاب والمؤلفين، الدائرة للإعلام، ط2، ورد الاسم: ناصر سليمان بوحيمد.

2- الحركة الأدبية في المملكة، لبكري شيخ أمين، ط1، ورد مع ترجمته بالهامش سبع مرات: ناصر بوحيمد.

3- معجم المطبوعات العربية، علي جواد الطاهر، ط2، ورد: ناصر بن سليمان أبو حيمد، وفي العنوان: ناصر بوحيمد. بعد حذف الألف، وهو نقل هذا من (شعراء نجد المعاصرون).

4- القائمة الاستنادية للمؤلفين السعوديين، مكتبة الملك فهد الوطنية، ط1: ناصر بوحيمد.

5- موسوعة الأدب السعودي الحديث، مجلد الشعر، ط1، ناصر بوحيمد.

6- الشعر الحديث في المملكة خلال نصف قرن للدكتور عبد الله الحامد، ط1، ناصر بوحيمد.

7- شعراء نجد المعاصرون، عبد الله بن إدريس، ط1، ورد مرتين: ناصر أبوحيمد.

8- ديوان قلق، دار الكتاب العربي، ط1، ناصر بوحيمد.

وبهذا نعتبر الاسم الصحيح له هو ناصر بوحيمد، وكذا اسم شقيقته هو (سارة بوحيمد).

وأنوي، إن شاء الله، أن أكتب بتوسع عن سارة ومثيلاتها ممن تحملوا مسؤولية التعليم في بداياته.

فلعل المؤلفين، وبالذات من يقع عليهم مسؤولية التاريخ والتوثيق، مطالبون بالتأكد من صحة الأسماء والتواريخ، لا سيما وأنَّ الكثير سينقل عنهم، وسيتكرر بعد ذلك الخطأ. وليت محرري هذين المرجعين يصححان الخطأ، ويتلافانه، والتأكد من عدم تكرار مثيله في الأسماء الأخرى. ولعل من يقرأ هذا الموضوع، ويكون لديه معلومات وافية سواء عن الأديبة سارة بوحيمد أو أخيها الشاعر ناصر أن يضيف ما يفيد القارئ. فمثل هذه الرموز يجب أن لا تُنسى بل يجب أن تذكر وتشكر.

في الختام أتوجه بدعوة صادقة لإدارة كليات البنات، وبالذات الأستاذ الدكتور عبد الله بن علي الحصين للاهتمام بمثل هذه الرموز. وتقديم دراسات وبحوث ورسائل عليا لتبرز وتقدم سارة بوحيمد ومثيلاتها تقديرًا وامتنانًا قبل أن يلفهما النسيان.

وكنت - بعد أن كتبت جزءاً من هذه المقالة - قد توصلت إلى عنوان سارة بوحيمد، وهاتفتها، واعتذرت لها عن الخطأ غير المقصود في ذكرها ميتة، وعلى رأي المثل القائل: جتها طولة عمر، بإذن الله.

* باحث
381632